Connect with us

عيون إس سي

في دائرة السنتر  – صلاح وصفعه قوية من العرب 

بقلم ا. محمد كمال حافظ.. توقعت اثناء متابعتي الاثنين الماضي في الساعة الثامنة للحفل الذي أقيم في مقر الاتحاد الدولي بمدينة زيورخ السويسرية أن يفوز نجم منتخبنا الوطني ونادي ليڤربول الإنجليزي بجائزة الأفضل خاصة أن الأرجنتيني ليونيل ميسي وليفاندوفسكي تم اختيارها في نفس اليوم ضمن التشكيل المثالي الأفضل في العالم ولكن جاءت الجائزة لصالح ليفاندوفسكي للمرة الثانية علي التوالي
بكل صراحة فإن ماحدث هو أمر مخيب الآمال مما فعلة بعض المدربين والإعلاميين ورؤساء الفرق العرب والذي يدعوا للاسف الشديد تجاهلهم في مسابقة الافضل في العالم والتي يمنحها الفيفا سنويا لافضل لاعب علي مدار العالم وجاء النجم المصري محمد في المركز الثالث بنسبة ٣٩ في المائة خلف المهاجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي بنسبة ٤٨ في المائة والذي حصل علي الجائزة للعام الثاني علي التوالي والأرچنتيني ليونيل ميسي نجم باريس سان چيرمان الذي حل وصيفا وحصل علي ٤٤ في المائة وهذة هى المرة الثانية التي يحل فيها صلاح ثالثا في الجائزة نسخة ٢٠١٨ حيث جاء خلف الكرواتي لوكا مودريتش والبرتغالي كريستيانو رونالدو
ورغم أن فلسطين هي الدولة الاعلي التي منحت صلاح الدرجة العظمي بمقدار خمسة عشر نقطة ثم اليمن ثلاثة عشرة وكل من تونس والاردن والامارات أحدي عشرة نقطة ثم مصر عشر نقاط بسبب حرمان صالح من خمس نقاط أخري لانة قائد منتخب مصر ولا يحق لة التصويت لنفسة فيما منحة المغرب وجزر القمر نقطة واحدة وهو التقيم الادني بين ممثلي المنتخبات العربية البالغ عددها عشرين دولة
واذا كان محمد صلاح قد اعطي صوتة للثلاثي چورچينيو وميسي وليفاندوفيسكيي فإن ست مدربين فقط أعطوا للنجم محمد صلاح يتقدمهم بالطبع مدرب منتخب مصر كارلوس كيروش ومدربين جيبوتي محمد ميران حسن ولبنان ايفون هاشيك وفلسطين مكرم دبدوب وتونس منذر الكبير واليمن احمد علي قاسم
( تعجب المدربين ورجال الإعلام وقادة الفرق الأجانب وأبدوا استغرابهم من ضياع ١٤٤ صوت من إجمالي ٣٣٠ للعرب كانت كافية لتفوق النجم المصري ولكن مازال محمد صلاح هو الافضل بين اللاعبين العرب والذي تم اختياره ضمن أفضل ثلاثة لاعبين في العالم وسنظل نحلم ونحلم حتي يفوز المصري ابن المصري محمد ابن صلاح باللقب ويعتلي هذه المنصة بلا منازع
( وأعتقد واثق أنة مازالت أزمة تجديد عقد النجم المصري هداف ليڤربول والدوري الانجليزي هي محور اهتمام الصحافة البريطانية في عدم رغبة ليڤربول في كسر سقف الرواتب مع الفريق الذي يحتله المدافع الهولندى فرچيل فان ديك بقيمة ٢٢٠ جنية استرليني أسبوعيا ويرغب محمد صلاح في الحصول علي مقابل مادي تبلغ قيمته ٤٠٠ الف جنية استرلينى أسبوعيا الأمر الذي يكلف خزينة ليڤربول ثمانين ملييون جنية استرليني علي مدار السنوات الاربعة القادمة ورغم تلك الأزمة الا ان رحيل صلاح بعد نهاية عقدة بدون مقابل سيكون صفعة قوية للريدز وهدية ثمينة للأندية المنافسة خاصة أن عقد صلاح ينتهي في ٢٠٢٣ ويسعي ليڤربول لتمديد عقدة في اقرب وقت للحفاظ علي هدافه المصري

 

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بقلم الدراويش