Connect with us

كلام خارج المقرر

زلطية الجمل في النبريصي والوحش ونقطة فاركو

كتب:daraweesh

لو انت مدير فني … وبتحاول تحسن ترتيب فريقك وتهرب من الصراع السفلي …  والفريق المنافس دفاع منطقة من بداية الماتش  … و المدير الفني المنافس من منتصف الشوط الثاني اصبح بيلعب 7-2-1 … تعمل ايه 

 هل تسحب الونج المتحرك .. وتنزل لاعب وسط مدافع  ليكون خط الوسط من 3 لاعبين وسط مدافعين والثلاثة بيلعبوا بطريقة واحدة .. الفارق الوحيد بين الوحش وبين مخلوف ودونجا . ان الوحش لم يعيش جو المباراة وتسبب في الميس باص !!!

ولما انت مدير فني … تفتكر انك محتاج دعم هجومي .. تسحب المنحوس المنحس المتنحس محمد الشامي .. وتنزل  الصاعد خالد النبريصي في الدقيقة 87 و 29 ثانية ..  وعلي فكرة النبريصي اول مرة يلمس الكرة كان بالدقيقة 92 و25 ثانية .. يعني لو منزل مارادونا هنري رومانيجه مو .. في الدقيقة 87 .. حيعمل ايه يا عم الزلطة 

هل لا يكون في تغييراتك الا الاسماء التالية – حسن ياسين – مخلوف  – يعني لازم  ( المرض و العلل والكليستوما و الدودة الشريطية )   في خط الوسط .. والفريق المنافس متراجع وميت علي نقطة … . تغييرات في منتهي العته المغولي ولا يمكن ان تغير من طريقة الاداء اللي باين من اولها 

طيب بلاش دول .. لو انت مدير فني .. في دماغك مخ .. مش زلطة …. محمد الشامي بوخها قوي في المباراة السابقة ضد المقاصة واضاع 8 فرص تهديف .. انت مش عايز تحطمه ولا تستبعده ماشي … ولعب اساسي النهاردة امام فاركو … ماشي برضه —– لكن تسيب الشامي  هو اعلن عن نفسه اليوم بانه سيواصل النحس والتنحس من الدقيقة الاولي من المباراة  وخاصة  بالدقيقة 39 بالشوط الاول .. اضاع الشامي فرصة هدف اكيد 100% وكمان بالدقيقة 53 .. وكان عبد الرحمن مجدي واحمد مدبولي حينطوا في كرش الشامي – لولا احمد مصطفي قالهم خلاص يا جماعة خلاص … سبت الشامي ليه يا عم الكوتش حمزة .. علشان ايه وكان التغيير في الدقيقة  87 .. يا عم الكوتش.. ليه منزل ( جدو )  …. والله ده فيلم كوميدي  

واضح جدا ويشوفها حتي من لم يشاهد المباراة .. ان فاركو بيلعب دفاع منطقة بتكتل دفاعي عبر خطين بعرض الملعب .. يبقي الحل في المهارات والاختراق و الحصول علي مخالفات …  طيب هو محمد عبد السميع – مثلا – ده مش اسماعلاوي و مننا و علينا برضه … و الا هو مخلوف .. موصوف لنا السنة دي

و الغريب ان كان هناك ثبات جميل بثنائية جميلة بين عمر الوحش و محمد بيومي .. مرة واحدة رجع دونجا و مخلوف .. ليه … يظهر محمد عبد السميع  ..اخفيه  اخفي و اردم علي عماد حمدي .. انساه يا حمزة .. حاضر يا باشمهندس كومي .. و المعني في بطن الشاعر 

 كل تحركات احمد مدبولي و عبد الرحمن مجدي كانت ظاهرة انها تحتاج راس حربه  يتحرك داخل منطقة التمنتاشر  و يقطع علي القريبة و يستغل حركة  قلبي الدفاع لفاركو  … ومنها افضل عرضية من محمد عادل د 23 ….  لكن اخونا الشامي … مش عارف ولا دي مهنته … و جاي تغيره براس حربة بالدقيقة 87 .. يا حلاوة 

ومازلنا نعيش مع عبقرية وزلطية المدير الفني وجهازه الفني ….. بالدقيقة  15 ..فاول من داخل قوس منطقة الجزاء و 3 ضربات ثابتة من اماكن سحرية و 5 من اماكن تكتيكية ,, يمكن منها التسديد المباشر علي المرمي …. فين .. في البطاطس .. هما بيتدربوا علي ايه .. طبعا ده غير 8 ضربات الكورنر .. لا شكل و لا خطة و لا حتي منظر … حاجة تكسف 

 حتي من الجهة الدفاعية مع تفوق الاسماعيلي بقيادة باهر المحمدي و محمد هاشم .. لكن ظهر ان دونجا و مخلوف  بيفتحوا الطريق للاعبي فاركو  للتسديد  من خارج ال 18 … واخطر كرة وتسديدة في المباراة كانت من فاركو المدافع و ليس من الاسماعيلي المهاجم  بالدقيقة 44  وانقذها الحارس المظلوم محمد فوزي و ظهر ان هناك تسديدات اخري حيث كان محمد بهيج هو من افتتح التسديدات من الدقيقة 18 من الشوط الاول … علي الجانب الثاني اتفرج علي تسديدات الاسماعيلي  .. احمد مصطفي  د 43 يسدد في مرمي ستاد طنطا .. و مخلوف بيمرن الحارس بوكشا شيكا   د 46 و 52  والشامي د 53 و مدبولي د 61 .. فعلا السؤال .. هو بيتدربوا علي ايه .. حلق حوش . حوش حلق !!!!!

 بالمناسبة الغير سعيدة من الدقيقة 61 .. انعدمت الخطورة علي مرمي فاركو بسبب التغييرات الزلطية  … والفرصة الوحيدة كانت بالدقيقة 92 ( بعد 30 دقيقة عجن ) من راسية لحسن ياسين واضاعها بشكل غريب ولو قصد يضيعها .. مش حتضيع كده 

 المهم تعادلنا وخدنا نقطة وبقينا 33 نقطة – بعد ( نق ) و ( حسابات ) النقطة 35 .. واهو احسن من مفيش … والمهم نفوز علي اتحاد الاسكندرية بالمباراة القادمة … ولكن هل يمكن تحقيق ذلك .. لو وجدنا الشامي ومخلوف اساسيين بالمباراة القادمة وده معناه ان الزلطة لسه شغالة ومعاندة  …. وايمن كمال ومحمد حمص مجرد ارقام علي الدكة .. ربنا يسترها معانا 

و انتهي كلام خارج المقرر

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بقلم الدراويش