Connect with us

تاريخ النادي الإسماعيلي

رضا … يثأر من الأهلي و القناة… رايح .. جاي.. الجزء الاول

بعد عودة فريق الاسماعيلي إلي دوري الأضواء بداية من موسم 1962/1963 ,, قدم الدراويش اداءا رائعا ولعب الإسماعيلي 22 مباراة فاز في 15 مباراة و تعادل في 4 و خسر 3 مبارايات و أحرز 46 هدف و مُنيت شباكه 15 هدف و حصد 34 نقطة و احتل قمة الدوري مع الزمالك و الترسانة مشاركة في عدد النقاط
و صعد الثلاث فرق إلي دورة ثلاثة ( الاسماعيلي و الزمالك و الترسانة ) لتحديد أول و ثاني المجموعة للدخول في دوري رباعية مع الأهلي و القناة بطلي المجموعة الثانية لتحديد بطل الدوري.. بعدما تساوت ثلاث فرق في المجموعة الثانية , الإسماعيلي و الزمالك و الترسانة برصيد 34 نقطة و تقرر عمل دورة تصفية لاختيار فريقين للدخول في الدورة الرباعية مع أول و ثان المجموعة الأولي و تقام المبارايات علي ملاعب محايدة
و لذلك لعب الإسماعيلي دورة ثلاثية لتحديد أول و ثاني المجموعة الثانية
29 مارس 1963 – الترسانة 1-0 الإسماعيلي وأقيمت في المحلة و احرز هدف الترسانة الدهشوري حرب
5 إبريل 1963 – الزمالك 0-0 الإسماعيلي و أقيمت بالنادي الأهلي
لعب الإسماعيلي بتشكيل مكون من عبد الستار و معاطي و ميمي درويش و ميمي شعبان و السيد السقا و يسري طربوش و أميرو و سيد شارلي و العربي و شحتة و طرخان
12 إبريل 1963 – الزمالك 1-0 الترسانة و سجل للزمالك حمادة إمام 65
و يصعد الزمالك و الترسانة أول و ثاني المجموعة الثانية لمواجهة الأهلي و القناة من المجموعة الأولي في دورة رباعية و فاز بالبطولة نادي الترسانة.
وضاع حلم اللعب علي بطولة أولي .. في أول موسم للدراويش بعد العودة للعب مع الكبار
و لم يلاقي الاسماعيلي النادي الأهلي و لا القناة في اول موسم له 62/63 لتواجدهما في مجموعتين مختلفتين

حتى في الموسم التالي 63/64 الذي أقيم من مجموعتين..كان الاسماعيلي في مجموعة واحدة مع الأهلي بعيدا عن القناة الذي وضع في المجموعة الثانية مع الزمالك 

الحقيقة التي كان يعرفها الجميع أن رضا ينتظر لقاء الأهلي و القناة … للثأر

و للحقيقة كان هناك اثار من المر و العلقم في حلق كل اسماعلاوي بسبب الهزيمة الثقيلة من الأهلي في موسم 57-58 و كانت بنتيجة 8-0 في شباك الحارس ديماندوليس حارس الاسماعيلي و كان الاسماعيلي يلعب بالناشئين بعد فقدان الفريق للنجوم الكبار موسم 56/57 رحل كل من سيد أبو جريشة وصلاح أبو جريشة وبيضو وفرج محمود ويانجو إلى نادي القناة وفتحي نافع إلى الزمالك ثم إلى القناة . وسافر طه أبو العلا إلى قطر وأخطر جناح أيسر عرفته الملاعب دميان إلى الزمالك ثم إلى اليونان، بجانب اعتزال على لافي للإصابة… و من قبلها رحل عوض عبد الرحمن إلي المصري وسيد شارلى الى صفوف فريق السواحل . و كانت النتيجة أن في موسم 57/58 لقي الاسماعيلى الهزيمة فى 7 مباريات من أصل 14 مباراة وفاز في مباراة واحدة و صعد الكابتن علي عمر بناشئيه لمواجهة فرق الدوري الممتاز و كان بالأهلي نجوم كبار مثل صالح سليم و الذي أحرز 7 أهداف كاملة في شباك الاسماعيلي كرقم قياسي لم بحطم إلي الأن و أضاع طارق سليم ضربة جزاء و أحرز الهدف الثامن توتو و كان هذا بالأسبوع الثاني عشر من الدوري و كان الأهلي فاز علي الاسماعيلي في نفس موسم 57/58 بثلاثة أهداف لهدف واحد في الإسماعيلية بالأسبوع الخامس سجل للأهلي الشربيني هدفين وتوتو هدفا

المهم أن الاسماعيلي عاد إلي الأضواء ببداية موسم 62/63 كما ذكرنا و كان عليه ملاقاة فريق الأهلي في موسم 63/64 و مشاعر المباراة الأخيرة في موسم 57/58 مازالت حاضرة في ذكريات الجماهير و اللاعبين

الصحف تطالب الأهلي بتكرار مباراة الثمانية

أي أن ملاقاة الأهلي للدراويش الجدد بقيادة الناشئين الجدد و الذين أصبحوا كبارا رضا و شحتة و العربي – هي مباراة ثأرية 100% – بينما لكبار الأهلي .. هي نزهة كروية لا أكثر و لا اقل…. و خاصة إن الصحف خرجت يوم المباراة و هي تحدث عن المباراة الثمانية و كأنها ستتكرر و خاصة أن الظروف مواتية للنادي الأهلي تماما لتكرار الفوز علي الاسماعيلي و علي أرضه و وسط جماهيره و أن العقوبات ستنهال علي لاعبي الأهلي إن لم يكرر الفوز التاريخي علي الاسماعيلي و خاصة أن مدير الكرة الكابتن مختار التتش كان قد وبخ لاعبيه بأنهم استكفوا بثمانية أهداف – فقط – في مرمي الدراويش و لعبوا باستهتار طوال الشوط الثاني للمباراة التي أقيمت في ابريل 1958

تلك هي الحالة المعنوية للنادي الأهلي و لم يكن خروجهم من ألكاس موسم 62-63 علي أيدي الدراويش بدور الثمانية بهدف سيد شارلي في أخر مباراة له قبل الاعتزال و كان رضا غائبا للعلاج من الغضروف في لندن . و لكن تألق سيد شارلي و راوغ المدافع سعيد أبو النور الحارس مروان و أحرز شارلي هدفا جميلا و ظل الاسماعيلي محافظا علي مرماه و فاز بالمباراة و صعد إلي دور الأربعة و لكن يخسر أمام الاتحاد السكندري 3-2 و يفوز الاتحاد علي الزمالك بنفس النتيجة و يحصل علي كاس مصر

و يسافر علي عثمان إلي الكويت بعرض مغري و يترك الدراويش و يتولي محمد الجندي تدريب الدراويش بشكل مؤقت كان يدرب الفريق مدرس تربية رياضية اسمه سعد بطرس

و اقتربت المباراة الثأرية من الأهلي … علي ارض الإسماعيلية
في الأسبوع الثامن – 20 ديسمبر 1963

بل أن الجماهير الاسماعلاوية طالبت بالفوز و الثأر من الأهلي و كتبت في كل أنحاء الإسماعيلية … أربعة صفر .. بالجير علي الأرض
رغم أن الأهلي كان يضم بين صفوفه كابتن منتخب مصر صالح سليم و الجوهري و الشربيني و رفعت الفناجيلي و سعيد أبو النور و أبو غيده و طارق سليم و الحارس مروان
و وسط جمهر غفير متحمس حضر إلي الملعب من الثامنة صباحا و حتى أن الأشجار المحيطة بالملعب امتلأت بالجماهير و حتى أن حكم المباراة فتحي نصير لم يدخل إلي الملعب إلا متأخر

سيطر الأهلي علي أول ربع ساعة سيطرة كاملة و لم يلمسها لاعبي الاسماعيلي و ظهرت خبرات النادي الأهلي في الاستحواذ و نقل الكرة بهدوء من اجل امتصاص حماس الجماهير
و ظهر رضا وميمي درويش و أميرو اقل من مستواهما لأنهما لعبوا و هما غير مكتملي اللياقة حيث نزلا إلي الملعب و هم بالبلاستر بالأقدام و الأذرع

لكن في أول كرة يلمسها العربي و يتحكم فيها قام بتمرير الكرة بين قدمي صالح سليم ( فلس ) و سلمها إلي رضا الذي استقبلها بحرفنة علي صدره و مررها إلي شحتة بالدقيقة 35 من الشوط الأول و هو بوضع يقترب من الجلوس علي الأرض علي حدود منطقة الجزاء و ظهره للمرمي و لكنه لف جسده 180 درجة و يسجل هدفا تاريخيا وصف انه من أجمل الأهداف وقتها و أكثر تحكم بالكرة و وضعها بواسطة المهاجم في مكان – ميت – بعيدا عن يدي الحارس
و انتهي الشوط الأول بتقدم الدراويش بهدف دون رد
و ببداية الشوط الثاني ظهر الأهلي مصمما علي التعادل و لكن مهارة الدراويش قلبت الحالي صالحهم و سيطروا علي الملعب بطوله

و في الدقيقة الرابعة يستحوذ شحتة علي الكرة بعد منافسة مع أبو غيدا و يمرر الكرة إلي أميرو و الذي رفعها بإتقان إلي رضا الذي لم يلحقها و تصل إلي أبو بكر السوداني لاعب الاسماعيلي الجديد , ليحرز الهدف الثاني للدراويش من قذيفة أرضية لا ترد و لا تصد في الزاوية اليسري لمرمي الروبي حارس الأهلي

و بالدقيقة 17 من الشوط الثاني يراوغ رضا دفاع الفريق الأحمر بالكامل و يرقص معه مهاجمي الاسماعيلي و الجماهير و يسقط الكرة إلي أميرو وسط دربكة من سعيد أبو بكر و الشربيني و أبو غيدا , ليخطف أميرو الكرة و ينفرد بالروبي و يسجل هدف الاسماعيلي الثالث وسط فرحة عارمة بالمدرجات
و بالدقيقة 27 يسجل ابراهيم المغربي هدف الأهلي مستغلا رفعة من عوضين و يسدد رأسية في مرمي عبد الستار حارس الاسماعيلي
و لكن تعود السيطرة إلي الدراويش و يتناقل الكرة 20 نقلة كاملة في تحكم واضح لرتم المباراة و يراوغ رضا مرة أخري دفاع الأهلي و تصل الكرة إلي طارق مدافع الأهلي لوقف الكرة داخل منطقة الجزاء بالدقيقة 30 و لكن يخطفها أبو بكر و يمررها لأميرو ليسجل هدف الاسماعيلي الرابع
عيب يا جماعة ما يصحش كده
فلت عيار العربي و يسري طربوش في المراوغة و الترقيص للاعبي الأهلي و بطرية استهزاء و لدرجة أن رضا قال للعربي و طربوش : يا جماعة عيب كده .. بلاش … كفاية حرام عليكم
و انتهت المباراة بفوز الدراويش بأربعة أهداف لهدف واحد

و كانت الثورة بالصحف باليوم الثاني .. تتحدث عن روعة و جمال الدراويش الذين أصبحوا نجوما و تعددت اللقاءات الإعلامية مع الكابتن العربي صاحب المهارات و المراوغة الغير مسبوقة و أيضا الكابتن شحتة الكونت الجديد في الكرة المصرية و شياكة و مهارات الأسطورة رضا و الذين أصبح لهم و للإسماعيلية تاريخ جديد في كرة القدم
و أصبحوا نجوما في منتخب مصر ..تحسب لهم منتخبات الدول المنافسة ألف حساب

و نواصل في الجزء الثاني 

رضا … يثأر من الأهلي و القناة… رايح .. جاي- الجزء الثاني

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بقلم الدراويش