Connect with us

عيون إس سي

لو هزمنا من طلائع الجيش او اي نتيجة..لابد من تغيير شامل و كلي

أقولها من بدري و احذر بشدة – أن لا قدر الله تعالي – و خسر النادي الاسماعيلي مباراته القادمة من فريق طلائع الجيش .. لابد من تغيير شامل و كلي و جذري.. في كل ما يخص كرة القدم في النادي الاسماعيلي
و بالعربي كده … لابد من إزاحة و استبعاد – مجلس إدارة النادي الاسماعيلي برئاسة المهندس يحيي الكومي عن ملف كرة القدم علي الإطلاق و عزل هذا المجلس بكامل هيئته عن كل ما يخص كرة القدم بشكل حاسم و بات
و تشكيل لجنة قوية خبيرة بيدها كل الصلاحيات اللازمة و تحت إشراف مباشر من محافظ الإقليم
نؤكد علي ذلك و لا تراجع عنه .. أن أردنا أن يبقي النادي الاسماعيلي في دوري الأضواء و أن لا يهبط إلي دوري المظاليم بنهاية الموسم الحالي
و يجب أن لا يترك الأمر بدون علاج حاسم و باتر فيما يخص الفريق الأول و عن طريق اللجنة المشكلة … لان أي تهاون سيكون نتيجته هبوط الفريق إلي غياهب دوري المظاليم بلا أي تشاؤم أو نظرة سوداوية
لأنه لو تركت الأمور تسير كما هي بالشكل العشوائي و الذي تتولاه مجلس إدارة الاسماعيلي الحالية و بكامل هيئته … لن تكون النتيجة إلا الخراب و الدمار للفريق و النادي… و ببساطة سيرحل المهندس يحيي الكومي إلي بيته و سيرحل أعضاء مجلس الإدارة إلي حال سبيلهم .. و يبقي الاسماعيلي في المظاليم .. و لن يكتوي بالنار و العذاب أو حتى يتألم احد من مجلس الإدارة.. سواء رئيس أو نائب أو أعضاء… فكل منهم جني ما يريده من منصبه أو بعض ما كان يأمل فيه .. و لن يكتوي أو يتعذب أو يتألم إلا جماهير النادي
و ما نتمناه يحدث … ليس جديد علي الاسماعيلي و تاريخيا حدث عدة مرات و أشهرها مرتين .. المرة الأولي عندما تم إزاحة مجلس الدكتور سليمان عيد في نهاية عام 1961 و كانت النتيجة أن عاد الاسماعيلي إلي دوري الأضواء بنهاية موسم 1961/1962 بعد ان كان بفقد الامل  و البقاء بالمظاليم موسم جديد  سيدمر ما تبقي من النادي .. المرة الثانية عندما كانت بالموسم الماضي 2020/2021 .عندما تم تجميد مجلس المهندس ابراهيم عثمان و تولت لجنة محترمة إنقاذ الاسماعيلي من الهبوط و هو ما تم بالفعل بحمد الله و فضله
إذن الأمر ليس جديد أو اختراع..إنما يحتاج قرار قوي و شجاع و ليس تهاون و ترقب و أمال زائفة تنتظر حتى خراب مالطة
و يبدو الأمر ملحا و لازما من خلال متابعة أداء مجلس الإدارة الحالي برئاسة المهندس يحيي الكومي و نستطيع أن نحصر عشرات الأخطاء الكارثية و التي تسببت فيها عشوائية الفكر الإداري و الفني لشئون كرة القدم .. و النتيجة واضحة للجميع و نتصور أن خسارة المباراة القادمة .. ستكون القشة التي قطمت ظهر البعير
لن نذهب إلي معالجة بعض القشور السطحية مثل المطالبة بمشاركة لاعبين ( كارميللو و النبريصي و حازم مرسي و غيرهم ) و لكن الأمر يظهر بخطورة اكبر و أعمق من البحث عن معالجة خلل تسبب فيه الجهاز الفني للفريق من بداية تشكيله من الأساس ,, فلا احد يعرف ما هي مهام الجهاز الفني المعاون و الذي يتم ترقيعه بقرارات غريبة مثل إضافة الكابتن أيمن كمال و تصعيده من قطاع الناشئين .. و قبلها إضافة الكابتن محسن عبد المسيح إلي الإشراف علي قطاع الكرة و قطاع الناشئين و بدون قرار إداري.. ثم يتحول منصبه إلي مستشار رئيس النادي ! و لا يتم الاستفادة من الكابتن سيحا و خبراته في تعنت واضح من الجهاز الفني و رئيسه الكابتن حمد ابراهيم. مع أن الواضح أن هناك خلل كبير في أمور فنية يعلمها و يحدد علاجها , الخبراء في ذلك المجال
نحن ليس ضد الجهاز الفني برئاسة الكابتن حمد ابراهيم و لكن يبدو أن هناك حالة من عدم الاتزان و عدم الاستقرار بين الجهاز الفني و مجلس إدارة النادي الغير متزن أو مستقر من الأصل و بداخله صراعات و نفسنة , لا يمكن معها ..أن يتم توفير أي نوع من الدعم النفسي الحقيقي و المعاونة المفيدة للجهاز الفني من قبل مجلس الإدارة
قد يقول قائل أن تجربة موسم 2020/2021 .. تمت تحت إدارة من شخصية مهمة و معها وفر الاستقرار و الأموال للجنة الفنية بعد تجميد مجلس الإدارة.. و هذا غير متوفر بالوقت الحالي و تلك حقيقة لا يمكن إنكارها
لكن في نفس الوقت أن مجلس الإدارة الحالي,, عاجز تماما عن توفير الأموال من الأصل .. بمعني أن الحديث عن استمرار المجلس الحالي هو كعدمه تماما فيما يخص عملية توفير الأموال و خاصة لو علمنا أن الإصرار علي الحديث عن مؤتمر الإنقاذ هو حديث خادع تماما و لو علمنا أن محافظ الإقليم نفسه غير متحمس لموضوع مؤتمر الإنقاذ.لأنه ببساطة لا يجد أي بادرة أمل من أصحاب الأموال و الأثرياء بالإسماعيلية و لا يريد محافظ الإقليم أن يحرج نفسه في عمل مؤتمر.. و يجد بالنهاية أن المحصلة صفر
كما يذهب مجلس إدارة النادي إلي الحديث عن دعم وزارة الشباب و الرياضة و دعم من هيئة قناة السويس … و كلها أمور غير مضمونة .. لكن ما نخرج منه أن وجود مجلس الإدارة الحالي وجوده زى عدمه فيما يخص ملف كرة القدم … مثل الأمور الاخري التي يتم الحلم علي الأوراق بها فقط – مثل مدرسة الموهوبين و النادي الاجتماعي بالنخيل … و أخيرا الحديث عن القرية الاولمبية علي شاطئ القناة !!!!!! .. كلها أمور تستهلك وقتا بلا فائدة و عملية تنويم مغناطيسي بلا فائدة… و لن قلنا أن استمرار المجلس الحالي – وجوده مثل عدمه – و لو حددناها في ملف كرة القدم –سنكون مخطئين تماما – حتى أن تواجد المجلس مشرفا علي كرة القدم ..وجوده اخطر بكثير من عدمه و هو سبب كل الكوارث التي يمر بها الفريق الذي يصارع للهروب من القاع
بالنهاية أقول .. انه لا يمكن الربط بين الفوز بمباراة واحدة أو خسارتها او حتي مكسبها .. برحيل أو تجميد مجلس إدارة النادي و أنا علم علم أن مجلس الادارة وضع احتمالات لما بعد مباراة طلائع الجيش و باسماء جهاز فني جديد و محدد كل الأسماء .. و ذلك يضاف إلي ما نقصده من دليل عملي علي فشل عشوائية كل الأمور التي يدار بها ملف كرة القدم … و خسارة المباراة القادمة معناه أن الأمور لا يمكن الصمت معها علي الإطلاق .. لان الصمت معناه المشاركة في دفع النادي إلي ظلمات ,,يعلم الله وحده ..كيفية الخروج منها … و كقاعدة عملية لا تقبل النقاش : ان ما اوصل الفريق و نتائجة الي تلك المرحلة الحرجة و الخطيرة .. لن يكون في يده او من امكانياته الخروج منها 

و اللهم رب العالمين استرها مع فريق الدراويش

 

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بقلم الدراويش