Connect with us

كلام خارج المقرر

الأربعة شين و سموحة و في يناير ليلتكم طين

من الصعب جدا ان تبرر  او تفسر هزيمة  الفريق من فريق سموحة بنتيجة هدفين مقابل و جاء هدف الفوز في الوقت بدل الضائع بالدقيقة 94 و عندما تراجع الفريق الاصفر امام الفريق الازرق بداية من الدقيقة 69 و هي التي شهدت خروج  الرابط و صانع الالعاب محمد مدبولي و نزول الصاعد محمد عبد السميع .. اسباب الخسارة ببساطة هو التراجع و لابد ان يسجل سموحة بالرغم من عدم وجود شغل في منطقة جزاء الاسماعيلي و هدف جاء من النيجيري صديق اجولا من كرة مرتدة و تألق من الحارس االرائع محمد فوزي.. … لكن يبقي السؤال 

لماذا التراجع من الاصل من الدقيقة 70 … لان هناك خوف من الخسارة و هناك يأس من ان يحرز الاسماعيلي هدف عن طريق  شكري او الشامي و من قبلهم شونجا .. و الهارب من قبل شيلونجو …. و دول الاربعة شين …. و لذلك نقول ..ليلة مجلس الادارة  و رئيسه … زي الطين .. في يناير القادم

 الاربعة شين .. شيلونجو و شكري و شونجا و الشامي … دول عنوان و دليل العمل خلال فترة القيد الشتوي في يناير .. و درس هام جدا جدا .. لمجلس الادارة و اللجنة الفنية و لجنة التعاقدات و اي لجنة في الدنيا

 لازم يكون فيه خطط و تفعيل و تفكير و فهم و صدق و امانة و خوف من الله تعالى  

 ازاي  اقول لكم …واحدة واحدة

بالرغم من الارقام و الاحصائيات و العقل و المنطق يقول ان  فريق الاسماعيلي …. في طريق الهبوط الي المظاليم … لكن جماهيره العظيمة و المخلصة و اللي شوفناها في ثلج و مطر و برد استاد الاسكندرية .. ستقطع علي مجلس الادارة و اعوانه الطريق .. و ستخرجكم من الطريق الي اقرب مقلب كاربيج … الجماهير لن تسكت ولن ترحم و لن تصمت 

اذا لم يكن هناك دعم في يناير و دعم سوبر السوبر السوبر … مش عارفين يا عم المجلس و يا عم الكومي … امشوا و ورونا عرض اكتافكم و قفاكم كمان 

الاسماعيلي لن يهبط  باذن الله تعالي , ثم بتواجد تلك الجماهير العظيمة التي  هي الاجمل و الاروع  علي الاطلاق 

و لن تسكت الجماهير .. ان كان هناك اربعة شين.. او غين او طه او ظه … و نفهمها سوا 

و نبدأ بالهارب شيلونجو .. هرب ليه .. كلنا فرحانين و انا منهم ..لكن هرب من الحداقة و الفهلوة و شغل الثلاث ورقات .. ازاي .. ابراهيم بك عثمان ..لم يدفع 5%  = 65 الف دولار في اول سبتمبر و اللاعب لم يستلم ثلاث دفعات من العشرة الباقيين له في عهد الكومي بك .. فهرب و حيفسخ عقده ويغرم الاسماعيلي ما يزيد عن 400 الف دولار …. لو كان فيه عقل من المجلس كان دفع له دفعة واحدة 6.5 الف دولار و استطاع تسويقه في يناير او تنازل عن مستحقاته او نسبة منها … و كان الاستبدال اسهل مع امكانية  التسويق .. لكن سعادة رئيس النادي قال مقولته الخالدة من 2007 :  و ادفع ليه طالما حتمشوه …… طيبل اهي جت الفاس في الراس و هرب اللاعب شيلونجو .. اشرب يا اسماعيلي قضية جديدة

اللاعب الزومبي او الزامبي شونجا .. الصفقة الحمضانة للمرشح يحيي الكومي  قبل ما يكون رئيس و الذي ضغط بنبيل ابو زيد علي الكابتن طلعت يوسف و اختاره و دبسنا فيه .. بتعاقد 700 الف دولار لثلاث سنوات  .. لم يقبض منها الا 2000 دولار من المهندس محمود عثمان بشكل حبي  .. و الباقي الكومي لم يدفع له مليم احمر و اعطاه شيك مضروب بثلاثين الف دولار .. اللاعب رفع قضية  و حيكسبها و يمكن يهرب هوه كمان و حتي الكومي رفض دفع مبلغ15 الف دولار للاعب بدل التلاتين المضروبة . عايزين التقيلة  بقي اسمع يا عزيزي القارئ  و استغرب

 المهندس يحيي الكومي دفع مبلغ محترم لوكيل اللاعب شونجا في اول شهر اكتوبر كنسبة من تعاقد اللاعب كما هو معتاد 10% من التعاقد … ماشي كتر خيره … لكن سعادة رئيس النادي اراد اعتماد المبلغ في ميزانية النادي بقرار من مجلس الادارة و بالتالي يحق للكومي استرداد المبلغ في حال تواجده .. و بالتالي اعترض باقي المجلس لان المبلغ تم دفعه في اكتوبر .. ازاي يتسجل في في ديسمبر يا عم الحاج و تاريخ اكتوبر ما كانشي الكومي رئيس الندي وقتها .. و اتخانقوا و مسكوا في بعض ( المجلس ) … طيب نسأل المستشار القانوني .. قال الرئيس المبجل .. انا بافهم في حكاية الشيكات دي ..دي لعبيتي من أيام الجيزة .. و بعدين مستشار قانوني مين .. ما هووش داخل النادي تاتي … بالعند فيكم !!!!    و قامت ثورة و خناقة و محايلة .. و مش عارفين نتيحتها ايه و ليه 

اسمعوا كمان .. و ادعوا الرحمن .. يعديها علي خير … الكابتن الهداف الهمام شكري نجيب  اللي منتظر قرار السيدة والدته  من اجل ان يمدد و يجدد تعاقده للاسماعيلي .. و ينقط ما تبقي من جماهير الاسماعيلي .. شكري بك قلقان و خايف من كلام احد اهضاء المجلس  اللي قال له جدد يا شكري و فلوسك مضمونة ما تخافشي .. شكري قال له مضمونة ازاي هو الرئيس حيدفع شيكات لي و اول سنة كاش .. قال له لا .. مش حيدفع و هو مش دافع فلوس و لا عمره حيدفع  … شكري ضرب في العالي العالي .. علشان يرحل و لا فيه فرق 12 مليون و لا حاجة .. لكن شكري بك قلقان و طمعان يبقي بك و باشا كمان …  و لو لزق في دكة نادي الاهرامات و بقي ابو الهول زمانه ومكانه  و بعد المبارة رايح يتخانق مع الجماهير و عايش دور عبد الله السعيد !

اما الاخ الشامي .. حسبنا الله و نعم الوكيل في الجناح المكسور .. اضاع المباراة من الدقيقة 20 …. بضياع انفراد لايضيع من جناح اهطل … و كل حاجة يمكن يسجل منها … بيضيعها ..  هو ده عنوان المستقبل المظلم للنادي الاسماعيلي ..لا عارفين يسوقوه و لا عارفين يسربوه .. لكن ده مثال للاربعة شين .. و هل هي مصادفة ان يكون هو الاطار الذي يتم فيه شغل يناير القادم 

طيب ايه الحل  يا جماعة الخير  

الحل في العشرة ايام القادمة ان يتوقف الهندس يحيي الكومي في الوشوشة في اذن كل عضو مجلس ادارة علي شكل منفصل … و يوقف محاولة كسب ود كل عضو علي حده ..من قبل نظام فرق تسد … و يعرف اعضاء مجلس الادارة انهم كلهم مهددين بالرحيل و ليس الكومي وحده .. يعني بلاش كل واحد من المجلس عامل دولة جوه دولة و الكل بيوسوس  و يوشوش عن … لاعبين و فانلات و رعاية و شد اللحاف من 8 جهات بنظام المؤمرات القديم و بتاع الفلاحين و كل عضوادارة حتي الرئيس نازل تسريبات و كلام علي الفيس بوك و لا العيال الصغيرين  … و نصيحة لوجه الله تعالي … اعقلوا و اهمدوا و اجلسوا مع اللجنة الفنية و التعاقدات – بكل احترام و عمل جماعي  و اسمعوا لهم بكل ضمير بدون وشوشة و اتصالات فردية… كده مش حينفع و لا يشفع لكم ..لانكم كلكم في مركب واحد في بحر هايج  .. و بدون ذلك حتكونوا في مقلب واحد 

القصة بسيطة …. اشتغلوا بضمير و خوف من الله تعالي  ابعدوا عن النرجسية و الانفرادية و الطمعنجية و المظهرية و الا 

 في يناير …. ما حدش حيرحمكم  

و انتهي  الكلام خارج المقرر  

1 Comment

1 Comment

  1. ايمن الاسماعيلاوى

    21 ديسمبر، 2021 at 6:50 م

    قلنا من قبل
    الكومى عضو عامل فى نادى الشمس وفشل فشلا ذريعا فى الانتخابات ولانه راجل بيحب الهيصه والاعلام لم يجد الا أفقر نادى فى العالم كله وهو الاسماعيلى جاء يخدع أعضاء الجمعيه العمومية انه هايدفع (مش لو كان دفع زمان) ولذلك تم انتخابه فاظهر وجهه الحقيقي
    باختصار شديد
    خلصنا من البخيل الدكتاتور وقعنا في البهلوان
    والهبوط لا قدر الله هو المنتظر ولا شيء غيره
    فقط عندنا مدرب محترم جدا جاء في وقت غير مناسب

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بقلم الدراويش