Connect with us

أخبار الدراويش

الكومي يرفض التفريط في باهر المحمدي وعبد الرحمن مجدي

الإدارة تبحث عن صفقات إفريقية.. وتجديد عقد الصحراوي خلال أيام
رفض مسئولو الإسماعيلي بيع باهر المحمدي وعبدالرحمن مجدي لاعبا الفريق الأول لكرة القدم داخل أو خارج مصر لكونهما من الأعمدة الأساسية التي يصعب إيجاد البديل الجاهز لهما قبل غلق باب القيد الشتوي نهاية شهر يناير الجاري.
وكان يحيى الكومي رئيس الإسماعيلي فوجئ بامتلاك عدد من شركات التسويق الرياضي عروضا احترافية للثنائي باهر المحمدي وعبدالرحمن مجدي وتسعى بقوة لشرائهما خلال فترة الانتقالات الشتوية تمهيدا لاحترافهما بالأندية التي يرغبوا الانضمام إليها لكن مطلبهم قوبل بالاعتذار من – الكومي- لاحتياج الفريق لجهود اللاعبنن لإنهما من القوى الضاربة ولا يمكن الاستغناء عنهما في ظل عملية الإحلال والتجديد الدائرة حاليا لتصحيح المسار الكروي بعد الانكسار الذي حدث بالخسارة والتعادل طوال الأسابيع السبعة الأولى للمسابقة المحلية وحصد نقطتين فقط.منهم
تجدر الأشارة الى أن المسئولين بالإسماعيلي نجحوا الشهر الماضي في تجديد التعاقد مع باهر المحمدي وعبدالرحمن مجدي وعماد حمدي لمدة أربع سنوات لكل منهم ووضعهم ضمن الفئة الأولى ومنحهم مميزات مادية لتأمين مستقبلهم الكروي لقطع الطريق على الاندية المنافسة التي ترغب الحصول على خدماتهم الأمر الذي ترك انطباعا حميدا لدى أعضاء الجمعية العمومية والجماهير الذين رحبوا بهذا التحرك الإيجابي وتقدير هؤلاء اللاعبين للفانلة الصفراء عكس زميلهم شكري نجيب رفض الاستمرار تحت أي ظرف من الظروف .
وفي سياق آخر يبذل مجلس الإسماعيلي جهودا مكثفة لإنهاء صفقات الشتاء بالتنسيق مع اللجنتين الفنية والتعاقدات والأرجنتيني خوان براون حيث استقروا أمس ضم مهاجمين إفريقيين بعد توقف الاتصالات مع رأس الحربة الأرجنتيني لاستكمال مقاعد المحترفين بالقائمة التي يتواجد بها حتى الآن البوليفي كارميلو والجامبي سايكو كونتيه وانتظار تمديد للتونسي مروان الصحراوي فضلا عن وجود مفاوضات جادة لشراء عناصر محلية أبرزها مروان حمدي نجم القناة والمنتخب الأوليمبي.
في شأن مختلف يبحث المسئولون بالإسماعيلي عن مخرج الوفاء بالديون الحكومية للضرائب وشركتي الكهرباء ومياه الشرب فضلا التعويضات لبعض أصحاب المحال التجارية أسفل مدرجات الدرجة الثالثة باستاد الإسماعيلية الذين حصلوا على أحكام واجبة النفاذ بخلاف الهيئات العامة والخاصة التي يستوجب لصالحها حقوق متأخرة في عهد المجلس السابق والمشكلة تكمن حاليا ندرة السيولة المالية بخزينة النادي لعدم وجود مصادر ذاتية للتمويل يمكن إنعاشها باستثناء الدعم الذي قدم عن طريق الشركة الراعية وفلوس المشاركة بالبطولة العربية الموسم الماضي وقد وجهت لشراء المحترفين الأجانب والمحليين الجدد.

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بقلم الدراويش