Connect with us

أخبار الدراويش

التمسك بـ”براون” واستبعاد رحيله

رفض فكرة المدرب المحلي
تكليف “الجمل” بمنصب المدير الرياضي.. وتجديد الثقة في المدرب الأرجنتيني
تمسك مسئولو الإسماعيلي باستمرار الأرجنتيني خوان براون، المدير الفني للفريق الأول لكرة القدم في منصبه واستبعاد تعيين آخر محلي بدلًا منه، لإعداد وبناء جيل جديد للدراويش من أجل العودة وتحقيق البطولات عقب غياب دام 20 سنة.
وكان مجلس إدارة الإسماعيلي برئاسة يحى الكومى رفضوا الضغوط التي تعرضوا لها من قبل بعض الجماهير للاستغناء عن خدمات براون، وتعيين مدرب وطني مكانه لرغبتهم في الحفاظ على استقرار الفريق الكروي بعد تدعيمه خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، بعدد 11 لاعبًا دفعة واحدة هم عمرو الحلواني وشادي ماهر والجزائري محمد خماسة ومروان حمدي وحسن ياسين والبوليفي كارميلو والجامبي سايكو كونتيه والإيفواري جان موريل بوي والأرجنتيني دييجو فرناندو والفلسطيني خالد النبريص وأبو بكر الجمل واتفقوا على منح المدرب الأرجنتيني الصلاحيات الكاملة لترتيب البيت من الداخل.
واستوعب مسئولو الإسماعيلي التصريحات التي أدلى بها خوان براون مؤخرًا، وأفادت بوجود مشاكل من حوله تجعله يعيد حساباته في البقاء إذا لم يوجد لها حل فوري، ليسارعوا من أجل إنهاء المشاكل وتجديد الثقة فيه ومعاونيه أشرف خضر المدرب العام وساسبتيان فابلو ومحمد حمص المدربين المساعدين وستبيان هيريرا مخطط الأحمال وسيد توفيق مدرب حراس المرمى، ليعود الهدوء من جديد وتلاشي الفتنة التي سعى البعض لإشعالها، بالإدعاء أن هناك قيادة فنية محلية جاري تجهيزها لتعمل بدلًا من المدرب الأرجنتيني خوان براون.
وفي سياق أخر كلف مجلس الإسماعيلي حمزة الجمل أبن النادي للعمل مديرًا رياضيًا، من أجل الاستفادة بخبراته التدريبية السابقة سواء داخل مصر أوخارجها، وبالتحديد في منتخبات وأندية عربية باليمن والعراق وعمان من أجل تطوير المنظومة الكروية في “الفريق الأول وقطاع الناشئين”، برسم سياسات لهما تتعلق باستقدام أو الاستغناء عن اللاعبين وتعديل اللوائح والنظر في العقود التي قاربت على الانتهاء والتدخل عند حدوث أي قصور فني لمعالجته وعقد اجتماعات دورية مع جميع الأجهزة العاملة للاستماع لأرائها، وتلبية مطالبها واستحداث هذا المنصب الغرض من وراءه النهوض باللعبة بشكل احترافي بعيدا عن العشوائية التي أضرت بها في السنوات السابقة وأدت لانهيارها.
وفي شأن مختلف ينتظر الفريق موافقة الشركة الراعية ضخ حصة مالية جديدة للوفاء بنسبة 25% الدفعة الثانية لمستحقات اللاعبين عن عقودهم السنوية التي وجب دفعها لهم شهر فبراير الجاري، فضلا عن سداد أجزاء من الديون الحكومية والأهلية المتراكمة على النادي منذ العهد السابق حيث تخطى حاجزها 140 مليون جنيه، لاسيما وأن مصادر التمويل الأخرى لإنعاش خزينة الدراويش عن طريق محافظ الإسماعيلية ووزير الشباب والرياضة لازالت منعدمة في ظل التجاهل الغير مبرر من جانبهما لتقديم الدعم لها.

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بقلم الدراويش