Connect with us

أخبار الدراويش

اتهامات متبادلة تحميل المجلس السابق مسئولية الانهيار ومحسن يرفض

اتهم مسئولو النادي الإسماعيلي المجلس السابق برئاسة إبراهيم عثمان أنهم وراء انهيار المنظومة الكروية بالنادي لبيعهم للنجوم وكثرة تغييرهم للمدربين طوال الخمس سنوات الماضية التي شهدت أنتعاش خزينتهم بمبلغ مليار و250مليون جنية .
وكان يحيى الكومي رئيس الإسماعيلي وزملاءه الأعضاء تعرضوا لانتقادات لاذعة عقب تعادل فريقهم الأخير أمام فاركو سلبيًا واستمرار تواجده بمؤخرة جدول الدوري الممتاز وراحوا يدافعوا عن أنفسهم ويؤكدوا أن مسئولية انعدام الاستقرار الفني ليست وليدة الصدفة والكل يعلم ذلك وأنها حدثت في عهد المسئولين السابقين الذين اكتفوا قبل رحيلهم التعاقد بداية الموسم الحالي مع الحارسين أحمد عادل عبد المنعم وعمر رضوان وزملاءهم عصام صبحي ومحمد دسوقي وأحمد عيد وجاستين شونجا بنظام الشراء والإعارة ولم يتمسكوا بالأوراق الرابحة حسين السيد ومحمد حسن والتونسي فخر الدين بن يوسف والأنجولي آري بابل.
واعترف المسئولون بالإسماعيلي أن دائما سوق الانتقالات الشتوية للأندية ليس الأفضل لصالح فرقهم عن نظيره الصيفي الذي يعد الاقوي بكل المقاييس وان بعض الصفقات التي أستقدموها تمت تحت ضغط واستعجال أعضاء الجمعية العمومية والجماهيرلدعم المراكز الشاغرة حيث لم يجدوا أمامهم سوي شراء شادي ماهر وعمرو الحلواني وحسن ياسين ومروان حمدي والجامبي سايكو كونتيه والجزائري محمد بن خماسة والبوليفي كارميلو والإيفواري جان موريل بوي والأرجنتيني دييجو فرناندو والفلسطيني خالد النبريص وأبو بكر حمزة الجمل عبر تنسيق من قبل اللجنتين الفنية والتعاقدات واضطروا لبيع كلًا من مروان الصحراوي وشكري نجيب .
وفي سياق مختلف أكد محسن عبد المسيح المستشار الرياضي الجديد لمجلس الإسماعيلي عدم التدخل فنيًا في عمل حمد إبراهيم وأن المهام الموكلة إليه إنهاء المشاكل والأزمات التي يتعترض لها الفريق الكروي خارج المستطيل الأخضر لتوفير المناخ المناسب لعودة الانتصارات الغائبة منذ انطلاق المسابقة المحلية للموسم الجاري لافتًا النظر أن طباعه دعم أبناء النادي كونه أحدهم والاجتماع الذي عقده مع “حمد إبراهيم” على هامش مشاهدته اللقاء الودي مع النوبي بالمقصورة الرئيسية بإستاد الإسماعيلية جاء مثمرًا وضعنا خلاله النقاط فوق الحروف لمستقبل أفضل لقلعة الدراويش.

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بقلم الدراويش