Connect with us

تاريخ النادي الإسماعيلي

بص يا عم مرتضي منصور نمرة 2 .. و عثمان لم يبني الاسماعيلي

سعادة المستشار مرتضي منصور في مداخلته او ( الاصوات الفضائية مع الكابتن خالد الغندور .. مسح جوخ و طبل و رقص للمهندس ابراهيم عثمان و اخوه و ابوه المعلم عثمان احمد عثمان و معاهم ابنه د.اسماعيل عثمان ( مفيش مشكلة ) و قال ان دول اولاد المعلم عثمان !!!!! اللي بني الاسماعيلية و الاسماعيلي

و لن نتكلم عن بناء المعلم للاسماعيلية .. فتلك قضية منفصلة … لكن خلينا في الاسماعيلي و هو ضحية بين غني فاجر و فقير كسول بخيل فاشل
و اسمع و افهم يا عم مرتضي من واحد اسماعلاوي فاهم .. يمكن تفهم
و لا ننكر و لا التاريخ نفسه ينكر … ان المعلم عثمان احمد عثمان قد حول الاسماعيلي من بطل الاقاليم الي بطل للدوري 1967 في سنتين من توليه الادرة في عام 1965 و اصبح الاسماعيلي بطل افريقيا في اول شهر من عام 1970
لكن .. و خلي بالك من ………… لكن
الفريق الذي حصل علي بطولة الدوري 1967 بقيادة الكونت شحتة …. لم يكن من صناعة المعلم عثمان و انما كانوا هولاء زملاء الراحل الاسطورة رضا –رحمة الله عليه و صناعة المدرب الاسطورة كوفاتش و عم مرتضي افندي مرسي
زملاء رضا يا عم مرتضي منصور في اول موسم لللصعود الي الدوري الممتاز موسم 62/63 .. اخدوا الزمالك رايح جاي 3-1 و 1-0 و نافسوا علي البطولة و لعبوا دورة ثلاثية مع الزمالك و الترسانة لابطال المجموعة و الترسانة خطفت البطولة في النهاية .. نفس زملاء رضا – بعد رحيله ,,, هزموا الزمالك 3-0 و اضاعوا البطولة علي الزمالك و ذهبت الي الاوليمبي بنهاية موسم 65/66 .. نفس الفريق مع دخول الهر الساحر علي ابو جريشة فاز ببطولة الدوري في الموسم التالي66/67 و هزموا الزمالك 3-1 لو تفتكر و اطاحوا به من المنافسة علي الدوري و التي انحصرت بين الاسماعيلي و الاهلي حتي قبل نهاية اخر مباراة في نهاية الموسم … بدقائق
المقصود يا عم مرتضي منصور … ان المعلم لم يصنع من الفسيخ شربات .. انما الاسماعيلي كان شربات و شربات مانجو عويسي كمان .. من يومه و من عام 1921 .. و كل اللي عمله المعلم عثمان ان وفر الاستقرار المالي و الاداري للفريق
الاسماعيلي كان فريق و نادي رائع من ايام محمد ابراهيم الوتد و ابراهيم تركي و فتحي قرر و جاد و علي حجازي و وصولا الي سيد ابو جريشة و علي عمر و بيضو و حمام و عوض عبد الرحمن و سيد شارلي و صلاح ابو جريشة و رضا و العربي و شحتة و وصولا الي الهر الساحر علي ابو جريشة .. كل هولاء كانوا قبل المعلم عثمان و لكن لا ننكر ان كان له دور هام في تطور الاسماعيلي و لكن ليس بعصا سحرية بعيدا عن الادوت التي توفرت له مع لاعبين سحرة مازال السر كامن في ارض الاسماعيلي و تربة الاسماعيلية
يا عم مرتضي منصور … نحن لا ننكر ابدا فضل المعلم عثمان علي الاسماعيلي …. لكن لا يمكن ننكران فضل الاسماعيلي علي المعلم عثمان احمد عثمان
و لا نقول ذلك (طق حنك ) بسبب غضبنا من المهندس ابراهيم عثمان الذي لوث تاريخ والده كل تلويث ممكن و فاجر
و كتبنا تقارير ثلاثة بنفس المعني – قبل عودة المهندس ابراهيم عثمان في اول سبتمبر 2016 و كانت التقارير بتاريخ : 9 يونيو 2014 و بعنوان
حقيقة الفضل بين الاسماعيلي و العثمانيين جــ1 و 2 و 3
و يمكن مراجعة الرابط
هنا

و قبلها كانت تقارير اثنين بتاريخ 11 اغسطس 2011 و كانت بعنوان
قل المحموديين … و لا تقل العثمانيين.. فالفارق كبير
و يمكن مراجعة الرابط
هنا

المعلومات كثيرة جدا جدا في الروابط السابقة .. اتمني ان تسفيد منها يا عم مرتضي منصور عن تاريخ الاسماعيلي

و هو يعني اننا نفهم جيدا العلاقة بين الاسماعيلي و العثمانيين حديثا … و نفصلها تماما بين الاسماعيلي و المعلم قديما
فالفرق بين المعلم و اولاده كما الفارق بين الثريا .. و الثري
…………………….
و بلاش يا عم مرتضي تطبل و تغني و ترقص .. لابن المعلم .. و اسفاه … المهندس ابراهيم عثمان
و نطرح سؤل كمان … هل بني المعلم عثمان احمد عثمان .. الاسماعيلي .. كبناء
تعال احسبها لك بالورقة و القلم يا عم مرتضي منصور
الاسماعيلي تواجد قبل رئاسة المعلم عثمان بداية من فبراير 1965 ( في مقره الثالث ) من عام 1943 و هو الكائن في الثلاثيني ( و المقر الان مركز شباب الاسماعيلية الحالي ) .. و كانت توسعة ارض النادي مطروحة من قبل مجيئ المعلم باضافة 14 متر بعرض النادي من جهة النادي النوبي و ان تم تنفيذ ذلك في فبراير 1966 .. و قرر المعلم ان يجري تعديلات في مقر النادي و هدم اجواء منه و توسعتها ليصل بسعة المدرجات الي 30 الف متفرج بدلا من اقل من 6 الاف متفرج … و حدد ميزانية 30 الف جنيه … و لم يحدث شئ من هذا علي الاطلاق و نام الامر و التوسعات الي ما لانهاية
و تم نقل مباريات الاسماعيلي الي استاد الاسماعيلية ( مقر الاسماعيلي الان ) … بداية من منتصف موسم 65/66 و تم نسيان امر المقر الثالث و بقي علي حالة كما هو حتي قيام حرب يونيو 1967 .. و عاد الاسماعيلي للعب في الاسماعيلية من عام 1974 و بقي ملعب الاسماعيلي علي حاله و استاد الاسماعيلية علي حالة … اثناء رئاسة المعلم عثمان احمد عثمان للاسماعيلي … و بعد وفاة الرئيس السادات عام 1980 و بالتالي ضعفت كثيرا قوة و سلطات المعلم عثمان احمد عثمان … و تواجد قوي تنفيذية جديدة في محافظة الاسماعيلية .. و تم تبادل الاسماعيلي و استاد الاسماعيلية في 1979 برعاية الوزير المحافظ عبد المنعم عمارة … تم تشييد مدرجات الدرجة الثالثة في استاد الاسماعيلية عام 1982 و اصبح هناك قوي متصارعة بين رجل الدولة القوي بالامس و فقد سلطاته تماما … و بين جيل جديد يتحكم في كل شئ و كانت النتيجة اقالة مجلس المعلم عثمان احمد عثمان عام 1988 … و قامت حركة جبارة في استاد الاسماعيلي بعد ذلك

حيث تم اضافة الدرجة الثالثة 1992 و 1994 اضيفت المقصورة و المظلة و 1994 تم عمل الملعب الفرعي و 1992 تم انشاء فندق الفرق الزائرة ( مدرسة الموهوبين ) و 1998 انشأ فندق اللاعبين ..كل تلك الاعمال كانت بعد رحيل مجلس المعلم عثمان في 1988
عايز الخلاصة يا عم مرتضي منصور
المعلم عثمان تولي قيادة الاسماعيلي عام 1965 و كان الاسماعيلي في مقره الثالث من عام 1943 الذي انشئ باموال اهالي و عائلات الاسماعيلية التي عانت و جمعت الاموال القليلة و القرش فوق القرش … و تعطل البناء بسبب ضيق اليد طوال اربعة سنوات صعبة و اخيرا افتتح الملعب سنة 1947 … و حتي المعلم عثمان- بعد رئاسته .. لم يضيف اليه شئ هام الا بعد الاصلاحات البسيطة و حتي لو كانت تمت علي نفقة الاسماعيلي قبل مباراة الاسماعيلي و االزمالك قبل نهاية موسم 64/65 و انتقل الاسماعيلي الي مقره الجديد 1979 و لم يضاف اليه شئ في رئاسة المعلم عثمان
اذن الان علمنا … من بني الاسماعيلي … و من لم يبنيه يا عم مرتضي منصور
و عايز تطبل للمهندس ابراهيم عثمان … مفيش مشكلة انت حر و لو انه لا يحتاج ذلك للحصول علي ما تريد من لاعبين … هناك سر ما هو .. لا نعرف …و لكنه ما وراء قبول المهندس ابراهيم عثمان كل تلك المهانة من لاعب يكسر انفه و يلوي ذراعه و يبيعه للزمالك … ربما ليس سر .. انما سي دي يا ملك السي يهات
و برضه ..كل كلمة و كل معلومة … من التقرير لدينا لها وثيقة ثبوتية لا تقبل الشك علي الاطلاق

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بقلم الدراويش