Connect with us

عيون إس سي

 في دائرة السنتر ,  صدمات عربية والذهبية السابعة لميسي

بقلم ا.محمد كمال حافظ .. من الغريب بل وما يدعوا للعجب والاستغراب أن ٩٨٪ من أصوات الصحفيين العرب ذهبت الي الأجانب ولم يحصل العربي محمد صلاح ألا علي نسبة ٢٪ من أصواتهم في ظاهرة إثارة استغراب الأجانب حيث لم يصوت من الصحفيين العرب للنجم العربي صلاح ألا خمس صحفيين عرب من إجمالي ٢١ دولة عربية تقدمهم بالطبع الصحفية المصرية ايناس مظهر من جريدة الأهرام ويكلي ومعها من اليمن عادل ألهبابى ومن الاردن حسام بركات ومن فلسطين محمد عراقي ومن العراق يامي أمام وخرج الفرعون المصري من القائمة الخماسية لصحفي ست بلدان عربية أعطوا للأجانب وهي موريتانيا ولبنان وتونس والجزائر وألصومال وسوريا 

حقا لقد هذا الصحفيين العرب في أصواتهم العربي نجم الدوري الانجليزى ومنتخب مصر محمد صلاح علي عكس الصحفيين الأجانب اللذين اختاروا ليونيل ميسي بعدد تسعة وخمسين صحفيا وفي المقابل اختار خمس وأربعين صحفيا روبرت ليفاندوفسكي نجم بايرن ميونخ يلية چورچينيو لاعب لاعب تشيلسي والذي حصد اصوات ثلاثين صحفيا بينما حصل كريم بنزيما نجم ريال مدريد علي عشر اصوات يليه مواطنة تجولي لاعب تشيلسي علي خمس اصوات

وحقق ميسي الكرة الذهبية للمرة السابعة في تاريخه بعد التفوق علي ليفاندوفسكي وجاء محمد صلاح في المركز السابع وهو ما فاجأ الجميع نظرا لمستواه وارقامه المتميزة في الدوري الانجليزي الاقوي في العالم {{ رسالة للجهاز الفني للدراويش} ( رسالة قصيرة للجهاز الفني للدراويش قبل بداية الجولة السابعة من دوري المحترفين بضرورة الاهتمام بمتابعة الأرقام والتي شهدت اول حالة طرد ضد مهاجم الأهلي اليو ديانج بسبب تدخله العنيف علي محمد الشامى مهاجم الدراويش وتم إيقافه مباراة واحدة ويبدو أن هذا الموسم سيكون أكثر إثارة من حيث عدد البطاقات الحمراء والصفراء ولعل أبرزها وأغلبها وما يدعو للقلق والحيرة وربما ألتعمد المقصود ايقاف ثلاثة لاعبين من الاسماعيلي خلال المباريات الستة الماضية وهو أكبر عدد أيقافات لاي فريق من الأندية السبعة عشر الأخري والتي أدت لتعطيل مسيرة الفريق حيث تم طرد مباشر للاعبين محمد إبراهيم ومحمد الدسوقي والانذار الثالث لباهر المحمدي ..وهو ما يدعونا إلي ضرورة الاهتمام والتنبية علي اللاعبين بالحرص الشديد في التعامل مع الحكام

 وداعا ألسلحدار باشا

حصل مع الدراويش علي بطولة كأس مصر ١٩٩٧ ..كما حصل مع المرحوم احمد رزق علي بطولة الدوري ١٩٩١ وتوج مع فريق الاتحاد عميد الأندية الليبية بكأس السوبر الليبي موسم ٢٠١١ وتولي الإدارة الفنية لفريق الاسماعيلي موسم ٢٠٢٠/٢٠١٩ ( أنة النجم الخلوق صاحب الإنجازات لاعبا ومدرب والذي انضم للاسماعيلي في الثاني من نوفمبر ١٩٩٠ وفي الاسبوع التاسع شارك في أول مباراة مع الدراويش أمام غزل المحلة والتي انتهت بالتعادل ليستمر مع الدراويش حتي نهاية موسم ١٩٩٨ بعد أن لعب ٢١٤ مباراة بقميص الاسماعيلي رقم عشرين ( أنة ادهم ألسلحدار باشا افضل نجوم الكرة المصرية في التسعينات الذي قال عنة كبير المديرين الفنيين في مصر والاسماعيلي النجم أسامة خليل : لو كان عندي ثلاثة لاعبين مثل ادهم ألسلحدار مستحيل اخسر مباراة واحدة في كرة القدم لقد كان مثال الاخلاص والعطاء في الملعب وبلا حدود وكان دوره محوري في الفريق فكنت عندما أري رتم المباراة يهدأ باللعب القصير بين مجدي الصياد وأحمد فكري الصغير استدعي علي الفور الدينامو ألسلحدار للنزول وتشتغل المباراة حماسا 

نعم رحل الباشا ألسلحدار عقب احراز لاعب فريقه المجد السكندري محمد عصام هدف الانتصار في الدقيقة الثالثة والتسعين من عمر المباراة في شباك فريق الزرقا ويتعرض ألسلحدار وهو ساجد شاكرا لله الي هبوط حاد في الدورة الدموية وتم نقلة للمستشفي ولكنة توفي قبل وصولة ..وداعا نجم مصر والدراويش والذي أعطى عمره كله حبا في الاسماعيلي

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بقلم الدراويش