Connect with us

تاريخ النادي الإسماعيلي

أزمة تولي الكونت تدريب منتخب مصر عام 1993

كانت عملية اختيار مدرب أو مدير فني للفريق الأول مهمة صعبة للغاية و في ظل توجيهات من نقابة المهن الرياضية بعدم التعاقد مع مدرب أجنبي إلا بشروط خاصة جدا و في ظل اعتزال المهنة من العديد من شيوخ التدريب مثل الكابتن عبده صالح الوحش و الكابتن عبد المنعم الحاج .. و آخرين .. فكان اللجوء إلي اختيار أفضل مدرب مصري باختيار النقاد الرياضيين,. قبل اختيار خبراء و مسئولي الجبلاية … في 2 يونيو 1993… تم الاتفاق مع الكابتن شحتة لتدريب المنتخب الوطني من جديد للمشاركة في دورة كوريا الودية و الإعداد و المشاركة في نهائيات كأس الأمم الإفريقية في تونس ,مارس 1994 و تم تعيين الكابتن فتحي مبروك مساعدا للكابتن شحتة و سمير عدلي مديرا داري و د.احمد ماجد طبيب . و لكن كانت الجماهير تهاجم أي مدير فني يتولي تدريب المنتخب و تريد عودة محمود الجوهري صاحب إنجاز الوصول إلى كأس العالم 1990 وبالفعل تم إقالة عدد كبير من المدربين كان أخرهم الروماني رادوليسكو .. و كان قبلها وافق الكابتن شحتة على هذا التحدي و وجدها فرصة للاستقالة من عضوية مجلس إدارة النادي الإسماعيلي بعدما وجد تهاون من رئيس مجلس الشباب و الرياضة بخصوص طلب التحقيق في مخالفات مالية بالنادي الاسماعيلي.
رغم ظروف إيقاف لاعبين مؤثرين بالمنتخب على رأسهم إبراهيم و حسام حسن قبل السفر إلي كوريا بساعات و, سافر شحتة بالفريق إلى دورة كوريا في يونيو 1993 و حقق الفوز علي كوريا 2-1 و علي الصين 3-1 و تعادل مع المكسيك 0-0 و فاز علي رومانيا 3-2 و علي كوريا بالنهائي 1-0 و عاد بكاس البطولة بعد نتائج مبهرة و أداء رائع للمنتخب و ارتفاع نسبة تهديف عالية بالمباريات في بطولة بها  فريقان وصلا الي نهائيات كاس العالم  كوريا و المكسيك
و يتم ترتيب أول تجمع بعد كوريا كان لمواجهة المغرب يوم 11 يوليو و تعادل الفريقان سلبيا و كما كتب حسن المستكاوي أن أداء الفريق الخططي و السيطرة ,,جعل الجماهير تهتف لشحتة و اللاعبين و لكن تقدم المغرب بالدقيقة 22 تحولت الجماهير إلي الهتاف و المطالبة بعودة الجوهري .. ثم تعادل ياسر عزت ببداية الشوط الثاني لتعود الجماهير تهتف للاعبين مطالبة بالفوز و لكن بانتهاء المباراة عادت الجماهير تتطالب بالجوهري !!!
و يسافر الفريق إلي مالي و يخسر 2-1 و لكن المغرب تفوز علي مالاوي 2-0 و بفارق الأهداف يضمن المنتخب المصري الصعود إلي نهائيات كاس الأمم في تونس 1994
و يحمل الإعلام مسئولية الخسارة للفريق من مالي علي الكابتن شحتة و رغم أن الاتحاد الإفريقي قد أوقف الحكم الانجولي مدي الحياة و قتها بسبب ضربة الجزاء الوهمية و تحديه منتخب مصر بإخراج الكارت الأصفر 6 مرات ضد لاعبي مصر و يتهم شحتة باتهامات غريبة من الإعلام مثل تلميع المهاجم ياسر عزت من اجل الانتقال إلي الزمالك بالتنسيق مع الكابتن حمادة إمام و عدم مشاركة فوزي جمال لان صلاح حسني قد أتم انتقاله إلي الأهلي و انه ضم اللاعب حمزة الجمل إلي سفرية مالي و رغم انه لم يلعب الكرة من عام كامل .. و رغم ظهور حمزة الجمل في احد البرامج التليفزيونية انه في شبين الكوم و لم يسافر إلي مالي .. استمرت الأكاذيب و الاشاعات بلا اي ضوابط  من الاعلام الملون ضد  الكونت دي شحتة و حتي ضد الدكتور عبد المنعم عمارة رئيس الجهاز القومي للرياضة و الشباب .. لدعمه تعيين شحتة !!! و هو لم يحدث من الاصل 
و وجد شحتة أن هناك تحركات ودسائس داخل إتحاد الكرة كنوع من الاستجابة للضغوط الجماهيرية , ففضل الكابتن شحتة الانسحاب والاستقالة في أول أغسطس 1983 و رفض أن يكون مدرب مع الروماني راودليسكو … و أصبح يفضل العمل في الخارج وهو حزين على المناخ الرياضي في مصر. و كان اجابته علي سؤال واحد هل يعود يوما ما إلي تدريب المنتخب المصري , قال : من المستحيل ان ينجح مدرب من أبناء الأقاليم مع الفريق الأول للمنتخب بأي حال من الأحوال !!!
, و يسافر شحتة إلى السعودية لتدريب فريق احد السعودي موسم 1993/1994 و معه حسين الشوكي ومحمود جابر و محسن هاشم و فاز بكاس الإتحاد السعودي لكرة القدم .

و بدأ الاعلام اسلوب غير شريف بالتقليل من حصول المنتخب علي كاس الرئيس الكوري و بطولة العالم العسكرية و وصل التشكيك في الخبير الالماني كوبل , بعدما قرر عدم انهاء التعاقد من طرفه لتولي مهمة تدريب الفريق القومي بعد نهائيات افريقيا 94 ولمدة 3 سنوات كاملة و ضمن خطة تعاون بين الاتحادين المصري و الالماني … و كان الاعلام يشكك من الاصل في جدوي التعاقد مع الالماني كوبل و كان متفق معه علي استمرار الكابتن شحته معه في الجهاز التدريبي … و بابتعاد اللماني كوبل .. اتيحت الفرصة للتغيير بشكل اجمالي و تغيير قرار المهن الرياضية بناء علي هوي أعضاء الجبلاية و الذين لم يكونوا علي وفاق مع رئيس الجبلاية فيما يخص تواجد الكونت  شحتة من الاصل 
و وسط زحمة قضية اللاعب رضا عبد العال بين الأهلي و الزمالك .. اجتمع مجلس إدارة اتحاد الجبلاية في 28 يوليو 1993 و قرر قبول التعاقد مع الخبراء الرومانيين بشكل جماعي و كان تدريب الفريق الأول لمنتخب مصر من نصيب الروماني ميرشيا رادوليسكو مدرب منتخب رومانيا الأسبق و مدرب نادي دينامو بوخارست وقتها .. و يتولي ستايكو مساعد مدرب مصر الأول و كان يعمل مدرب المنتخب الاوليمبي الروماني من قبل و هناك أيضا مونروك مخطط عام لقطاعات الناشئين و معه شيرمينكو و واويدا و هما مدربان ناشئين في رومانيا .. و يكشف الصحفي ياسر أيوب.. في تقارير مسلسلة ,, عن كارثة في اختيار الأسماء السابقة و أن هي توريطة لابد من إتمامها لتغطية ما هو اكبر و ابعد عن مجرد اختيار أسماء المدربين و كان بطلها رجل إعمال مصري كان اختار مدرب أخر للمنتخب و لكنه صمت مقابل السكوت عن ما فعله في الرحلة المشبوهة لمدربين مصريين كرة القدم في رومانيا لحضور محاضرات يلقيها خبراء مصريين في بوخارست !!!!

و تم إضافة الكابتن محسن صالح كمدرب مع الروماني رادوليسكو و الذي تم إقالته و جهازه بالكامل في 2 يناير عقب رحلة تدريبية  فاشلة إلي غانا مع المنتخب و تم إلغاء كل ارتباطات المنتخب خلال شهري يناير و فبراير و الاقتصار علي مباريات الدوري لتجهيز المنتخب و الذي سيحصل مدربه الجديد علي فترة 3 أسابيع فقط لتجهيز الفريق الذي سيشارك في بطولة إفريقيا 1994 !!!!
و تولي طه اسماعيل مسئولية المنتخب في 4 يناير 1994 و معه فاروق جعفر مدرب و بعد ارتفاع الأصوات داخل الجبلاية للمفاضلة بين الشيخ طه و الجوهري مدرب الزمالك و ظهر بند وقتها بعدم مفاوضة مدرب متعاقد مع نادي !! … مع ان الجوهري كان يلوح بورقة لستقالته لان اتحاد  الكرة لم يسجل لاعب افريقي  في قائمة الزمالك …. و كان الحل  الذي يرضي الجميع …. هو اختيار طه إسماعيل و فاروق جعفر للموازنة بين الأهلي و الزمالك … و هو ما جعل الجماهير تصمت قليلا ..و باقي القصة يعلمها الجميع!!!!

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بقلم الدراويش