Connect with us

كلام خارج المقرر

رغم انف الشامي.. فزنا علي المقاصة

كتب:daraweesh

من المعلوم و من الاكيد و من العرف . ان اي فريق يريد الفوز .. لابد ان يحرز اهداف .. و  علشان تحرز اهداف  لابد ان يكون عندك لاعب يحرز اهداف من اي فرصة او نصف فرصة .. لكن لما يكون عندك لاعب يحصل علي فرص تهديفية بالدقائق 15 و 37 و 40 و 43 و 70 و 72 و 89 … و لا يستطيع حتي ان يلعب الكرة بصورة جيدة و يتالق حارس المرمي فيها … يبقي هنا نقول الحمد لله اننا فزنا واحد صفر علي المقاصة .. رغم انف محمد  الشامي  و الذي تركه في الملعب .. يحرق اعصاب الجماهير بالشكل الغريب ده 

الغريب ان  تلك الفرص التهديفية السبعة كانوا في منتهي السهولة و يمكن الفرصة بالدقيقة 15 لعبها راسية في يد الحارس رمضان مصطفي – لكن الست فرص الباقية .. لو اعطيت  (فلوس ) للشامي يضيعها .. مش حيلعب الست فرص  بالشكل ده و  بالدقيقة  43 و 72 ..كاد عبد الرحمن مجدي ان يترك الملعب بسبب انانية الشامي  و سدد الكرة بطريقة  حلق حوش و لكان عبد الرحمن مجدي  في مكان رائع للتسديد و جسمه جاهز للتسجيل … و خاصة بالدقيقة 55 .. اصاب فيروس الشامي  الي اللاعب محمد مخلوف  و شاط كره في الهواء بيصطاد عصافير …  وكان عبد الرحمن مجدي في وضعية 100% للتسجيل  و هو ما جنن عبد الرحمن مجدي و كاد ان يترك الملعب من الغيظ 

و علشان نتفهم صح .. نحن ليس ضد اللاعب محمد الشامي و لا اي لاعب يضيع اهداف و يهدر فرص تهديفية .. و كمثال نحترم جدا و نصقف و نشجع اللاعب محمود دونجا  في الراسية التي سددها في العارضة بالدقيقة 45 من الشوط الاول  لان دونجا لعبها صح و بقوة و رجولة .. لكن لم يقف معه التوفيق في التهديف .. و ضاعت فرصة تهديفية جميلة .. لكن دونجا اجاد في التسديد و القوة  .. لكن الحظ لم يكن معه .. اما اخونا محمد الشامي …. لا يوجد كرة واحدة من الست فرص ( بلاش السابعة ) لعبها بضمير او فن او حتي جدية …. و اثبت الشامي ان اليوم مش يومه و لا اسبوعه و لا شهره  و ده شافه الجهاز الفني  و لم يغير الشامي – ليه محدش عارف –  خاصة ان نتيجة 1-0 .. مع الاسماعيلي غير مطمئنة علي الاطلاق . و ظل الجميع علي اعصابة حتي الدقيقة 93 من المباراة  … و اللياقة و  بنزين اللعيبة كلها بلا استثناء خلص من الدقيقة 80 .. لذلك نعود  و نقول ..الحمد لله فزنا و حصلنا علي الثلاث نقاط ..رغم انف  ضياع الفرص الكتير من  محمد الشامي و محمد مخلوف 55  و عبد الرحمن مجدي د 84  ……………و كمان محمد الدسوقي الذي سدد بالدقيقة 78 .. اشمعني هو كمان 

 طيب هو ليه احنا  مركزين قوي في الكلا خارج المقرر مع حكاية ضياع الفرص التهديفية .. حاقول لكم 

شوف المباريات القادمة  للاسماعيلي مع مين : مع فاركو ثم مع الاتحاد ثم الزمالك بكاس مصر , ثم مع الاهلي و المصري … و مع الفرق دي لن يتاح لك 10 فرص تهديفية في كل مباراة و  من المعلوم ان الفرص التهديفية بترتبط بقوة دفاع الفريق المنافس .. يبقي  علشان تكسب  او تتعادل بالمباريات القادمة … لابد ان تستغل الفرصة التهديفية او النص او الربع فرصة … لكن تلاعب الاندية السابق ذكرها – بطريقة محمد الشامي … يبقي كل سنة و انت طيب في اي نقاط متوقعه في المباريات القادمة .. لانها مباريات صعبة و قوية جدا  

ارجو ان يكون المعني واصل للقارئ العزيز او الجهاز الفني بقيادة الكابتن حمزة الجمل  و اللي مفوض يعمل التالي 

اي ماتش تجريبي او في التمرين يتم عمل مقارنة عملية بين الشامي و اللاعب خالد النبريصي او اي لاعب بنفس الفرص التهديفية .. و نشوف مين الافضل … في هذا المركز المزروع فيه الشامي رغما عنه .. بعدما افسد  رئيس مجلس الهمبكة و مجلس الهمبكة ال 40 مليون مع كارميللو و دييجو و سايكو  و الايفواري يا كومي و منهم لله اللي اضاعوا الفلوس و اضاعوا الفريق  و وصولنا الي ما نحن فيه 

 لكن ان يترك الفريق الي المصير  له – حيث القي – و خاصة ان  ماتش عمر احمد مصطفي .. قد خلص و عاد مصطفي الي قواعده سالما غانما  و لو دققنا في الهدف الجميل الذي احرزه  احمد مدبولي  بالدقيق 28 .. سنجد اصعب من ناحية الاستلام و التسديد مع مدبولي ,, بكثير من فرص الشامي المهدرة … و لذلك ان الفرص الصعبة هي من تكشف قدرات اللاعب التهديفية و لفرص السهلة الضائعة ,, تحتم علي الجهاز الفني البحث عن علاج لها 

و عموما الف الف مبروك لوصول الفريق الي النقطة 32  و لا احد يستطيع ضمان البقاء في دوري الاضواء بالنقطة رقم ( كذا )  لان الامور و الارقام بتتغير و بسرعة و اسال عن ما يحدث مع فرقة  ايسترن كومباني و فوز المحلة علي سموحة .. هناك

 مفاجأت قادمة بالاسابيع الست المتبقية و ربنا يسترها معانا  باذن الله و فضله 

مع كل التحية و التقدير الدائم لجماهير الدراويش في  مدرجات استاد الاسماعيلية  و خارجها … و هي حصان السباق الرابح في كل المباريات 

و مرة اخيرة الف الف مبروك بالفوز و الاهم الثلاث نقاط 

و انتهي الكلام خارج المقرر 

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بقلم الدراويش