Connect with us

عيون إس سي

خالد الطيب …و الشرس و القبيح

كتب:daraweesh

عام حزين مع مجلس الهمبكة … همبوك همبوك

بمناسبة قرب مرور عام علي تواجد مجلس الهمبكة في النادي الاسماعيلي .. و بعد فرض مجلس عجيب الشكل و التشكيل علي النادي… مجلس من اللحظة الأولى عندما تشاهد مجرد صورهم.. لابد أن تقول : أيه لم الشامي علي المغربي .. لكنها تعليمات المزرعة و الكامن بخبث فيها ….  و جاء مجلس الهمبكة  في ظل ظروف صعبة و بعد خمسة سنوات من التجريف و التدمير مع مجلس السلاحف.. بالأتوبيسات و بالوجبات و كاش الخمسينات و  بالأمر المباشر.. جاء لنا مجلس الهمبكة برئيس أكثر همبكة 
 و من السلاحف إلي الهمبكة.. يا قلبي ابكي و احزن
و بعد عام حزين مع مجلس الهمبكة … دعونا نحلل أداء … همبوك وراء همبوك

و كنا قدمنا التقارير التالية

المهندس أبو العلا .. خليك في كوزك .لما نعوزك 

الحاج عاطف زايد .. عضو مكرر فالصو

 نانسي القاضي .. و كلاش أبو حديدة مع الهتش و النتش و الهبش

و نواصل  مع

خالد الطيب …و الشرس و القبيح

في عام 1966 قدم المخرج العبقري سرجيو ليون الفيلم الخالد ( الطيب و الشرس و القبيح ) وبطولة كلينت إيستوود و‌لي فان كليف و‌إيلاي والاك .. بدور الطيب والشرس والقبيح على التوالي. و كان الفيلم هو ثالث ثلاثية الدولارات التي بدأها المخرج سرجيو ليون مع ( حفنة من الدولارات (1964 ثم من أجل مزيد من الدولارات (1965 .
تدور قصة فيلم الطيب و الشرس و القبيح حول ثلاثة رجال يتنافسون خلال الحرب الأهلية الأمريكية للعثور على ثروة مدفونة من ذهب الحكومة الكونفدرالية وسط فوضى عنيفة من الاشتباكات المسلحة والشنق والمعارك ومعسكرات الاعتقال. و لعل النسخة الاسماعلاوية من الفيلم قد أبدعت في جعل الشخصيات الثلاثة في شخص واحد يحمل الاسم فقط !!!!! و أتصور أن المعني وصل إلي القارئ العزيز….. و مع موضوع الدولارات و الحرب الأهلية و الثروة المدفونة و …….. و كله موجود و متيسر …. و الشر ( و ليس البركة ) … في مجلس الهمبكة !!!!!!


و نتصور أن ( سر ) عودة الكابتن خالد الطيب إلي مجلس إدارة النادي الاسماعيلي في انتخابات أكتوبر 2021 .. هو سر الأسرار .. و سيظل ذلك السر غير مفهوم علي الإطلاق .. و أن كان الكابتن خالد الطيب نفسه .. قد أعطانا بعض مفاتيح السر بنفسه في اللقاء الذي أذيع في أول سبتمبر 2022..عندما اقترب من القسم بأنه لم يتلقي عمولات من استقدام لاعبين ( إفريقي و بلبيسي ) و غيرها من الأمور التي نؤكد أننا نعيش بالفعل حال تمازج و تناسخ مع فيلم الطيب و الشرس و القبيح. !!!!!!!
كان ظهور الكابتن خالد الطيب مرتبطا بمشاجرات مع العديد و منها ضرب بوكسات و شلاليت مع صحفي المصري اليوم و وصلت إلي المحاضر و الأقسام و خلافه الشهير مع وكيل اللاعبين الأشهر في الإسماعيلية و أمور كثيرة كانت تنبئ أن هناك – أعاصير قادمة إلي الاسماعيلي
و في انتخابات صيف 2008 .. عندما استطاع الكابتن خالد الطيب الفوز بمقعد عضوية مجلس إدارة النادي بعد حصوله علي 568 صوت من أصل 2348 من مجموع 2609 صوت منها 261 صوت باطل… و أصبح عضو مجلس إدارة برئاسة المهندس نصر أبو الحسن … و قبلها قدم الكابتن خالد الطيب برنامج انتخابي رائع. و لا نبالغ أن البرنامج الانتخابي للكابتن خالد الطيب كان يعتبر في حد ذاته ..ورقة عمل لمعالجة كل أوجاع النادي الاسماعيلي و بشكل عملي متفوق … لكن لم يحقق الكابتن خالد الطيب و لا 5% من برنامجه الانتخابي فيما يخص بالألعاب الشهيدة و الأسباب كثيرة و متعددة.. و تعرض الطيب إلي حرب ضروس بمجلس الإدارة كان أشهرها إيقافه كعضو مجلس إدارة و إيقاف إشرافه علي قطاع الأنشطة بالنادي و منعه من دخول النادي و تحويله إلي التحقيق في مارس 2010 بموجب محضر اجتماع مجلس الإدارة رقم 39 .. و تصاعد الأمر إلي حد خطير و لم ينقذ الموقف إلا المهندس حسن صقر رئيس المجلس الأعلى للشباب و الرياضة و الذي الغي القرار المشار إليه و منح المجلس 30 يوم للرجوع في القرار و إلا سيتم حل المجلس بالكامل ….

و بالرغم من انتهاء الأمر بشكل خارجي إلا أن النار أصبحت تحت الرماد حتى دخل النادي في منعطف خطير .. يلخصه الفيديو الحالي :

 

بالمجمل كانت تجربة الكابتن خالد الطيب مريرة و مؤلمة جدا في مجلس الدارة الذي رحل كله قبل نهاية مدته بسنة كاملة و استقال المجلس و راح و استراح … و لكن الوحيد الذي ظل متمسكا بكرسيه في المجلس و استمات دفاعا عن استمراره و بقاءه هو الكابتن خالد الطيب و هدد بحرب عصبية إقليمية و ….و … .. و لكن تم خلعه خلعا في 4 أغسطس 2011 حيث لجأ قرار المجلس القومي للرياضة الي تعبير حل المجلس السابق بدلا من إقالة الكابتن خالد الطيب وحده تنفيذا للقرار 85\
و 2008

و الغريب أن رحيل المجلس أو بشكل أوضح رحيل خالد الطيب كان مقدمة لعودة المهندس يحيي الكومي في كارثة من الكوارث التي ابتلى بها الاسماعيلي ولكن لم تستمر طويلا .. و رحل يحيي الكومي بعد رحيل الطيب بثلاثين يوم فقط … و نتمنى أن يعيد التاريخ نفسه !!!!!

و كثير منا لا يتذكر أن الكابتن خالد الطيب قد رشح نفسه في انتخابات 2012 و لم يوفق حيث حصل علي عدد 720 صوت – ترتيبه السابع من عشرة – بينما الفائز الأقل حصولا علي الأصوات حصل علي 987 صوت .. و عندما تم إسقاط عضوية السيد حمد عيد للحكم عليه في احد القضايا حاول الطيب دخول مجلس الإدارة بناء علي اللائحة المتحكمة في ذلك الوقت بتصعيد الأكثر حصولا علي الأصوات و كان قبل الطيب السيد غريب صالح صاحب 777 صوت .. و كن لم يتم تصعيد الكابتن خالد الطيب و لا السيد غريب صالح
……..
المهم عاد الكابتن خالد الطيب إلي عضوية مجلس الإدارة تحت رئاسة المهندس يحيي الكومي في انتخابات أكتوبر 2021 و حصل علي 930 صوتا كأكبر عدد يحصل عليه مرشح بالانتخابات من بين كل الفئات … و مر عام علي تواجد الكابتن الطيب و لا يستحق أكثر من صفر%.. و بالرغم من ذلك نؤكد ان الكابتن خالد الطيب لديه من الخبرة ما يمكنه ان يكون عنصر فعال و مفيد … فهل سينجح في ذلك 

انتظرونا مع عضو اخر من مجلس الهمبكة

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بقلم الدراويش