Connect with us

كلام خارج المقرر

احنا فايزين و عواجيز الفرح مش ساكتين و باهر و عبد ربه

في الاول وفي الاخر الحمد لله تعالي علي الفوز والثلاث نقاط المهمين ومن حقنا نفرح ونهيص… ولو اننا لسه في مركز حسب الله السادس عشر .. وبالهبوط مهددين ومجلس الهمبكة معانا مستمرين والحالة جيم
لكن من البداية فكروني من امتي – في الموسم الحالي – الاسماعيلي يكون مغلوب و يتعادل و يفوز و يتعادل و يفوز في النهاية
امتي يا مؤمنيين حصل الكلام ده
من امتي الاسماعيلي بيحرز 3 اهداف د 46 و 50 و 67
من امتي الاسماعيلي لا يدخل فيه اهداف في اخر عشر دقائق
من امتي الاسماعيلي بيضيع منه اهداف د 91 و 94
علشان كان في الملعب حماس و اصرار علي الفوز و القبض علي الثلاث نقاط
و قبل ما يكون في الملعب ..كان علي دكة البدلاء مع الجهاز الفني
ماتعرفشي مين مدير فني و الا مدير كرة و الا مدير شئون اللاعبين
المدير الفني السابق كان واقف زي ( المًطرْ – ودي حاجة لا يعرفها الا الاصليين فقط ) – لا بيهش و لاينش و بيخاف من اللاعبين ,, و كان معاه جهاز فني لا بيهش و لا ينش و لا يكش و لا يتفرد
الفارق كبير بين وجود حمزة الجمل و معاه حسني عبد ربه
صحيح الاتنين سخنيين و والعين ولا وابور الطعمية .. لكن اكيد مع الزمن – حيكون فيه تنسيق و ترتيب و تناغم في الوظائف
لكن عواجيز الفرح .. يسكتوا .. لا .. يفهموا .. لا
لازم نعرف ان المباراة مع المصري كانت المباراة الاولي للجهاز الفني الجديد ويهمه جدا
وخاصة ان من يعرف حسني عبد ربه .. كان و هو لاعب لايضحك و لا حتى يبتسم لرغيف العيش السخن
وكان يحمل هم و غم الدنيا و هو لاعب .. و لما – فقط – يحرز هدف – كان ممكن – مش اكيد – يبتسم
حسني عبد ربه كان لاعب كده و شكله كده و طبعه كده … و وصل الي اعلي مستوي مصريا و افريقيا و كمان فرنسيا وسعوديا .. و هو كده
فما بالك لو كان حسني عبد ربه … مدير كرة و اللاعبين مسطولين و غير انهم مسطولين – مفيش ثقة في النفس و لا في اي حاجة و اكبر دليل ضربات الجزاء الثلاثة اللي اضاعوا علي الاسماعيلي 5 نقاط من امام المقاصة و امام انبي .. مفيش ثقة و لا واحد من الاجهزة الفنية … السابقة … كان عنده حماس و غيرة و رغبة في النجاح و الفوز
مثل حسني عبد ربه
دي حقيقة و لا ينكرها الا جاحد او منفسن .. وعندنا منهم كتير
نيجي بقي للقطة المباراة .. اللي نغصت علينا الدنيا
حكاية الكابتن افضل لاعب في افريقيا و هو حسني عبد ربه و اللاعب باهر المحمدي
في نهاية المباراة اراد الكابتن حسني عبد ربه من كابتن الفريق ( و الله كابتن الفريق ) باهر المحمدي ان يذهب الي تحية الجماهير
باهر باشا المحمدي رفض و اشتبك في مشادة مع عبد ربه و في الاخر خرج المحمدي و هو يجري و اول شئ عمله امام الكاميرا … انه خلع شارة القيادة
( جملة اعتراضية : اول واحد اعترض و مش حابب ان يكون الكابتن حسني عبد ربه مدير كره – هو باهر المحمدي و ثاني واحد مش حاقول علي اسمه – و الاتنين دول اقرب الاقرباء من رئيس ممجلس الهمبكة باشا اللي بيتونس بيهم )
المهم خرج كابتن الفريق و هو غاضب .. و لا نعرف ماذا حدث بعدها
لكن عواجير الفرح .. يسكتوا لا .. لازم الافتاء و الهري و الهبد
بيعيبوا علي حسني عبد ربه – الموقف – و ان الكلام ده في الغرف المغلقة و كان عبد ربه يلوم باهر – بعد ما الاتنين ياخدا دش و يتعشوا و يشريوا كاسين
كلام فارغ من عواجيز الفرح و فلاسفة الغبراء
و خلينا ناخدها من الاول
الجمهور شتم باهر اثناء الماتش و حتي في التدريب الاخير ناله ما ناله و منها زجاجة ماء جاءت في صدره في المران قبل السفرالي الاسكندرية ..ده صحيح … و اروع و اعلي و افضل لاعبي الاسماعيلي اتشتموا و اتلعن خاش ابوهم
لكن عبد ربه لم يكن يدور في باله – ان باهر يرفض طلبه ان يروح يشكرالجمهور اللي خارج من بيته من الساعة 8 صباحا و اقصي ما تناوله شاندوتشات و كوب شاي .. بينما السادة اللاعبون تناولوا طرح بحر و سي فوود مخلي
حسني عبد ربه تفاجئ من موقف المحمدي
و ما ينفعش عبد ربه .. يدوس ( Undo ) للموقف أو ( Delete ) … خلاص بقي فيه موقف و لابد أن يكمله – جتي لو قطع قميصة كما يظهر في الصورة
فاهمين يا عواجيز الفرح يا منفسنين علي عبد ربه من زمان
عايزين الخلاصة في الموضوع ده
تعالوا نشوف الفريق اتعمل فيه ايه من بداية الموسم الحالي
واستعرضوا اسماء المديرين الفني و شكل الأجهزة المعاونة
حتلاقوا انهم كلهم بتوع طبطبة و تمرير وقت و حسب ورق النتيجة
ما كانش فيهم
حسني عبد ربه
هي دي الخلاصة … هناك اعوجاج في نفسية اللاعبين والاعوجاج للبشر لابد يجيي بالضغط و التخويف و بالسخونة حتى الاحمرار زي سيخ الحديد
و اللي مش عاجبه .. يتربي .. أو نعمل منه ..مربي و نرميها في الشارع
و اهو باهر رجع و قال للجماهير : جزمتكم فوق دماغي
لان العين الحمراء …كانت نايمة في الاسماعيلي مع مجلس الهمبكة
و ألف ألف مبروك الفوز و الثلاث نقاط
و انتهي الكلام خارج المقرر

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بقلم الدراويش