Connect with us

تاريخ النادي الإسماعيلي

قصة ذهاب رضا الي الاهلي و عودته للاسماعيلي ج 1

لا احد يستطيع ان يقدر المسئولية التي تحملها رضا و رفاقه في فرقة الدراويش و في ظروف بالغة الصعوبة , نحو العودة الي دوري الاضواء من باية موسم 58/59 ..حتي تحقق ذلك في نهاية موسم 61/1962

و كانت ظروف النادي الاسماعيلي صعبة للغاية قبل الهبوط الي دوري المظاليم بنهاية موسم 57/58 و ازدادت صعوبة بشكل رهيب اثناء تواجد في الفريق في الدرجة الاولي – القسم الثاني ( المظاليم )  و مع ذلك كان الاسماعيلي دائما ضمن الفرق التي كانت مرشجة للصعود الي الاضواء في كل موسم و لكن لم ينجح الفريق في ذلك الا بعد اربعة سنوات ,غيرت كثيرا في شكل و تشكيل الفريق و اصبح رضا هو كابتن الفريق الصاعد الي الاضواء
و ان اردنا ان نتذكر المواسم الاربع في دوري المظاليم باختصار .. نلخص ما يلي
كان تشكيل اخر فريق قبل الهبوط الي المظاليم مكون من

كان تشكيل الفريق بالمشاركة  في موسم 56/1957 ..  مكون من الحارس عطية و خليل سامبو  و كامل سلامة و علي حسين و مصطفي يونس  و محمود المنسي و يونس و رضا و فؤاد سعودي و شحته و العربي  و انور الشريف و فكري راجح  و داود ابو جريشة  و محمد عبد الله و صلاح ابو جريشة و بيضو و دميان و سيد ابو جريشة و الحارس يانجو  و طه ابو العلا و سيد شارلي و مصطفي لافي و فرج  و فتحي نافع و عوض عيد الرحمن
كان تشكيل الفريق الاول في اول موسم  في المظاليم  مكون من الناشئين  رضا و شحتة و العربي و خليل سامبو و عطية احمد و فؤاد سعودي و سليمان لافي و فكري راجح و انور ابو حديد و مصطفي يونس  بجانب اللاعبين الكبار مثل علي حسين الذي اصبح كابتن الفريق و انضم لاعبي مجلس البلدية مثل محمود المنسي و سيد خليفة و فؤاد جبرت الله
في موسم 58/59 كان فوز الاتحاد السكندري علي الاسماعيلي 3-1 و  وصعد الاتحاد السكندري إلي دوري الأضواء
في موسم 59/60 خسر الاسماعيلي 7-5 من النادي المصري و الذي صعد إلي دوري الأضواء
في موسم 60/61 تعادل الاسماعيلي في اخر مباراتين مع السويس و دمياط  وصعد الاتحاد السكندري إلي دوري الأضواء
في موسم 61/62 تفوق الاسماعيلي علي نفسه و ضمن الصعود الي الاضواء قبل نهاية الموسم بمباراتين  و اعلن رسميا عودة الدراويش الي الاضواء  بفوز الاسماعيلي 4-1 علي السويس في 22 ابريل 1962 و سجل رضا ثلاثة اهداف و اميرو هدف و سجل للسويس حمد الله و تصدر البطولة برصيد 27 نقطة من 13 فوز و تعادل واحد و خسارة واحدة
الاسطورة رضا و صاحب الهاتريك في احتفالية الصعود الي الدوري الممتاز و سجل الفريق في الموسم 57 هدفا مقابل 12 هدف في مرماه و سجل رضا 38 هدف منهم
الاسطورة رضا .. اللاعب الاساسي في منتخب مصر و الذي يتمناه افضل الاندية لكي ينضم اليها و يشهد بذلك اكبر الخبراء و المختصين و الاعلاميين في مصر

ماذا كان يعمل رضا و كيف كان دخله المادي ..حتي يمكنه رؤية الاستقرار في حياته العامة و لكي تسير جنيا الي جنب في حياته الرياضية
تحمل الاسطورة رضا ما يخصه من  عدم كفاية امور مالية او وجود  وظيفه و غيرها تضمن له معيشة كريمة  ,,و هو يري بعينه حال النادي و ما هو عليه من فقر مالي .بل كان رضا يحل بعض ازمات النادي من اموال شقيقه  … و قام بتاجيل التفكير في كل شئ حتي يحقق امل الجميع من رجال و نساء و اطفال كانوا يطلبون منه اعادة الفريق و النادي الي دوري الاضواء
و للبحث عن اي مورد مالي اضطر الاسطورة رضا القبول بالعمل في هندسة الري بالاسماعيلية و التي ارادت ان يكون لها فريق كرة قدم للمشاركة في مسابقة وزارة الاشغال و من افضل من رضا و زملاءه ليكونا فريق محترم يتباري مع فرق القاهرة التابعة لوزارة الاشغال مثل نادي الترسانة و  فريق الري
و لكن تم تعيين الاسطورة رضا بوظيفة عامل علي بند الظهورات ضمن ميزانية عمال تطهير الترع و حراسة برابخ الترع باجر يومي قدره 18 قرشا و هو اللاعب المميز الموهوب و اللاعب الدولي المرموق … كان دخل رضا شهريا 420 قرش بعد خصم اجازات الجمعة .. و ظل هذا المبلغ البسيط  هو المصدر المالي للاسطورة رضا حتي نوفمبر 1961 و كان رضا بدون عقد مع النادي حتي كان قرار محافظ الاسماعيلية بحل مجلس ادارة النادي …  و تعيين مجلس جديد برئاسة محافظ الاسماعيلية و رئيس مجلس المدينة اللواء محمد حسن عبد اللطيف و الذي قام بتعيين رضا بمجلس المدينة بوظيفة مشرف علي الفرق الرياضية بمرتب مقطوع و مؤقت  قيمته 20 جنيه من اول ديسمبر 1961 .. و لكن هذا لا يتفق مع مركز رضا كلاعب دولي و اقل من حقه الطبيعي كوظيفه مؤقتة و غير وظيفة دائمة ضمن الدرجات الثابتة بالميزانية  .. و علم رضا ان هذا الاجراء  هو اقصي ما يمكن محافظة الاسماعيلية اخر ما عندهم بشكل روتيني حكومي تخضع لفئات مالية ترتبط بالمؤهل الدراسي و غيرها
كانت الظروف المحيطة بالفريق ,,تتطلب من رضا ان يكتم احزانه و خاصة ان الفريق قد بدء بالفعل خطواته بالعودة الي الممتاز و اصبح الاسماعيلي علي بعد خطوات من الصعود مرة اخري الي الاضواء و تحقيق حلم جماهير الدراويش التي – برغم حزنها  بغياب نجومها عن مناطحة الكبار – لم تتأخر عن مساندة و دعم الفريق و اللاعبين .. و رضا ليس اقل من الجماهير … فقرر رضا ان يكتم حزنه و يغلق علي ألامه  كل الابواب … حتي يتحقق حلم الصعود للفريق و النادي
و اعلن رسميا عن صعود الاسماعيلي الي الاضواء في 22 ابريل 1962  و اقيمت  حفلات الاستقبال للاعبين و كثرت الصور الفوتوغرافية و التصريحات بتحسين احوال اللاعبين و النادي و …. و ….  و في النهاية وجد رضا مكافاءة الصعود من محافظة الاسماعيلية في يونيو 62 ,,,  هي منحه مبلغ خمسة جنيهات كمبلغ اضافي لوظيفته المؤقتة في مجلس المدينة ليصير راتبه خمس و عشرين جنيها فقط ..لا غير
………………
نعود قليلا الي الماضي القريب  و في اول اكتوبر 1961 و مع مجلس ادارة النادي ( المقال في نوفمبر 1961 ) و في لحظات يأس كان رضا قد طلب استغناء من رئيس النادي الدكتور سليمان عيد و الذي وافق علي الفور بمنح كابتن الفريق استغناء حر
و كان نصه كالتالي
الاسماعيلية في 12 اكتوبر 1961 .. و بناء علي قرار مجلس ادارة الاسماعيلي بجلسته المنعقده في 11 لكتوبر 1961 , قرر النادي الاستغناء عن اللاعب محمد مرسي حسين  تهاية الموسم 61/62 مباشرة في نهاية شهر يونيو 1962 . علي ان يكون حق اللاعب الانضمام الي اي نادي يريده دون ان يكون للنادي الحق في مطالبة اللاعب او النادي الذي ينضم اليه باي مبلغ …
توقيع الدكتور سليمان عيد  رئيس النادي و الدكتور شوقي عوض الله وكيل النادي و الاستاذ محمد مرتضي مرسي  سكرتير عام الناي
………..
كما قلنا  بعد نهاية احتفالات العودة الي الاضواء في ابريل 1962  و المكافاة الزهيدة من محافظة الاسماعيلية  لكابتن الفريق و لاعبه الدولي

تذكر رضا ان لديه استغناء من النادي  من 6 اشهر … و تأكد رضا  انه لا امل في الالتحاق باي عمل يضمن له حياه كريمة في بلده  و مسقط رأسه و مدينته التي يعشقها و التي لم يدخر نقطة عرق في سبيل رفعه شأن النادي و المدينة و مكانتها عن طريق فنه و عبقريته الرياضية و الكروية التي يتحدث عنها الجميع بكل تقدير و اعجاب .. فكان قراره الذي لم يتحدث مع احد عنه و لا حتي اقرب الاقربين له

ان يجرب حظه في مدينة اخري و لو انه سيكون غريبا عن مدينته معشوقته الاسماعيلية التي نشأ و ترعرع فيها
فكان قرار الرحيل الي النادي الاهلي
!!!!!!!!!!
انتظرونا في الجزء الثاني

جديد إس سي

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بقلم الدراويش