Connect with us

كلام خارج المقرر

بعد انتهاء العاصفة … و الحماس القاتل و النفسنة المدمرة

في البداية .. كل الأرقام و الشواهد و التوقعات تؤكد أن فريق النادي الاسماعيلي في طريقه إلي الهبوط إلي دوري المظاليم … و تلك حقيقة لابد من الاعتراف بها , مهما كانت مؤلمة و واقع حزين
و نستطيع أن نبرهن علي تلك الحقيقة المؤسفة بعشرات الأرقام و الإحصائيات الواقعية .. و لا نبالغ أن قلنا أن الاسماعيلي يحتاج معجزة للبقاء في دوري الأضواء
من خلال ما سبق نؤكد أن هناك تعامل غير محمود و يفتقد إلي الذكاء- تماما – من بعض جماهير النادي الاسماعيلي في التعامل مع قضية التمرد التي قام بها لاعبي الفريق بسبب تأخر مستحقاتهم و رواتبهم
حاول معي أن تراجع ما نشر عن عودة اللاعبين إلي المران و انتهاء الأزمة.. في بوستات بعض الجماهير علي موقع الفيس بوك … لن تجد !!
إنما ستجد أن خبر ( الغرامة و العقوبة بخصم 50 ألف جنيه علي كل لاعب ) .. كان هو البريمو و الأول في ( الشير ) و كان الفرحة بالخصم !!! و ليس بعودة الاستقرار الذي لا يهتم به ( المنفسن ) بقدر فرحته و سعادته و يكاد يرقص من الفرح بسبب الخصم !!!
حتى أن احد الجماهير تساءل عن قيمة 50 ألف جنيه لن تؤثر في لاعب بالفريق يمتلك سيارة سعة محركها 4500 سي سي !!!!
و اقول للاخصائيين في المحركات … ان جماهير الاسماعيلي العريقة و الأصيلة كانت تتسابق إلي التصوير مع سيارة الأسطورة رضا ومازالت تحفظ رقم ترخيص السيارة و تحكي عن حكاوي … و لم يكن هناك حقد أو نفسنة باي حال من الأحوال .. بل أن جماهير الاسماعيلي مازالت تعرف اللاعب الذي اشتري أول راديو ترانزستور يعمل بالبطارية و تروي عنه حكاوي جميلة و طريفة
و مشجع أخر و عبر حديث مطول و لكنه مؤسف و مخجل… راح يعدد و يصنف ماضي اللاعبين و فقرهم و قبل ما أن يصبحوا أصحاب ملايين و أن احد اللاعبين لم يكن يسافر ( بلده ) لان ليس في بيتهم في القرية ( تكييف ) و أمور الفرد يخجل عن ذكرها … و هذا ( المنسفن ) بوضع خاص لا يعلم أن أفضل لاعبي العالم قاطبة كان ماسح أحذية أفقر من الفقر و أن أشهر لاعب مصري علي الإطلاق كان لا يجد جنيه يعود به إلي قريته و ينام علي باب النادي و يتغطي ببطانية بالية  .. بل أن احد الكباتن الكبار و وصل إلي شارة كابتن مصر و هداف منتخبها .. كان يبيع ( سوداني ) في قطار القنطرة .. و هو أمر غير مشين علي الإطلاق.. أن استطاع هولاء الكبار أن يحولوا واقعهم إلي .. لكن الأمر المشين أن يتم استغلال ذل للمعايرة المؤسفة و التي تدل علي ( نفسنة مقرفة ) و عقلية تحتاج مراجعة نفسها
تلك أمور غريبة علي جماهير النادي الاسماعيلي العريقة و التي تعشق نجومها إلي حد التداخل معها و معرفة ظروفها – بل لا نبالغ أن قلنا أن عشق الاسماعيلي كان مرتبط بعشق النجوم و ( مسامحتهم ) أن اخطاءوا و لنؤكد ذلك بمثال و ليس أي مثال .. المثال هو الأسطورة التاريخي و رمز النادي الاسماعيلي هو الساحر : رضا
كان الاسماعيلي علي موعد مع لقاء نادي الزمالك في الأسبوع الثامن من موسم 64/65 … و هو لقاء جماهيري للغاية و خاصة أن الاسماعيلي فاز علي الأهلي 4-2 بالأسبوع السابق … من بداية الموسم الفوز علي السواحل 1-0 و خسارة من الترسانة 4-1 و التعادل مع المحلة 0-0 و الفوز علي السويس 2-1 و علي السكة 1-0 و علي القناة 2-1 … و أصبح الاسماعيلي علي موعد بالقفز إلي المركز الأول أن فاز علي الزمالك
لكن كابتن الفريق و هدافه … يعلن بشكل مفاجئ انه لن يلعب مع الاسماعيلي أمام الزمالك إلا لو تحققت طلباته من توفير فرصة عمل له .. أعلن رضا ذلك قبل المباراة بـ 72 ساعة … و أثناء مشاهدته مباراة المحلة و القناة في يوم 8 يناير و مباراة الزمالك 10 يناير .. و التفت الجماهير الحاضرة حول كابتن الفريق لمناقشته في قراره .. و اقتنعت به و أيدته في عدم مشاركته
كان مجلس الادارة البيروقراطي وقتها , لم يحسن التأمل مع الأسطورة رضا و تم تعيين سكرتير جديد للنادي خصيصا للتعامل البيروقراطي جدا مع تلك المشكلة و كان يشغل ذلك المنصب لوقت قريب عم مرتضي أفندي مرسي و هو كان يملك مفاتيح التعامل الراقي و الأبوي مع نجوم الفريق .. لكن أين ألان عم مرتضي مرسي .. أصبح بعيدا عن الاسماعيلي
المهم لم يشارك رضا و خسر الاسماعيلي خسارة كبيرة بنتيجة 4-2 من الزمالك و سجل للزمالك عبده نصحي 6 و 32 و عمر النور 57 و حسام السمري 77 و سجل للاسماعيلي أميرو 40 و شحتة 61
لم يجد مجلس إدارة الاسماعيلي البيروقراطي إلا إيقاف النجم رضا و سحب شارة رئاسة الفريق منه و إيقاف اللاعبين المتعاطفين معه و اللعب بالصف الثاني السكند ,,, في قرارات متسرعة و غير مدروسة ( انظر إلي الكلمات المكررة في أزمة 2022 )
بعدها يخسر الاسماعيلي 3-0 من الاوليمبي في غياب رضا و اميرو و العربي
و تثور الجماهير علي مجلس الإدارة و قراراته الغير مدروسة و يخضع مجلس الإدارة لرفع قرار الإيقاف عن كابتن الدراويش و يستضيف الاسماعيلي فريق الاتحاد السكندري بالإسماعيلية في 22 يناير و يفوز الاسماعيلي 3-2 و يسجل رضا هدفين د 4 و 18 و يصنع هدف الفوز للكونت دي شحتة د 39 بعدما تعادل عبد النبي للاتحاد د 35
كانت تلك الإدارة غريبة و كأنها تعمل ضد الاسماعيلي و ظلت تكيد لنجوم الفريق بعد فتاوي فلاسفة الغبراء من بعض الجماهير .. و لذلك كان علي مجلس الإدارة الرحيل و تولي المعلم عثمان احمد عثمان رئاسة النادي من 12 فبراير 1965 .. و أعاد المعلم الاستقرار لفريق و النجوم وكاد الاسماعيلي أن يحرز بطولة الدوري موسم 64/65 .. لولا مباراة الاسماعيلي و الزمالك و هدف الراحل احمد عفت الشهير في مرمي عبد الستار في 20 ابريل 1965
و نستطيع أن نعدد حالات من عشرات التمرد للاعبي الاسماعيلي للاعبين .. بعيدين كل البعد عن خاطر جماهير النادي أن أولئك النجوم الكبار.. رفضوا التعامل المهين مع نجوم الفريق بسبب فشل مجالس إدارة الاسماعيلي في تحقيق الحد الأدنى من الاستقرار المالي و الإداري للفريق من عشرات السنين
و اؤكد أن هناك حالات تمرد و غضب من عشرات من كبار و نجوم الفريق و لكن تم احتواء تلك الأزمات بكل عقل و معالجة رائعة بدون أي حماس مؤذي و نفسنة كريهة
……………
نعود إلي ما بدأنا به التقرير و اختصاره هو
أن فريق الاسماعيلي مهدد بالهبوط إلي دوري الدرجة الأولي أو المظاليم … بنسبة تتعدي 90%
و لا يمكن أن يتم التعامل مع أي قضية تخص الفريق و النادي . بشكل حماسي قاتل أو بنفسنة مفضوحة من بعض الشخصيات التي , بالقطع ورائها سبب للنفسنة و كراهية النجوم و عدم الإيمان بان رزق كل انسان مقدر من يوم مولده و أن ربط تقدير ردة الفعل مرتبط بكم حصل عليه اللاعب و أمور لم نكن نسمع بها في جماهير الاسماعيلي العريقة و الكبيرة
انا ضد التمرد و عدم المران من اجل الحصول علي مستحقات متأخرة و يجب تطبيق اللائحة أو تعديلها ليكون الخصم بنسبة من التعاقد دون نسبة المشاركة لكب يكون العقاب موجع و مؤثر و رادع

بالوقت نفسه أتمني أن يخرج علينا من قام بعمل لافتة ( مكلفة ماديا ) ضد كابتن الفريق باهر المحمدي و انفق علي تعليقها بشكل ملفت للنظر .. و نتمني أن نناقش معه . عن جدوي ما قام به .. و هل هذا في مصلحة الفريق و النادي في ظروف هي الاسوء من السوء في تاريخ النادي
ماذا استفاد هذا الإنسان من ما فعله .. إلا اظهر ما بداخله من سواد
لقطة سابقة أخري … قيام مجموعة بحمل لافتة كتب عليها ( إلي جنة الخلد يا باهر ) و لا يظهرون وجوههم. أو أخفوها بكل خسة خلف اللافتة … نفس اللافتة و نفس الخط و نفس التكنيك .. كتبت علي لافتات تسببت في رحيل نجوم الاسماعيلي إلي الناديين الأحمر .. و يعاد تنفيذ هذا السيناريو بكل بلاهة

و يذهب اولئك العملاء لتعليق اللافتة علي سور النادي مثل ( الحرامية ) و بسرعة يرحلوا مع اللافتة بعد تصويرها و نشرها  استخداما للصور و النشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي 
هذا السيناريو يقوم به احد السماسرة المعروفين و يموله بسخاء .. انتظارا لملايين يجنيها من وراء حماس قاتل و نفسنة مدمرة
و للأسف يقع في نفس السيناريو .. بعض المتحمسين من جماهير الاسماعيلي في ساعات غاب عن تفكيرهم الأزمة التي فيها الفريق بخصوص ترتيب جدول الدوري و أن الفريق يحتاج معالجة رقيقة للغاية و زكية للغاية للخروج من نحن فيه
الأزمة و الحمد لله مرت بهدوء و العاصفة انتهت … لكن مازال فقهاء و فلاسفة الغبراء يبثون سمومهم .. و لا أذيع سرا أن حتى عصر يوم الثلاثاء كان الاتجاه داخل مجلس الهمبكة هو الخضوع لأراء الفيس بوك و خوض باقي مباريات الدوري باللاعبين الناشئين و تغيير الجهاز الفني بكاملة !!! و لم يرتدعوا إلا بمعرفة أن اللوائح و القوانين لا تتماشي مع ذلك و تدخل احد العقلاء من اللاعبين القدامى و الذي وجد تفاهم مع رئيس النادي و بعد اتصالات ماراثونية بين اللاعب القديم و كابتن الفريق … تم التفاهم و الوصول إلي نقاط اتفاق لتمرير الأزمة . 

و المهم أن يصدق رئيس مجلس الإدارة فيما هو قادم و أن لا يتراجع عن ما وعد به … لان الوضع خطير و مقلق للغاية .
نسأل الله تعالى,,الستر و العافية

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بقلم الدراويش