Connect with us

عيون إس سي

إنجاز و إعجاز الكابتن حمزة .. اين الحقيقة

كتب:daraweesh

عندما فاز فريق النادي الاسماعيلي ببطولة الدوري العام موسم 90 91 وبعد غياب 24 عام من اخر بطولة محلية عام 1967 .. حاول العديد من اقطاب الصحافة و الاعلام التواصل مع الكابتن شحتة للحديث عن انجاز لم يكن في الحسبان .. و اخيرا تحدث شحتةعن بطولة الدراويش الغالية و نسب كل الانجاز الي اللاعبين و قدرتهم علي التحمل و المثابرة و اكد الكونت دي شحته انه لم يكن يتوقع الحصول علي بطولة عليالاطلاق و لكنه شعر بامكانية حدوث ذلك في الاسابيع الاخيرة للبطولة و مع ذلك لم يريد تصديق نفسه  الا من خلال اللاعبين فقط و ادائهم  بعدما استوعبوا خطط للمران و الاداء الفني
ايضا كان تعليق الانجليزي طومسون علي بطولة 67 و الكابتن علي عثمان علي بطولة افريقيا 69 ..كان التواضع و نسب الفوزو الانجاز الي اللاعبين .. و هو سر من اسرار الفكر التدريبي الناجح كما يلخص ذلك  الاستاذ الدكتور علي البيك  في كتابه الخاص عن فلسفة التدريب و المدرب الذي يجب ان يكون علي قناعة انه الترس الاخير و الاصغر في اي انجاز محسوب ولو حتي اجمع الكل  ان الفضل للمدرب نفسه ..حيث لا لاعب واحد صاحب لانجاز و لا فريق فقط صاحب الانجاز و لا المدرب نفسه صاحب الانجاز – بل هي سلسلة حلقات منفصلة و مغلقة – انكرست احد الحلقات .انفرطت السلسلة كلها 
اذن دعونا نتحدث بعيدا عن الارقام و الاحصائيات و التي يوظفها البعض للمبالغة و المقارنة الغير سويه و قراءة الارقام و الاحصائيات بطريقة خاطئة لابد ان تصل استنتاج خاطئ و مغرض بطبيعة الحال
لذلك سنركز مع حديث و تصريحات الكابتن حمزة الجمل بعد رحيله عن تدريب فريق الاسماعيليو التي نؤكد انها ليست كريمة باي حال من الاحوال .. و لكنها متماشية مع اسلوب ادارة الهمبكة و لا غرابة في ذلك
قال الكابتن حمزة الجمل : أنا مدرب محترف، رفضت أن أقود فريق الأمل بالإسماعيلى، ونجحت فى مهمة تعجيزية مع الدراويش لم يقبلها أحد
النصف الاول نحترم الكابتن حمزة  كثيرا … و حق له بلا اي منازع .. لكن علينا ان نقرر ان عبارة مهمة تعجيزية مع الدراويش لم يقبلها احد … و نراها مبالغة لا يمكن فهمها من الاصل و ليس قبولها من البداية 

وايضا قال  حمزة الجمل، رديت الدين للإسماعيلى، ومنعت أى إسماعيلاوى أن ينكس رأسه في الأرض حال هبوط الفريق، لم يساعدنى أحد سوى جهازى المعاون، سأسير فى شوارع الإسماعيلية مرفوع الرأس.
نتفق مع الكابتن حمزة من حيث المعني و لكن نختلف تماما .. هل مجرد الهروب من الهبوط.. يحتاج كل تلك المبالغة .. مع الاسماعيلي من المفترضان يظل للكل غير مرفوعي الرأس حتي يعود الاسماعيلي الي اسمه وقيمته وقامته .. لكنها مبالغة لا معني لها من الاساس

وايضا قال : فخور أننى رفعت رأس كل إسماعيلاوى، فخور بكونى المدرب الأفضل فى الدوري، طورت اللاعبين، وشاهدت كل الظروف ضدى وصدر قرار إقالتى ولم أرحل وأكملت المهمة حباً فى الإسماعيلى وجماهيره العريضة.
نقول ببساطة كنا ضد قرار اقالتك ورحلت بالفعل واصدرت بيان للجماهير واعادتك الادارة بعدما لم تجد مدربا يتوافق عليه الجمهور

اما باقي كلمات الكابتن حمزة كانت كالتالي : رفعت القيمة التسويقية للاعبين فى الإسماعيلى وضعت النظام فى النادى، لو خيرونى بين التتويج ببطولة أفريقيا أو حتى الدورى أو الكأس كنت سأختار إنقاذ النادى من الهبوط لأنها ستكون وصمة عار سنوات طويلة”.

وأيضا قال الكابتن حمزة ، “يكفينى إشادة الإعلام بمجهودى ونجاحى بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى، فخور بإشادة الجماهير، فخور بحب الجماهير الواعية، فخور بدوري مع اللاعبين وتطوير قدراتهم، كنا الفريق الأول المرشح للهبوط وسياستى هي من أنقذت الإسماعيلى من هذه الكارثة، لم أتعاقد مع لاعبين جدد ولم أقدم تقرير عن الراحلين

و كل ذلك كلمات مبالغة ونرجسية وانانية وحب الذات بشكل لا يمكن يغيب عن بال القارئ .. بل يشعر القارئ بان الكابتن حمزة قد عبر المانش او صعد الي القمر …  وهو حر في ذلك .. لكنه لن يفيده كل تلك المبالغة الغريبة .. والتي لن يصدقها احد الا الكابتن حمزة وربما لا يصدقها من الاصل .
لكننا سنتوقف عند عبارة .. ولم اقدم تقرير عن الراحلين … هل هو تحدي للادارة او للنادي ام ضد مصلحة الفريق .. لا اتصور ان تلك العبارة واضحة وربما سقط باقي الحديث عنها من الصحفي نفسه .. !!!! و للعلم فقط الكابتن حمزة الجمل حصل علي راتب اكثر من ضعف  راتب افضل مدرب من ابناء الاسماعيلي تولي تدريب النادي من قبل .. بينما جهازه المعاون وافقوا علي مبالغ لا تكاد تذكر و لا مقارنة علي الاطلاق .

حمزة: ولكن لن يقلل من الاعجاز الذى صنعته مع الإسماعيلي
حاولت ان اري الاعجازالذي صنعه الكابتن حمزة  .. مركز متقدم او نسبة تهديف مرتفع او اداء فني مبهر بمباراة تاريخية تهديف او اداء او  حصد نقاط عالي او تقديم وجوه جديدة او اي شئ غير طبيعي .. يمكن ان يسمي اعجاز او حتي انجاز و اتصوران افضل اداء  كان في مواجهة الزمالك في كاس مصر وخسرنا !!!!!
……….
كلمة اخيرة ..  ما تحدث و صرح به الكابتن حمزة الجمل .. هو ضد الكابتن حمزة الجمل نفسه.. كلمات كلها صلف وغرور واوهام  لا تصدرالا من من يحاول تعويض قصور صريح والافضل هو التواضع و دراسة سيرة المدربين الكبار قولا وفعلا واعداد النفس  – نفسيا قبل فنيا – للعودة للاسماعيلي بمزيد من العلم والدراسات والخبرة 

 و لنقرأ تحليل لاحد جماهير الاسماعيلي :

كابتن حمزة ابن النادي واسطورة كبيرة حقق انجاز كبير وهيتم تكريمه ومفيش بني آدم اسمعلاوي يقدر يجحد او ينكر دوره ليه مصممين تخلوها احزاب ؟ بس هل الكلام اللي فوق يعني استمراره ؟ هنا نتكلم
في أي حتة في أي مكان في العالم في حاجة اسمها مدرب المرحلة ، اقربها مصر اشهر امثلة زيزو وفتحي مبروك بيجوا ويكسبوا بطولات كمان مش ماتشات وبعدين يمشوا ، محمد حلمي في الزمالك جيه وكسب ومشي ، اسامه نبيه لسه من قريب كسبان اربع ماتشات متتالية وبالناشئين محدش قال عيب اللي بتعملوه ده وسيبوه يكمل !
احنا نفسنا عملنا كده مرة وكانت نتيجتها رائعة ، لما ابو طالب العيسوي قعد 11 ماتش بدون خسارة مقعدنهوش لأن كان ساعتها لسه في ناس بتفكر ع الاقل وعارفة قيمة الاسماعيلي اللي عمر ما هيبقي طموحه البقاء بس وجابوا مدرب سي في كبير وكانت النتيجة اخر موسم رائع للاسماعيلي
انتوا عاوزين طموحكوا ايه عاوزين طموح البقاء ، الاستاذ اللي شغال لف وعاملي فيها امام جامع ، الموسم الجاي اهدافه وطموحاته لازم تبقي مختلفة وعلشان كده كابتن حمزة مينفعش لأنه بعيداً عن اللعيبة وجودتها فكل الماتشات بلا استثناء ادارتها غلط ، والجمهور ساعد كتير ماتشات تعدي بالحب بالاضافة ان اغلبية الفرق اللي لاعبناها مكنش عندها هدف بعد تحديد مراكز الكونفدرالية
بس يستاهل الشكر طبعاً يستاهل وهيتعمله حفلة تكريم ومسيره في يوم من الايام يرجع بيته تاني ، انما الغدر باولاد النادي والقصة الكبيرة دي حنيكة فارغة ، فوقوا بقي وانسوا القصة دي عشان نشوف هنشتغل ازاي الموسم الجديد .

و تحليل اخر :

اعجاز ايه ياكابتن حمزه واللي العضو اياه قالب الدنيا عليه ومقداموش غير ان الكومي هوا اللي مشي حمزه والكلام دا حضرتك
اتغلبت من بيرامدز اربعه صفر وفيه هدف خامس حقيقي تم الغاؤه
اتغلبت من المصري هزيمه مذلة لتاريخ مواجهات الاسماعيلي والمصري واتغلبنا اربعه صفر
حضرتك لعبت ١٨ ماتش مع الاسماعيلي منهم ١٧ دوري وواحد كاس
كسبت سبع ماتشات منهم ماتشين مع فرق هبطت الجونه والمقاصه
اتعادلت ست ماتشات منهم كذا ماتش مع فرق عيانه ومكنتش بتروح علي جونك منهم فاركو وحضرتك مردتش تعمل تاكت فني وتكسبهم
حضرتك اتغلبت اربعه ماتشات في الدوري
وماتش كاس مصر من الزمالك وكانت الخروج من دور ال١٦ اللي وصلنا ليه حمد ابراهيم واتغلبت وفرحت بالهزيمه كانها انتصار ….!!!!! ليه كل الهمبكه دي والهيصه دي واي مدرب كان هييجي غيرك مع توفيق ربنا و دعم الجمهور اللي اتهد ورا فريقه سفر كان زمانه محقق نفس نتايجك او احسن منها مليون مره ؟؟؟
علي العموم متشكرين طبعا علي تعبك مع الفريق بس ملهاش لزمه الهيصه دي كلها

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بقلم الدراويش