Connect with us

أخبار الدراويش

الاسماعيلي .. اقتحم منطقة الخطر!!

بقلم ا. سعيد عبد الغني .. لم أتوقع او يتوقع اكثر المتشائمين ان ياتي اليوم الذي اري فيه الاسماعيلي بائس ، ومهدد بهذه الصورة !!
استشعرت خطورة الموقف من بدري .. وتصاعدت درجات الخطورة بعد التعادل المؤسف مع فريق فاركو .، واصبح الوضع بالغ الخطورة ، والمؤشرات كلها تتجه نحو الاقتراب بشدة من حافة الهاوية ، .. ففي الموسم المنصرم سألني البعض من محبي وعشاق الدراويش ” هل سيهبط الفريق وتتكرر مأساة موسم ( ٥٧ – ٥٨ ) موسم الهبوط الوحيد في تاريخه ؟؟ .. حقيقة كنت وبدون تفكير ارفض مجرد الحديث في هذا الشأن .. وكنت ارد علي السؤال بالنفي القاطع مؤكدًا ان الاسماعيلي عملاق افريقيا وبعبع الاندية الكبري وبرازيل الكرة العربية والواجهة المشرفة للكرة المصرية .. هذا النادي يمرض ، ولكنه لا يموت !!
هؤلاء الاشخاص ذاتهم سألوني نفس السؤال عقب تعادل الفريق مع فريق فاركو ، ومن قبلها تعادله مع فريق مصر المقاصة بهدفين بعد ان كان متقدما بهدفين واهدر – بمنتهي الغرابة – ضربتي جزاء .. طبعًا وجدت صعوبة بالغة في تكرار نفس الرد السابق .. فألتزمت الصمت .. وانتابتني حالة من الضيق والقلق من واقع متابعة هذا الاداء المؤسف … هذا الاداء الهزيل المترهل الذي لم يتطور بل يتراجع من مباراة الي اخري ، رغم تعاقب المدربين لافتقادهم – من وجهة نظري – الي الروح والجدية والترابط والفكر ايضا .. وللاسف اراهم مجموعة من الموظفين المحبطين يقودهم جهاز فني ضعيف يفتقد الي الخبرات الكافية التي تؤهله ليتولي تدريب فريق بحجم النادي الاسماعيلي ..!
وهنا اتساءل.. اين قطاع الناشئين .. مرات عديده وسنوات طويلة طالبت بضرورة الاستعانة بكفاءات هذا القطاع .. هذا القطاع المهضوم حقه ، يعد من اقوي ان لم يكن الاقوي علي مستوي الكرة المصرية .. واقسم بالله ان هذا القطاع يضم لاعبين أكفأ بمراحل من غالبية اعضاء الفريق الاول الذي فشل في تحقيق فوزا وأحدًا في عشر مباريات .. هذا القطاع الذي لو وجد الرعاية المناسبة ، سيوفر مقابل شراء انصاف اللاعبين سواء من الداخل او من الخارج .. قطاع من ابناء النادي ويتمتعون بالروح والانتماء والاخلاص يقوده واحدٍ من اخلص وأكفأأ ابناء النادي ، ويضم نخبة من المدربين المؤهلين الأكفاء .. الاسماعيلي ياساده تحول الي محطة ( ترانزيت ) معظم اعضائه لايهمهم سوي الانتقال الي من يدفع !!
مع الاسف .. الواقع يؤكد ان النادي الاسماعيلي في موقف خطير .. خطير جداً .. باختصار اصبح علي مشارف طريق اللاعودة .. المباريات القادمة ليست سهلة.. كل الفرق استعدت جيدا .. في حين ان الاسماعيلي الفريق الوحيد الذي باع الاكفاء من الفريق وتعاقد مع أنصاف الكفاءات ، وتعاقد ايضا مع جهاز فني متواضع جدا .. فاصبح فريق خفيف ومطمع لكل الفرق ، والخطورة ستلاحقه فيما تبقي من مباريات ..!!
ولا اجامل .. فالمجاملة الان غير مطلوبة في هذه الظروف المأساوية .. وأقول ماساوية لأن مجرد ظهور مؤشرات تتجه نحو الهبوط لا قدر الله ستكون كارثة حقيقية .. فالاسماعيلي تاريخ وإنجازات وشعبية ورصيد من الحب .. وان الزمان لن يجود مرة اخري بامثال رضا وشحتة والعربي ويسري طربوش وميمي درويش واميرو وخليل ورفاقهم لا عادة الفريق الي مكانته فيما لو هبط !
وحتي اكون اكثر ايجابية اتساءل ما هو الحل حتي لا يصل الفريق الي حافة الهاوية .. رغم حرصي علي التعلق ببصيص الامل الذي يلوح من بعيد !!
الحل وفق معطيات الوضع الراهن ينبغي ان يكون علي مرحلتين .. مرحلة عاجلة ، واخري آجلة .. وكل مرحلة منهما تحتاج الي عمل وفكر وتضحية .. فالموقف الان لن يحتمل مجرد الجلوس علي المقاعد الوثيرة والتباهي ، وااطلاق العنان للتصريحات ..
فالمرحلة العاجلة تحتاج الي تضافر كل الجهود بداية من رابطة الجماهير المتأهبة دوما لدفع الفريق للامام وانتهاء بالجهاز الفني .. مرورا بالفريق وجهازه الاداري .. لان فرصة دعم الفريق بلاعبين من خارج النادي باتت مستحيلة الا اذا امتدت يد خبيرة وعلي قدر كبير من الخبرة والمعرفة الي قطاع الناشئين .. من المؤكد سيجدون بكل بساطة عناصر ممتازة ستدعم الفريق وتعالج الكثير من الثغرات وهم الان في حالة فنية وبدنية ممتازة .. فقط ينقصهم التوجيه والتوظيف !!
وايضا .. لابد من الالتفاف حول الفريق باخلاص لشحنهم وايقاظ الروح القتالية فيهم وتحفيزهم علي الدفاع عن اسم الاسماعيلي وحل مشاكل من لديه مشاكل .. وعلي الجهاز الفني الاجتهاد في ربط خطوط الفريق واللعب بالطريقة التي تتناسب مع إمكانات وقدرات اللاعبين ودراسة نقاط الضعف والقوة في خطوط الفرق المنافسة ..مع توظيف الامكانيات الفنية لكل لاعب .. ووضع في الاعتبار ان المستقبل القريب والبعيد لن يكون الا لابناء الاسماعيلي .
اما المرحلة الآجلة .. لن تخرج عن الاتجاه بكل قوة نحو قطاع الناشئين فهو الذي سيحفظ للاسماعيلي ما الوجه ويعيد اليه بريقه والاستثمار الجيد .. وسنشرح مفردات هذه المرحلة عقب نجاح المرحلة الاولي الاشد خطورة .. !
اما مجلس الادارة الموقر .. ورئيسه الذي يتحمل الجزء الاكبر من الاخفاق الذي اصاب الفريق .. فعليهم جميعًا ان يعلنوا في بيان رسمي عن حالة الاستنفار وانهم في حالة انعقاد دائم حتي نعبر خطورة الموقف الراهن ، ونتجنب الوصول الي مرحلة الخطر .. او ترقب حدوث المعجزة .. وان كنت علي يقين من ان زمن المعجزات قد ولي !!
اللهم قد بلغت .. اللهم فأشهد ..

1 Comment

1 Comment

  1. ايمن الاسماعيلاوى

    13 مارس، 2022 at 9:08 م

    قلناها من قبل
    لو اخذ حازم مرسي ومحمود عبدالله نصف الفرص التى أخذها وجيه عبدالحكيم ودييجو لاصبحا هدافى الدورى المصرى

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بقلم الدراويش