Connect with us

عيون إس سي

القرار في يد الرئيس السيسي … للنادي الاسماعيلي الاجتماعي في ارض النخيل

تشهد مصر نهضة عمرانية و مشاريع تنموية غير مسبوقة من بداية عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي و منذ تولي سيادته رئاسة مصر في مايو 2014 و هو يضع ملف التعمير و الإنشاء في مكانه الصحيح و كونه قاطرة من قاطرات التنمية المستدامة و كون أن المشاريع العمرانية بكافة أنواعها هو العمل و الإفادة و الخير لكل الأطراف , بداية من العمالة في المشروع وتنفيذه . حتى تسليم المشروع إلي الجهة المستفيدة و خدمة الجماهير و المواطنين . و بذلك تتحقق التنمية الشاملة و خاصة أن كانت المشاريع تحمل الطابع الخدمي و علي اتصال مباشر مع المواطنين .
و نقول انه من الصعب للغاية أن يمكن حصر المشاريع التنموية و الخدمية التي تمت بإدارة الرئيس عبد الفتاح السيسي و أن كان ذلك يحتاج كتب للحديث عنها
و بالحقيقة عندما راجعت عدد من المراجع المختصة بعملية الإنشاء و التعمير خلال الفترة من منتصف 2014 إلي منتصف 2018… كانت المشاريع متنوعة من العملاقة التي لا مثيل لها إلي المشروع الخاص الذي يصل إلي التخصص في التنمية التي تمس الحاجة و العوز ناقصي سرعة لعدد من القطاعات التي كانت تنتظر سنوات و سنوات و عقود و عقود.. دون أن يلتفت إليهم احد – قال عنها الرئيس السيسي نفسه بعبارة صادقة وموجزة و هي : ( دي حكاية ناس شبعت من الجوع و شربت من العطش) ..كان وصف سيادته الرائع في مؤتمر حكاية وطن في يناير 2018 … و يكفي أن نقول انه في الأربعة أعوام الأولي من حكم الرئيس السيسي . تم تنفيذ 11 ألف مشروع و بمعدل 3 مشروعات في اليوم الواحد و معدل مشروع كل 8 ساعات بتكلفة 2 تريليون جنيه
لتقفز جملة المشروعات خلال 7 سنوات إلي 25 ألف مشروع وحسب تقرير صادر عن رئاسة مجلس الوزراء، بلغت تكلفة المشروعات القومية التي عملت عليها الدولة المصرية ، قرابة 6 تريليونات جنيه، وهي المشروعات التي تؤهل لإعلان الجمهورية الجديدة في مصر

عظمة المشاريع العمرانية في عهد الرئيس السيسي ليس في عددها فحسب أو الالتزام التقني في التنفيذ أو حتى ضغط مدة التنفيذ ..إنما باختيار نوعية المشاريع للدخول في الخدمة المباشرة للمواطن و أثر تلك المشاريع علي مستقبله و مستقبل الأجيال اللاحقة من مشاريع تشمل مجالات الصحة و الإسكان و الأمن الغذائي و النقل و الطرق و الكباري و التعليم و الإسكان و البترول و الصناعة و الزراعة و الاقتصاد ..مشاريع فعلا توفر ( حياة كريمة ) و ( مصر جديدة ) بفضل الله تعالي و بركته
نستطيع أن نتحدث عن ألاف من المشاريع… و الفكر الرائع في اختيارها و مدة إنشائها في وقت قياسي و بإشراف و إرادة من حديد
نستطيع أن نكتب عشرات و مئات المقالات عن تلك المشاريع العملاقة في عهد رئيسنا الرائع عبد الفتاح السيسي
لكن هناك لغز غير مفهوم و لوغاريتم غير قابل للحل .. إلا عن طريق قرار من الرئيس عبد الفتاح السيسي ..دون سواه
و اللغز و اللوغاريتم هو :
نادي الاسماعيلي الاجتماعي في ارض النخيل
!!!!!!!!!!
و لعلنا أن استعرضنا بإيجاز تاريخ إنشاء النادي الاجتماعي في ارض النخيل… سنستطيع أن نضع ألف علامة استفهام و تعجب لهذا اللغز الغريب.. و الأغرب أن اللغز مازال غير مفهوم أي مدخل له و يتم ذلك في عهد الرئيس عبد الفتاح السيسي , الذي جعل من التنمية و العمران عنوانا لمرحلة تعيشها مصر الجديدة
و أهم التواريخ التي يمكن حصرها هي
16/7/2011
تم تخصيص قطعة الأرض في منطقة النخيل في عهد الدكتور رأفت عبد العظيم
و تشتمل 18 فدان للنادي و 4.5 للاستثمار التجاري و 4.5 لمشاريع المحافظة
19/10/2011
تم تسليم الأرض الي النادي الاسماعيلي
23/01/2012
بدء التنفيذ بمسجد النادي
27/10/2013
بدء التنفيذ في المرحلة الأولي بتكلفة 5.5 مليون جنيه بدء التنفيذ فيه من نوفمبر 2013 و يشمل و يجب الانتهاء منه في مارس 2013
03/09/2014
البدء في تصميم حمام السباحة بالنخيل مع القوات المسلحة و عمل تصميم الموقع العام
18/06/2016
محافظ الإسماعيلية يناقش ضم 5 أفدنة من أرض النخيل في غياب المجلس
15/03/2017
وزير الشباب و الرياضة افتتاح النادي الاجتماعي في صيف 2017 رغم أن نسبة الانجاز الحالية – وبدراسة هندسية – لا تتجاوز 25%
……………………
و يحتفظ موقع اسماعيلي اس سي بكامل تفاصيل التفاصيل الخاصة بالمشروع و قبل بداية المشروع نفسه
و وصولا إلي
05/05/2019
الرئيس السيسي يفتتح مقر النادي الاجتماعي بالنخيل
………………
و في مايو القادم من عام 2022 .. سيكون مر 3 سنوات علي افتتاح الرئيس عبد الفتاح السيسي للمشروع و المشروع مغلق و تتدهور منشاته و تنهار مكوناته بلا أي سبب مفهوم
فعلا لغز غريب و لوغاريتم غير مفهوم علي الإطلاق
و حتى نكون منصفين , سنتحدث عن خبرة بالمشاريع تتجاوز الأربعين عاما
و نؤكد أن أي مشروع بناء هو عبارة عن رسومات و تنفيذ و تمويل و إشراف و أمور متعلقة بكل ذلك … و بعد الانتهاء من المشروع يكون هناك العديد من المواقف أو المشكلات التنفيذية و التمويلية .. لذلك وضع المشرع قوانينه الخاصة بذلك من الألف إلي الياء ضمن كتاب يسمي
Final Statement
الحساب الختامي للمشروع
و هذا الحساب الختامي للمشروع هو قصة حياة المشروع و تشمل كل شئ خاص بالمشروع بداية من دراسة الجدوى ( Feasibility Study) و التكلفة التقديرية ( Estimation Cost ) و و الأوامر تغيرية ( Variation Order )
و لمزيد من الإيضاح نقول أن الظروف الإدارية و الظروف الاقتصادية , التي أحاطت بتنفيذ المشروع من بداية المرحلة الأولي في نوفمبر 2013 الي مايو 2019 و بمساحة 92400 متر مربع,,, تم إضافة ارض المركز القومي للمرأة لأرض النادي في يوليو 2016 لتصل المساحة الي حوالي113800 متر مربع ومن نفس المساحة إلغاء المنطقة الاستثمارية بمساحة حوالي 20000 متر مربع و ضمت الي ارض المشروع ..و تجهيز و تسوية الأرض و إحلال التربة و تجهيزها للزراعة تحتاج مبالغ ضخمة للغاية و علي حساب أن الأرض في البداية كانت 18 فدان..قفزت الي 27 فدان أي زيادة 150% بعدما أضيف ارض المركز القومي للمرأة و كان عليها مباني عديدة مثل مبني المركز القومي للمرأة مبني حقوق الإنسان و مبني التدريب و تم هدمها جميعا ( تكلفة إضافية ) بالإضافة إلي أن بداية المشروع كمرحلة أولي بتقدير مبلغ إجمالي ( Lump Sum ) و ليس عن طريق عقد مقاولة ( . Bill of Quantities Contract )… كل تلك الأمور ضاعفت التكلفة التقديرية ) Estimation Cost ) بعدما تحول الأمر كله إلي مشاركة الهيئة الهندسة كشركة تنظيم مشروعات ( Project Management Company ) و مشروع الفرش و التجهيزات الخاصة بمباني المشروع ..كل ما سبق أدي إلي زيادة تكلفة المشروع بحوالي 4 أضعاف لتصل التكلفة في النهاية ما يتجاوز 700 مليون جنيه


و صراحة أن مبلغ 700 مليون جنيه يبدو ضخما للغاية .. لكن إن دققنا في ارتفاع سعر بناء المرحلة الأولي كان 6 مليون ارتفع الي 20 مليون جنيه أي أربعة أضعاف تقريبا ( المرحلة الأولي كانت في أكتوبر 2013 و انتهت في منتصف 2015) ..– فليس بغريب إن تصل التكلفة الفعلية للمشروع ككل الي 700 مليون جنيه و هي تقريبا أربعة إضعاف التكلفة التقديرية 200 مليون جنيه .
مع مراعاة أن فترة تنفيذ المشروع الطويلة ( 7 سنوات تقريبا ) قد شهدت تغييرات في قيادة وزارة الشباب و الرياضة و في مجالس إدارة النادي الاسماعيلي .. و تلك نقطة تلقي ظلالها علي الأوراق و الوثائق اللازمة لإنهاء الحساب الختامي اللازم للمشروع
و كان مجلس إدارة الاسماعيلي الأسبق برئاسة الحاج محمد أبو السعود قد سبب ارباكا فوق العادة بالمشروع منذ بدايته .. ثم كان مجلس إدارة النادي السابق برئاسة المهندس ابراهيم عثمان في قمة السلبية و العشوائية للتعامل مع ذات المشروع .. و يبدو أن مجلس إدارة الاسماعيلي الحالي برئاسة المهندس يحيي الكومي ,, يكرر نفس الخطوات السلبية في التحرك غير المدروس بخصوص المشروع و مماطلة اللجان و مقابلة مسئولين و نداءات جوفاء لن يكون لها أي صدى أو فاعلية


و مع كل تلك التفاصيل التي تبدو مربكة
نؤكد انه لا يوجد مشروع .. إلا به نفس المشاكل التنفيذية و التمويلية لذلك كان الحل الدائم و النظمي لكل ذلك هو كما ذكرنا
Final Statement
الحساب الختامي للمشروع
و إقرار هذا الحساب الختامي لمشروع نادي الاسماعيلي الاجتماعي في ارض النخيل .. لن يتم إلا بقرار قوي من فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي . و الذي يحرص كل الحرص علي تقديم المشاريع الخدمية في أفضل صورة و متكامل التنفيذ في وقته المحدد … و نعود و نؤكد انه لا يوجد مشروع واحد متعثر أو متوقف أو مغلق في عهد الرئيس السيسي .. إلا مشروع النادي الاسماعيلي الاجتماعي في ارض النخيل … كما أننا يمكن أن نشاهد ذات الموضوع أن إهمال و إغلاق المشروع الذي كلف خزينة الدولة 700 مليون جنيه هو إهدار و سوء تصرف في المال العام و هو ما لا يقبله فخامة الرئيس السيسي بأي حال من الأحوال و دائما ما يؤكد علي حرمة المال العام بشكل حاسم و قاطع و حتى لو كان المال المهدور مبلغ يسير و ليس بمئات من الملايين

 


و ننتظر و نرجو من فخامة الرئيس السيسي النظر في الموضوع لصالح النادي الاسماعيلي و ليسمح لنا سيادته باستعارة مقولته الرائعة و نقول : النادي الاسماعيلي يشبع من الجوع و يشرب من العطش .. و هو آمر لا يقبله فخامة الرئيس السيسي للنادي الاسماعيلي و هو النادي الوطني الأول في مصر بكل عراقة و فخر ,,, بفضل الله تعالي

أخيرا نقول أن مشروع النادي الاجتماعي في ارض النخيل قد تعرض للإهمال و تضررت عناصره و انتهت فترة الصيانة لمبانيه و مكوناته …. و بالتالي أصبح يحتاج ( معجزة ) لإعادة التأهيل و الصيانة .. و  لن يقدر علي تلك المعجزة … إلا الرئيس البطل عبد الفتاح السيسي بإذن الله تعالي
و تحيا مصر …

و الله الموفق ,,,

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بقلم الدراويش