Connect with us

تاريخ النادي الإسماعيلي

قصة ذهاب رضا الي الاهلي و عودته للاسماعيلي ج 2

.ذكرنا في الجزء الاول ان الاسطورة رضا قد اصابه اليأس الشديد بعدما تجاهله الجميع داخل النادي الاسماعيلي ,,

الجزء الأول

,  كان ذلك ,,, سواء من المجلس المقال في نوفمبر 1961 برئاسة الدكتور سليمان عيد و الذي كان مستمرا من عام 1948 .و ايضا المجلس المؤقت برئاسة اللواء محمد حسن عبد اللطيف او حتي المجلس الجديد برئاسة المهندس عبد الحميد عزت من مايو 1962 و كان كل ما يسمعه رضا وعود و تصريحات لا يتحقق منها  شئ علي ارض الواقع
فكان قرار الاسطورة رضا بالرحيل الي النادي الاهلي باستخدام الاستغناء القانوني الذي حصل عليه من مجلس الدكتور سليمان عيد و مر عليه 6 اشهر و كان يحتفظ به رضا دون اي مزايدة او تلويح و التهديد بالرحيل
و استيقظت الاسماعيلية علي خبر انتقال رضا الي النادي الاهلي و لم يهدأ لكل جماهير الاسماعيلي بال حتي يعلم السبب الذي دفع بكابتن الفريق و معشوق الجماهير بالرحيل من مدينته و التوقيع للنادي الاهلي مقابل 500 او 400 جنيه مع وظيفة محترمة تضمن له حياة اجتماعية مستقرة

و تذكر بعض العالمين ببواطن الامور ان رضا كان قريبا جدا من الانتقال الي نادي الترسانة- حيث تم نقله الي مصلحة ري الجيزة و معه طه ابو العلا و خليل سامبو  و تم ترتيب سكن لهم في حي  السيدة زينب برعاية مدرب الترسانة القدير عم شيوي و الذي كان فرحا بالحصول علي النجم رضا و انتقل رضا بالفعل لإقامة في القاهرة و لكن كان السيد مرتضي افندي مرسي و الريس صبري عبد الجواد كانا بالمرصاد  و سافرا الي القاهرة و عادا بالثلاثي الاسماعلاوي و قاما بإجراءات وقف نقلهم الي مصلحة ري الجيزة.. كان ذلك قبل بداية موسم الصعود

فلم يكن امام الجماهير الا الاسراع الي عم مرتضي افندي مرسي  ..لمحاولة فهم السر وراء رحيل رضا الي النادي الاهلي – بعدما تحقق حلم الصعود الي دوري الاضواء – فكان التوضيح ان رضا حصل علي استغناء من المجلس السابق المقال من حوالي 6 اشهر و علينا العمل لاستعادة رضا و معرفة ما جعله يستخدم استغناء مر عليه وقت طويل و الامر يحتاج فقط التعامل يشكل اداري بخصوص الاستغناء و كذلك مقابلة رضا لمعرفة ما يدور في عقله و هو العاشق لمدينته الاسماعيلية و ناديه الاسماعيلي

في نفس الوقت حاول مجلس الادارة تقديم طعن في الاستغناء كونه موقع من ادارة النادي السابق حلها في 6 نوفمبر 1961 و ان قرار مجلس الادارة السابق كان يربط الاستغناء بشرطين هما / عدم صعود الفريق الي الدوري الممتاز و الشرط الثاني هو عدم حصول رضا علي عمل مناسب له .. و قد تحقق الشرطان

و بذلك الاستغناء الذي كان يحمله رضا غير قانوني و ارسلت مذكرة بخصوص ذلك الي منطقة القاهرة لكرة القدم و التي قدم اليها الاهلي طلب انضمام اللاعب رضا الي النادي الاهلي و سحب الاستنغاء منه

و عرضت المنطقة الامر علي الاتحاد العام لكرة القدم و الذي عرض الامر بدوره علي المستشار الخاص بالاتحاد العام و الذي اقر بصحة الاستغناء و قانونية انضمام رضا الي النادي الاهلي و اصبح توقيع رضا للنادي الاهلي امرا نافذا المفعول
اذن لابد من اللجوء الي طريقة اخري و هي طريقة الود و الاخاء و خاصة ان الاهلي اعلن ضمنا ان يمكنه التنازل عن اللاعب رضا اذا ما ضمن الاهلي انه سيعود الي اده و جمهوره بالاسماعيلية دون نادي اخر ( يقصد الزمالك ) و لكن ذلك التصريح الضمني ضاع وسط العصبية و لجوء الاسماعيلي الي الطعن القانوني في الاستغناء و الذي حكم بصحته المستشار الخاص باتحاد الكرة المصري و عاد الاهلي فاصدر بيان رسمي و صريح  يقول ان رضا لاعب ممتاز و موهوب و يتمني اي ناد بالجمهورية ان يضم رضا اليه  و رضا جاء الي القاهرة بنفسه و طلب الانضمام للنادي الاهلي و بيده استغناء قانوني من كافة الوجوده و ليس من المعقول ان يرفضه النادي الاهلي و خصوصا ان الاستغناء لا تشوبه شائبه و ذكر ما البيان ما جاء في الاستغناء و بتوقيع من بالتحديد

و تصاعدت الامور الي حرب اعصاب و تشنجات و لكن الاهلي بحث عن تهدئة للامور و اعلن انه يمكن الاستغناء عن رضا  إن ما طلب رضا بنفسه ذلك و شرط ان يعود الي الاسماعيلي دون ناد اخر ..اذن هناك امل لحل المشكلة و تدخلت بعض الشخصيات التي تربطها علاقة طيبة برضا و ادارة النادي الاهلي و كان الجنود المجهولين هما السيد مرتضي مرسي سكرتير النادي و السيد انور راجح امين الصندوق و نجحا في الوصول  الي رضا و اتفقا معه علي حصوله علي مطالبه المشروعة و كان اهم ما طلبه رضا الحصول علي مبلغ 400 جنيه التي كان سيحصل عليها من النادي الاهلي و وافقت ادارة الاسماعيلي علي طلب رضا … ولكن ماذا سيكون موقف النادي الاهلي
كان الاتصال من المهندس عبد الحميد عزت رئيس النادي بالناقد الاستاذ عبد المجيد نعمان رئيس القسم الرياضي بجريدة المساء و في نفس الوقت عضو مجلس ادارة النادي الاهلي  و تعهد عبد المجيد نعمان بتسهيل مهمة تحرير الاستغناء من النادي الاهلي  و اتفقا  بعد مجهود مكثف عبر مراسل جريدة المساء بالاسماعيلية علي اللقاء في مبني الاتحاد العام لكرة القدم بالجزيرة و لم يكونا التقيا من قبل و ساعد الاستاذ سامي عمارة رئيس تحرير القناة علي تقريب وجهات النظر  و بالفعل تم اللقاء بين رئيس الاسماعيلي و عضو مجلس ادرة الاهلي في اتحاد الكرة و حصل المهندس عبد الحميد عزت علي الاستغناء في الموعد المحدد و كان النادي الاهلي برا بعهده
و عاد رضا الي ناديه الحبيب و قابلت مدينة الاسماعيلية هذا الخبر بفرحة كبيرة و اطمان بال الجماهير التي عاشت علي اعصابها المتوترة و كادت تتحطم و حصل رضا علي ما طلبه من حقوق و لكن ظروف عمله ظلت كما هي نظرا لظروف الدرجات و الميزانية و العمل لحكومي
ظل رضا قلقا بعد عودته الي الاسماعيلية و حتي بعد نهاية موسم 62/63 و ظل يسال نفسه كيف سيعيش ان تعرض للاصابة و يعمل براتب 25 جنيه و بعقد غير ثابت و اصيب رضا بالكارتلدج و وجد تضامن كبير معه حيث خصص له النادي 1000 جنيه للعلاج  بالخار ج و امر السيد عبد الحكيم عامر بمساهمة 200 جنيه من اتحاد الكرة و ساهمت وزارة الشباب بمبلغ 200 جنيه و تبرع المهندس عثمان ببطاقات السفر ذهابا و ايابا و اجري عملية في  18 مايو 1963 و ظل رضا في لندن 45 يوما ليعود الي الاسماعيلية و التي تزينت بلمبات الاضاءة و الثريات المضيئة و كان المدينة تستقبل بطل الابطال و بدا في الاستعداد لموسم 63/64 و تعرض معها رضا لاصابات خطيرة و عديدة و كلما تعرض رضا للاصابة يظهر مستقبله اسود امامه.. و لكنه كان يري ان مسئوليته امام الجماهير اكبر من طموحاته و من اية وعود حصل عليها و لم تتحقق

و كان رضا يطمح في شئ واحد لو حصل عليه لاطمان الي مستقبله و لعب في الملاعب بروح جديدة

و لم يحصل رضا علي هذا  ( الشئ ) و هو الاستقرار … حتي رحيله

يرجي الدعاء بالرحمة و المغفرة للاسطورة رضا.. رحمة الله عليه

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بقلم الدراويش