Connect with us

تحليل المباريات

بهدف دون رد الجيش يفوز علي الاسماعيلي

بقلم د. اكرام نسيم 

لعب الكابتن حمد ابراهيم بتشكيل مكون من

حارس المرمى : محمد فوزي

خط الدفاع : محمد عادل ( عمرو الحلواني 61)  – محمد نصر – محمد هاشم – عصام صبحي.

خط الوسط : محمد بن خماسة ( محمد عبد السميع ) – عمر الوحش ( حسن ياسين 91)  – عماد حمدي – عبد الرحمن مجدي – جان موريل ( احمد مدبولي 61) 

خط الهجوم .. محمد الشامي ( دييجو 71) 

بينما جلس على مقاعد البدلاء عمر رضوان حارس المرمي  ومحمد بيومي وحسن ياسين  وأحمد مصطفي وسايكو كونتيه 

الانذارات : محمد الشامي 39 – عمر الوحش 32 – محمد فوزي 87 – محمد هاشم 91

شوط اول بعنوان اللي ميرضاش بخوان براون يرضي بحمد ابراهيم .
بتشكيل يغيب صانع الالعاب الوحيد والجناح الايسر الاساسي يبدء الدراويش مع افتقاد للتجانس والتفاهم بين كل الخطوط .
كان لاداء محمد عادل الغريب دورا كبيرا في ظهور الاسماعيلي بهذه السلبية مع خسارة جهود جان موريل لوصول كل الكرات اليه غير قابلة للترويض . واختفي عبدالرحمن تماما الا من تصويبة وحيدة في نهاية الشوط علت المرمي وكأنه اشترك خصيصا لهذه التصويبة !
حتي فوزي جاء ادائه مهزوزا وكاد ان يتسبب في هدفين احدهما لرتطمت بالقائم للخروج في توقيت خاطئ وتقدير سئ .
بذل الوحش والشامي جهدا كبيرا ونالا انذارت لتهورهما لتغطية اخطاء وتراخي زملائهم وان كان بن خماسة جيدا مقارنة بعماد حمدي البطئ ويبقي عادل ومجدي اقل اللاعبين اداء .
ويستمر عادل ليؤكد حمد انه بعيد عن قراءة المباراة ومكمن الخطورة والوهن علي فريقه فلا يوجد فريق يحتمل وسطه عادل وعماد معا !.
ومن عرضية ينجح احمد سمير من احراز الهدف الاول لطلائع الجيش بالرأس في حراسة هاشم !
ويظل السؤال اين عمرو الحلواني ومدبولي يا حمد ؟
واخيرا يتذكر حمد المتواضع فنيا ان لديه مدبولي وحلوانى من طالبنا بهما حتي مُني مرمانا بهدف كفيل بهبوط الفريق لو استمرت النتيجة دون تعديل !
وعرضيه نموذجيه من حلوانى علي رأس بن خماسة تمر بجوار القائم في فرصة شبه مؤكده وليثبت عمرو لمديره الفني انه طلم النادي بجلوسه علي الدكة لصالح البطئ عادل .
ونشاط لمجدي والوحش بعد نزول مدبولي .
ودفع بفيرناندو وعبد السميع بعد ان نوع الاسماعيلي هجماته ووصل للمرمي ، وخروج للشامي وبن خماسة !
ومرتدة للطلائع تنتهي في العارضة !
وينال هاشم وفوزي انذارات ويستدعي الڤار الحكم طرد هاشم ولكن الحكم يكتفي بالانذار !

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بقلم الدراويش