Connect with us

أخبار الدراويش

الإسـمـاعـيـلـي يـخـطـط لـلـمـسـتـقـبـل

يدرس مسئولو الإسماعيلي مبكرًا تحديد عدد اللاعبين المحليين والأجانب المنتظر التعاقد معهم خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة بعد تصحيح مسار الفريق الأول لكرة القدم بجدول الدوري الممتاز للموسم الحالي.
وكان مجلس إدارة الإسماعيلي برئاسة يحيى الكومي اتفق على وضع إستراتيجية للمنظومة الكروية تتمثل فى استطلاع رأي “الفنيين” للاحتياجات اللازمة للخامات الجديدة بالمراكز المختلفة تمهيدًا لتغطيتها بصفقات متميزة لتحسين صورة الفريق في عيون أعضاء الجمعية العمومية والجماهير وعشاقه في كل مكان داخل وخارج مصر بعد أن شهدت نتائجه انكسارًا طوال السنوات الماضية ولم يعد قادرًا على المنافسة على إحراز البطولات بسبب بيع الأعمدة الأساسية وتغيير المدربين.
ويدرك المسئولون بالإسماعيلي أن عملية البحث عن الوجوه الجديدة تحتاج رصد ميزانية مالية كبيرة قد تكون غير متوفرة حاليًا لكن تحركاتهم الإيجابية الحالية لتنمية مواردهم بالإسراع في تشغيل المبنى الاجتماعي بأرض النخيل الذي يقع على مساحة 27 فدانا وبلغ تكلفته أكثر من 700 مليون جنيه بعد لجوئهم للدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة للتدخل لدى الشركة المنفذة لإنهاء الملاحظات الإنشائية تمهيدًا لاستلامه خلال الأسابيع المقبلة.
وتحركات مجلس الإسماعيلي لا تتوقف عند افتتاح المبنى الاجتماعي وإنما هناك مساع تبذل لدعوة المجالس السابقة ورجال الأعمال والشخصيات العامة وقدامى الرياضيين لتنظيم مؤتمر لتنمية الموارد تحت رعاية محافظ الإسماعيلية في وقت لاحق لمناقشة أفضل السبل لتحقيق انتعاشه حقيقية لخزينة النادي باعتماد المشروعات المتعددة أبرزها استكمال إنشاء شركتهم للاستثمار الرياضي وطرحها بالبورصة ورعاية الفرق المتميزة بقطاع الناشئين والألعاب الفردية والجماعية وتفعيل خدمة المنصة الرقمية للكشف عن المواهب الكروية وتحويل حديقة رضا لمجمع مطاعم وكافيهات واستغلال القرية الأولمبية بالشراكة.
وفي سياق مختلف وافق المسئولون بالإسماعيلي رسميًا على تطبيق الحد الأدنى للأجور لعدد 200 من الموظفين والعاملين الذين زادت رواتبهم 600 جنيه دفعة واحدة لتحقيق مبدأ المساواة وتأكيدًا ومنحهم كامل حقوقهم مثلما يحدث مع لاعبي الفريق الأول لكرة القدم الوفاء بمستحقاتهم أولًا بأول حتى لو تأخرت أجزاء منها قليلًا ولاقى توفيق أوضاع المنظومة الإدارية ارتياحا شديدا في هذا التوقيت لاسيما وأن دعوة الجميع للإفطار الجماعي الأخيرة جسدت مشاعر الانتماء للأسرة الواحدة داخل القلعة الصفراء.

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بقلم الدراويش