Connect with us

أخبار الدراويش

ترشيد النفقات .. طوارئ بين اللاعبين

عضويات جديدة لإنقاذ الموقف.. وتقشف مالي
قرر مسئولو النادي الإسماعيلي تطبيق سياسة التقشف للحد من زيادة المصروفات التي أرهقت الخزينة في ظل ندرة الموارد الذاتية والدعم المقدم من وزارة الشباب والرياضة والشركة الراعية فضلا عن مطالبات الدائنين لهم سداد الالتزامات الواجبة على النادي.
وكان يحيى الكومي رئيس الإسماعيلي وضع أعضاء مجلس الإدارة في الصورة بوجود توجه عام حاليا لإتباع سياسة التقشف دون المساس بالعقود المبرمة مع الأجهزة الفنية والمعاونة واللاعبين بالفريق الأول أو قطاع الناشئين واللعبات الفردية والجماعية للتصدي للأزمة المالية بسبب تجاهل رموز الإسماعيلية لنداءاتهم المتكررة لمساعدتهم للقضاء عليها.
ولا تقف توجهات مسئولو الإسماعيلي لتطبيق التقشف عند زيادة المصروفات الشهرية للنادي وتزيد عن خمسة ملايين جنيه بعيدا عن لعبة كرة القدم والأنشطة الرياضية وإنما تتجه النية لديهم إلغاء الدعوات المجانية للمقصورة الرئيسية والأمامية بإستاد الإسماعيلية واستبدالها بتذاكر مدفوعة خلال اللقاءات الرسمية وهذا الإجراء بداية خطوة صحيحة للاستفادة من تفعيل الموارد الذاتية وفتح أبواب قبول العضويات أمام الجميع بعيدا عن استثناء فئات بعينها وتشجيع الأعضاء الذين تم إسقاط أسمائهم من كشوف القيد في العهد السابق للعودة من جديد بعد سداد الغرامة وأعداد هؤلاء ليس بالقليل فضلا عن اقتراحات أخرى جاري تطبيقها أبرزها إنشاء شركة للاستثمار الرياضي والاستفادة الاقتصادية من مدرسة الموهوبين.
وفي سياق متصل ينتظر مجلس الإسماعيلي اللجنة الهندسية الموفدة من الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة الثلاثاء القادم لمعاينة المبنى الاجتماعي الذي يقع على مساحة 27 فدان والبالغ تكلفته أكثر من 700 مليون جنيه والمجمد افتتاحه منذ مايو 2019 للوقوف على أي نقاط الخلاف مع مقاول التشييد والعمل إيجاد الحل اللازم لكي يدخل هذا الصرح الكبير الخدمة قريبا ليساعد في تحقيق أفضل الموارد الذاتية.
وفي شأن مختلف لفت المسئولون بالإسماعيلي نظر وكيل أعمال المدرب الأرجنتيني السابق خوان براون الحد من التصريحات المغلوطة عند الظهور الإعلامي ثلاث مرات متتالية بالبرامج الرياضية بالقنوات الفضائية للكشف عن أسباب إخفاقه حتى لا يضطروا آسفين للرد عليه بأدلة دامغة تسبب له حرجا شديدا لاسيما وأن التعاقد المبرم معه تم فسخه بالتراضي ولا داعي لتشويه صورة النادي قبل أن يعود لبلاده الثلاثاء القادم.
الدراويش
حمد: هدفنا تصحيح المسار والهروب من شبح الهبوط
رفع الجهاز الفني للإسماعيلي حالة الطوارئ القصوى بين اللاعبين استعدادا لمباراة مصر المقاصة في الأسبوع الحادي عشر بالمسابقة المحلية المحدد موعدها الخامسة والنصف مساء أول مارس المقبل بإستاد الكلية الحربية اليوم السبت 3 تدريبات متتالية لرفع معدلات لياقتهم البدنية واستيعاب الأسلوب الخططي الجديد.
وكان حمد إبراهيم المدير الفني للإسماعيلي وعطية السيد المدرب العام وأحمد سمير فرج المدرب وسيد توفيق مدرب حراس المرمى أشرفوا على مران الأمس بوجود كلا من محمد فوزي وأحمد عادل عبد المنعم وعمر رضوان وكمال السيد وعبد الله جمال لحراسة المرمى وباهر المحمدي وعمرو الحلواني ومحمد هاشم ومحمد نصر وشادي ماهر وأحمد أيمن ومحمود البدري ومحمد دسوقي ومحمد بيومي وعصام صبحي وأحمد مصطفى ومحمد مخلوف ومحمد عادل ومحمد عبد السميع ومروان حمدي والجزائري محمد بن خماسة وعماد حمدي ومحمود دونجا وعمر الوحش وحسن ياسين وأحمد مدبولي ووجيه عبد الحكيم والبوليفي كارميلو والجامبي سايكو كونتيه والأرجنتيني دييجو فرناندو والإيفواري جان موريل ومحمد الشامي والفلسطيني خالد النبريص ومدحت فقوسة وحازم مرسي واستغرق مدته 80 دقيقة تم تقسيم أعضاء الفريق لمجموعتين لكثرتهم العددية حتى يستوعبوا التعليمات الصادرة إليهم لتجهيزهم لمواجهة المقاصة.
قال حمد إبراهيم المدير الفني للإسماعيلي إن العد التنازلي للقاء مصر المقاصة يبدأ اليوم السبت حيث يؤدي اللاعبين تدريباتهم المكثفة للوصول للفورمة المطلوبة التي تساعدهم تحقيق نتيجة إيجابية على حساب أصحاب الأرض تبعدهم عن المنطقة الخطرة بجدول المسابقة المحلية.
وأضاف أن هناك تركيزا في المران اليومي على تصحيح المسار الكروي لأعضاء فريق الإسماعيلي التي وقعوا فيها من قبل لعدم تكرارها في مواجهة مصر المقاصة المقبلة وما يليها سواء كانت تتعلق بالشق الدفاعي أو الهجومي أيهما على حد سواء.
وأشار المدير الفني للإسماعيلي إلى أنه ينوي إجراء تغييرات تكتيكية في أداء اللاعبين داخل المستطيل الأخضر تتناسب مع قدراتهم وإمكاناتهم لتعزيز تفوقهم على منافسهم “المقاصة” الذي يمتلك عناصر بشرية لا بأس بها تتميز بالأداء الجماعي.
وأوضح أن أعضاء فريق الإسماعيلي يعتبروا أنفسهم في معسكر مفتوح بمقر النادي طوال فترة استعداداتهم لمبارياتهم المقبلة داخل وخارج ملعبهم أمام مصر المقاصة وفاركو وبتروجت والاتحاد السكندري بالدوري والكأس في الفترة من 1 مارس وحتى 16 مارس القادم.
وأكد أن الدور قادم على أبناء الفانلة الصفراء المقيدين بالقائمة والوجوه الصاعدة للمشاركة في اللقاءات الرسمية والأمر ليس قاصرا على بعض اللاعبين بعينهم والاختيارات مفتوحة ويشترط أن يكون الجميع على أهبة الاستعداد بدنيا وفنيا.

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بقلم الدراويش