Connect with us

أخبار الدراويش

الإسماعيلي في عهدة حمد

عطية مدربًا عامًا .. وسمير مساعدًا .. وبراون يهاجم
اعتمد مسئولو النادي الإسماعيلي رسميًا مساء أمس تعيين حمد إبراهيم مديرًا فنيًا للفريق الأول لكرة القدم بالنادي لمدة موسمين ونصف ويساعده الدكتور عطية السيد مدربًا عامًا وأحمد سمير فرج مدربًا وسيد توفيق مدربًا لحراس المرمى ومنحهم الصلاحيات الكاملة لترتيب البيت من الداخل وتصحيح مسار “الدراويش” للابتعاد عن المنطقة الخطرة في الدوري.
وكان يحيى الكومي رئيس الإسماعيلي وزملاؤه الأعضاء وافقوا على فسخ تعاقد المدرب الأرجنتيني خوان براون بعد أن ساءت نتائج الفريق الكروي على يديه بالتراضي وتعيين حمد إبراهيم ابن النادي بدلًا منه لاقتناعهم بقدراته وإمكاناته وأسندوا إليه اختيار معاونيه حتى لا يفرضوا أسماء بعينها عليه وعقب انتهائه من هذه المهمة قدم لهم مساعديه الدكتور عطية السيد أستاذ كرة القدم بكلية التربية الرياضية بالهرم والمحاضر الدولي بالاتحادين المصري والإفريقي واللجنة الأولمبية المصرية والحاصل على أعلى الدورات التدريبية “مدربا عاما” وأحمد سمير فرج نجم الدراويش الأسبق وعضو لجنة التعاقدات بالنادي “مدربا” وسيد توفيق “مدربا لحراس المرمى” والمستمر عمله من الجهاز السابق.
وعقد المسئولون بالإسماعيلي جلسة موسعة مع الجهاز الفني الجديد بقيادة حمد إبراهيم وشرحوا لهم المخاطر التي يعيشها فريقهم حاليا والجهود التي بذلوها خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة بالتعاقد مع 11 لاعبا عمرو الحلواني وشادي ماهر والجزائري محمد خماسة ومروان حمدي وحسن ياسين والبوليفي كارميلو والجامبي سايكو كونتيه والإيفواري جان موريل بوي والأرجنتيني دييجو فرناندو والفلسطيني خالد النبريص وأبو بكر الجمل ولفتوا نظرهم ضرورة إيجاد التجانس المفقود بينهم وبين زملائهم القدامى للصالح العام لقلعة الدراويش للحفاظ على استقرارها وهيبتها وإبعادها عن أي أزمات قد تحدق بها مستقبلا.
وفي شأن مختلف استمر الأرجنتيني خوان براون المدير الفني السابق للإسماعيلي شن هجومه ضد المسئولين بالنادي بمختلف وسائل الإعلام، حيث اتهمهم التدخل في صميم عمله ووصل الأمر بهم لدرجة مطالبته إشراك لاعبين على حساب آخرين وإجباره على قبول غالبية صفقات الشتاء التي لم يكن راضيًا عن البعض منها فضلًا عن حدوث أزمة بين إدارة الدراويش وشكري نجيب المهاجم السابق حالت دون بقائه بخلاف تأخر صرف مستحقات أعضاء الفريق وأمور أخرى لا يود ذكرها.

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بقلم الدراويش