Connect with us

كلام خارج المقرر

الحمد لله الشوط الأول و أحنا فاطرين … و في الثاني خرجنا فايزين

هو أيه اللي حصل في الشوط الأول
و أيه اللي حصل في الشوط الثاني
و قبل ما أقول أي حاجة …. هل فرح أي واحد مننا بالهدف الأول الذي أحرزه محمد الشامي بالدقيقة 55
أنا شخصيا.. لم أتحرك من مكاني بعد الهدف الأول .. و زاد الخوف من بعد الهدف
لكن مع الهدف الثاني لمحمد الشامي أيضا .. وقفت و صقفت و رقصت كمان
و أظن كتير .. مثل العبد لله
ليه
نقول مع بعض

في الشوط الأول .. كان هناك خوف مش بين الجماهير – لكن في الملعب و علي مقاعد البدلاء و داخل الجهاز الفني
أزاي … الاسماعيلي استحوز 52 و 54 و 56% .. لكن استحواز سلبي و ضعيف جدا و اكثر من 40% من تمريرات الاسماعيلي إلي الخلف و هي نسبة وحشة جدا جدا
سببها الخوف من أي حاجة .. أو الخوف من الجوافة أو البلح الابريمي … أي حاجة
لان النتائج الأخيرة كانت صعبة مع أن أخر مباراة كانت فوز علي الاتحاد و ده بيخوف اكتر من حصول انتكاسة
و لان مدرب ايسترن كومباني .. غلس و غتت و بلط … و لعب علي الضغط من قبل نصف الملعب و مستغل الحالة النفسية للاعبي الاسماعيلي .. اللي كانت واضحة للجميع
و في نفس الوقت استغل علاء عبد العال الخوف الدفاعي و قدر يستحوز علي السكند بول و خاصة في وضع الاسماعيلي الدفاعي
و لذلك تألق الحارس محمد فوزي في كرات صعبة و تسديدين للاعب التونسي فراس بن حسيبة د 29 و 8 و يتألق عصام صبحي في إنقاذ هدف أكيد د 40
و طوال الشوط الأول و مدته 47 دقيقة ..كله لعب حنكشة و كل لاعبي الاسماعيلي زي الكتاكيت المبلولة في الملعب و لا توجد فرصة للاسماعيلي إلا ضائعة من عمر الوحش د 17 و دربكة أمام مرمي ايسترن د 20
و باقي الشوط الأول.. ما اقولكشي
الكل حط أيده و رجله كمان علي.. علي قلبه
و خاصة معظم المتفرجين أمام التليفزيون .. ضاع صيامهم
و كمان ضاع إحساس حد الزعف مع إخواننا المسيحيين
و الحمد لله توقيت المباراة بعد الفطار … و إلا كنا فاطرين كلنا في الشوط الأول و قبل أذان المغرب
و الكل يسأل
يا تري حيحصل أيه الشوط الثاني
هو ده السؤال
الشوط الثاني بدا من غير تغيير وجوه .. لكن بتغيير تحركات داخل الملعب
و ظهر تألق خط الهجوم .. ( ده لم يحدث في الشوط الأول خالص خالص ) و فرقة استرن المدخنة ..تخلت عن نظام علاء عبد العالي و قالت نفوز بقي علي الاسماعيلي بعدما انهك لاعبيه بدنيا بشكل كبير 
لذلك ظهرت المساحات في الثلث قبل الأخير و زرعها اصفر اللاعب الكبير عبد الرحمن مجدي و الذي تقارب في المساحات مع محمد الشامي
و في غزوة مباركة من عمر الوحش و الحنكشة يضع كرة مقشرة زي اللوز داخل القطايف الطازة .الي محمد الشامي ليضعها قوية ترتطم بالحارس الهجمة بوسكا .. و تدخل المرمي و هدف الدراويش الأول د 55
و لكن عمر الوحش صانع الهدف ياخد إنذار من الحاج احمد جمال الحكم الأمين د 57
و يستمرالهجوم الاسماعلاوي و يتألق عبد الرحمن مجدي و يمرر إلي الثعلب احمد مدبولي في الجناح و يمررها برازيلية قوية زاحفة ..لينقض عليها ريفيلينو البرازيلي الشامي و يحرز الهدف الثاني للدراويش د 68
و تغييرات كويسة من الحاج حمد ابراهيم ليعيد اتزان الفريق و بعد انتهاء البنزين من مدبولي و خماسة بعماد حمدي و عبد السميع اللميع د 72 .. و يعود الجميل و القلب الطيب محمد فوزي ينقذ هدف د 81
و يخرج الوحش و ينزل محمد مخلوف و يخرج عبد الرحمن مجدي د 85 و ينزل سايكو اللي لم يلمس الكرة و الكرة خبطت في محمد مخلوف مصادفة
و 5 دقائق وقت بدل ضائع
و الكل ينتظر نهاية المباراة و عايزين نفرح بالثلاث نقاط و نبقي 16 زي بعضه بالفوز علي التدخين … لحد ما نلاقي بتوع البنزين انبي الحلوين
و الاسماعيلي يحقق فوزه رقم 700 في مسيرة الدوري العام منهم 664 في المواسم المكتملة و 36 في الموسم غير المكملة
و رمضان كريم .. و كل سنة و كلنا طيبين و فايزين .. حتى لو الأداء زي الطين
و انتهي الكلام خارج المقرر

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بقلم الدراويش