Connect with us

تاريخ النادي الإسماعيلي

د. عاطف درويش.. يقدم ثلاث كتب هى أقوى وأجمل وأحلى ما كتب عن تاريخ الاسماعيلي

بقلم ا. اسامة صابر …  إصدارات … هذا المقال تأخر نشره أكثر من عام .. إلا أن الزمن يعدو كأنه يطارد بسرعة فائقة !! 
…………………………………
مؤرخ الدراويش الدكتور / عاطف درويش
يقدم ثلاث كتب هى أقوى .. وأجمل .. وأحلى ما كتب عن
النادى الإسماعيلى فى التاريخ !!
…………………………………
( ١ ) .. وصدق ( مؤرخ الدراويش ) عندما قال :
( تاريخ الإسماعيلى يسجل من جديد !! )
…………………………………
(٢) إحتفل الدكتور/عاطف درويش بمئوية النادى الإسماعيلى
على طريقته الخاصة !!
أما (مجلس إدارة النادى الإسماعيلى) فكان فى غيبوبة .. فقد نسى أنه مر ( مائة عام ) على إنشاء وتأسيس قلعة الدراويش
ياخسارة نسى !!!
…………………………………
(٣) على غرار ثلاثية الأديب الأمريكى ( أرنست هيمنجواى )
عن الحرب والسلام
جاءت ثلاثية الدكتور المهندس الرائع ( عاطف درويش )
عن مئوية النادى الإسماعيلى
…………………………………
( ٤ ) معاناة الدكتور / عاطف درويش الحقيقية فى إعداد كتبه عن النادى الإسماعيلى .. هى فى إرتياده طريقاً لم يعرفه أحد من قبله !!
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
( ٥ ) أحس الدكتور عاطف درويش بمعاناة شديدة فى إصدار كتبه عن النادى الإسماعيلى .. وطبعها على نفقته الخاصة .. فلم تقدم له المساعدات المالية .. لا من النادى الإسماعيلى .. ولا من السادة المسئولين عن محافظة الإسماعيلية .. ولا حتى من رجال الأعمال الإسماعلاويون !!!
…………………………………
( ٦ ) بخلاف الكتب التى أصدرها عن النادى الإسماعيلى ..
أنشأ الدكتور / عاطف درويش ( موقع إسماعيلى إس . سى
كوم .. دار الوثائق الإسماعلاوية ) على الإنترنت .. ليكون مرجعاً كاملاً .. وشاملاً عن تاريخ النادى الإسماعيلى العريق !!
…………………………………
( ٧ ) أصالة الدكتور / عاطف درويش .. تكمن فى ذوابانه حباً وعشقاً للنادى الإسماعيلى .. ولقلعة الدراويش .. وهو إبن شبرا بالقاهرة !!
…………………………………
( ٨ ) جزى الله الدكتور / عاطف درويش خيراً .. عما فعله ويفعله من أجل النادى الإسماعيلى .. ورموزه .. ولاعبيه .. وجماهيره .. وعشاقه .. ومحبيه !!
•••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••••
فى كتابه ( عبد الناصر المفترى عليه .. والمفترى علينا ) .. والصادر عن المكتب المصرى الحديث فى العام ١٩٨٨ .. يقول
مؤلفه الأستاذ / أنيس منصور :
( ما هو التاريخ ؟!
هل هو ما وقع ..؟!
أو ما كان ينبغى أن يقع ..أو هو ما تمنينا حدوثه.. أو كرهنا ؟!
هل هو بالحساب .. أو بالصدفة ؟!
إن التاريخ كل ذلك ..
إنه ما لا نهاية له من علامات الإستفهام .. والتعجب !!
وكلما كان الحدث جليلاً .. كان الغموض أشد .. !! )
…………………………………
( مصادر الوحى .. والدكتور / عاطف درويش !! )
الأفكار .. والآراء الصائبة .. هى وحى روحى يظفر به الرجل الناجح .. المتيقظ .
وفى الناس ألوف ينتظرون أن يجيئهم الوحى .. وهم قلما يدركون أن مثل هذا الوحى لا يجئ إلا لمن سعى إليه .
إن الحياة العامة حافلة بمصادر الإلهام .. وفى هذه الدنيا عالم غير منظور .. تستطيع أن تستمد منه خير الآراء .. والأفكار .
قلبوا صفحات التاريخ .. يتبين لكم أن المخترعات الكبيرة .. والمكتشفات الخطيرة .. لم يهتد إليها أصحابها .. إلا لأنهم فكروا .. ورأوا فى الأشياء العادية أموراً لم يرها سواهم !!
مثال ذلك : العالمان الكبيران ( نيوتن ) و ( جاليليو ) .. جلس أولهما يوماً تحت شجرة .. فسقطت تفاحة منها تحت قدميه .
ورأى الثانى فوق رأسه مصباحاً يهتز مع الريح .. فكان هذان الحادثان التافهان سبباً فى كشف علمى جديد .. أسدى إلى العالم خيراً كثيراً .
فكر ( نيوتن ) فيما جعل التفاحة تسقط من فوق الشجرة .. فكشف لنا ( قانون الجاذبية ) !!
ولاحظ ( جاليليو ) هزات المصباح المتوالية .. المنتظمة .. قكشف لنا ملاحظته عن ( قانون البندول ) !!
وكان هذان القانونان الطبيعيان قائمين فى الكون فلم يكشفهما أحد قبلهما .. وظلا ينتظران المكتشف طويلاً .. حتى
جاء هذان العالمان أخيراً .
و ( قوانين اللاسلكى ) كانت موجودة .. يعمل الكون على سننها .. قبل أن يكتشفها ( ماركونى ) !!
إنه لو قدر للبشرية أن تصل إلى غاية الشوط من تقدمها .. لكان ذلك فى اليوم الذى يستنفد فيه الإنسان كل ما يحوطه من مصادر الوحى !!
ويمشى أكثر الناس فى طرقات هذه الدنيا عمياً لا يبصرون .. بينما يحيط بهم من كل ناحية ( قوى عجيبة ) لا يرونها .. لإشتغالهم بالصغير من مشاكل الحياة !!!
قال أحد الفلاسفة : ( من الناس من يبصر شجرة .. فيرى فيها مشهداً من مشاهد الجمال .. ومنهم من يراها جسماً أخضر يسد فى وجهه الطريق !! ) .
إن عالم الوحى .. والإلهام من حياة الناس قاب قوسين .. عامتهم .. وخاصتهم .. فكيف السبيل إليه ؟!
إنه لا يدخله إلا من أشرب قلبه معنى الجمال .. لأن الجمال هو الحق .. وهو النور الذى يفيض على عقولنا .. وعلى العالم المحيط بنا .. فيملأها سنا .. وضياء .
و (النادى الإسماعيلى ) اليوم أحوج ما يكون إلى ذوى العيون التى إذا رأت جمالاً عرفته .. وعشقته .. فبهولاء يصلح النادى الإسماعيلى .. ويجمل !!
والمؤرخ الدكتور / عاطف درويش .. واحد من هؤلاء العيون التى أحبت .. وعشقت النادى الإسماعيلى .. ورأت فيه جمالاً يفوق الوصف !!
…………………………………
 مئوية النادى الإسماعيلى ومفاجأة الدكتور عاطف درويش
فى السنوات الأخيرة .. ومع إقتراب مئوية النادى الإسماعيلى
فى العام 2021  ..بدأ الكاتب والمؤرخ الدكتور / عاطف درويش
عملية إستنفار تتلاءم ومكانة النادى الإسماعيلى .. واحتفاله بهذه المناسبة التاريخية السعيدة بمرور مائة عام على إنشاءه وتأسيسه .
وأصبح الإحتفال .. وأيضاً الإحتفاء بمئوية النادى الإسماعيلى يأخذ من الدكتور / عاطف درويش شكلاً أكثر تنظيماً ضمن مخطط عام تعمل كافة جهود الدكتور / عاطف درويش فى إطاره بما يضمن تقديم أفضل الكتب عن النادى الإسماعيلى ..
أو ما يتعلق بتاريخه الطويل .. والعريق .. والمجيد .. والزاخر بالبطولات المحلية .. والقارية على مر الزمان .
…………………………………
( أهمية الكتب المطبوعة ! )
الكتاب جزء من المفكر .. ولا يمكن أن يقول هذا الكتاب أهم من هذا الكتاب !!
ولكن يمكن أن تصنف الكتب بالنسبة للدارسين .. والمفكرين
والعلماء .. والمؤرخين .. أو بالنسبة للإبداع .. والمبدعين .. لأن المؤلف جزء من حياة الكاتب .. ومن روحه .. ومن معاناته .. ويصور جانباً من حياته !!
وفيه فكره .. وطموحه .. وآماله .. أو هو يعكس العواطف العميقة .. والأفكار التى يريد أن يحققها فى أمته .. والمجتمع الذى يعيش فيه .
ولذلك .. ليست هناك كتب مهمة .. وأخرى قليلة الأهمية .. لأن كتب المؤلف مثل أولاده .. ولا يمكن أن نفضل واحداً على الآخر !!
وقد تكون الأهمية نابعة من أثر المؤلف فى الحياة الفكرية .. والأدبية .. والإجتماعية .. والسياسية .. والإقتصادية .. والرياضية .. أو من مقدار المعاناة .. والوقت .. والصعوبات التى جابهها كاتباً !!
ومن هذا المنطلق .. فإن كتب الدكتور / عاطف درويش التى كتبها عن النادى الإسماعيلى .. وتاريخه .. ورموزه .. ونجومه أثرت فى الدرجة الأولى فى تاريخ النادى الإسماعيلى .. ورؤساءه .. وأعضاءه .. ولاعبيه .. وجماهيره .. وعشاقه .. ومحبيه .. فقد وضعت أول لبنة علمية .. إحصائية .. رقمية وثائقية فى ميدان الرياضة فى عدة كتب منها :


( ١ ) النادى الإسماعيلى .. مائة عام .. وطنية .. إنتماء .. ريادة
الجزء الأول .
( ٢ ) النادى الإسماعيلى .. ١٩٢١ – ٢٠٢١ .. قوائم اللاعبين .. والأجهزة الفنية..والمباريات الودية فى ١٠٠ عام ..الجزء الثانى
( ٣ ) النادى الإسماعيلى .. ١٩٢١ – ٢٠٢١ .. الكتاب الإحصائى الشامل فى كل المسابقات المحلية .. والعربية .. والإفريقية .. دراسة رقمية كاملة .. نتائج .. ترتيب .. هدافون .. مدربون .. إحصائيات .. الجزء الثالث .
( ٤ ) الكونت دى شحته .. محمد صديق محمد ميرابكش .
( ٥ ) على أبو جريشة .. الهر الساحر .. فاكهة الكرة المصرية .
( ٦ ) محمد حازم .. صحى النايم .. حط الكورة جوه الجول .
( ٧ ) مرتضى والهجان .. تاريخ الإسماعيلى الإدارى .
فقد ظهر أثر هذه الكتب فى كتابات الباحثين الجادين.. سواء
الإستفادة الكاملة .. أو الجزئية من هذه الكتب .
…………………………………
( الريادة الأولى )
الدكتور / عاطف درويش لم يكن أول من قام بتأليف كتاب عن النادى الإسماعيلى .. فقد سبقه فى هذا المضمار الكثير ..
والكثير من الصحافيين .. والكتاب .. والمؤلفين .
ولكن الدكتور / عاطف درويش .. يعد أول من أرخ للنادى الإسماعيلى بثلاث كتب تتضمن التوثيق الكامل .. والشامل بكل دقة .. وأمانة لتاريخ النادى الإسماعيلى فى مائة عام .. ولم يسبقه فى هذا المضمار سابق .. لعبقرية منه .. ولأن الساحة الرياضية .. والفكرية .. لم تكن قد إرتداها مؤلف قبله وإرتاد المجهول من هذه الساحة .. ولم يفعل مثل الباحثين .. والمؤلفين الذين يسيرون فى الطريق المعبد .. وتلك طبيعة البشر .. السير فى السبيل السهل ما دام واضحاً .. ومعبداً .. وسهلاً .. !!!
وقد خدمت الظروف .. والصدف .. الدكتور / عاطف درويش فى البحث .. والدراسة .
فالأهمية تكون بما يقدمه الدكتور / عاطف درويش .. وأقرانه
وأمثاله .. للفكر .. والبحث العلمى الرياضى من تطور .. وتجديد .. أو إضافة إلى الجديد الذى أصبح قديماً .. وكان جديداً .
…………………………………
( المعاناة .. والإبداع !! )
أحس الدكتور / عاطف درويش بمعاناة شديدة فى إصدار كتبه .. وطبعها !!!
فلم تقدم له المساعدات المالية من النادى الإسماعيلى .. ولا من السادة المسئولين عن محافظة الإسماعيلية .. ولا من مؤسسات محافظة الإسماعيلية .. ولا من رجال الأعمال الإسماعلاوية .. ولا من أية دار من دور النشر .. ولا من الوكلات الإعلانية !!!
ومن ثم قام الدكتور / عاطف درويش بطبع كتبه التى ألفها عن النادى الإسماعيلى على نفقته الخاصة .. وكان التوزيع جيداً .
ومن الصدف الجميلة أن كتب الدكتور / عاطف درويش شديدة الرواج فى الإسماعيلية لأنها تمس النادى الإسماعيلى معشوق شعب الإسماعيلية .
ولعل المعاناة الحقيقية هى عندما يقوم الدكتور / عاطف درويش بإعداد الكتاب بنفسه .. لأنه يحاول أن يرتاد طريقاً لم يعرفه أحد من قبله .. وإن عكف على هذا المضمار لابد أن يسير بأسلوب جديد ما سار فيه واحد قبله من الباحثين .. والكتاب .. والمؤلفين .. ويجب أن يضيف جديداً.. أو يكتشف أموراً لم يفطن إليها من كتب قبله !!!
ولعل المعاناة الأكثر مشقة أن الدكتور / عاطف درويش يبدأ من الصفر .. ولا يعود إلى ما كتبه من قبله .. ففى تأليف أى كتاب يحاول أن يدرس السبيل .. وكأنه جديد على البحث العلمى والتأليف الرياضى .. لذلك إختلفت كتبه فى :
( ١ ) العرض العلمى .. فلكل كتاب عرض علمى يختلف عن غيره من الكتب ! .
( ٢ ) أسلوب المعالجة يجب أن يتخذ فيه أسلوباً حديثاً بالقياس إلى مؤلفاته ! .
…………………………………
( بداية المعاناة !! )
( أولاً ) : فى وضع الخطة الجديدة بعد إرتياد مضامير هذا الكتاب الجديد .
( ثانياً ) : فى جمع المادة .. فإن الدكتور / عاطف درويش يقرأ .. حتى ما سبق أن قرأ .. لأن النظرة تختلف .. ولأن جوانب الكتاب تختلف أيضاً ! .
( ثالثاً ) : فى تصنيف المواد التى جمعها .. ومع أن جمع المادة وتصنيفها يسيران حسب خطة المؤلف .. فإن التعب الجسمى .. والتدقيق الفكرى .. يرهقان النفس .. والفكر .. والجسم !! .
( رابعاً ) : كتابة الفصل الأول .. وهو بداية العمل العلمى الجاد
وتكون فيه المعاناة كبيرة .. لأن إختيار المواد .. وتصنيفها .. حسب أهميتها العلمية من الجزازات التى جمعت .. تتعب المؤلف الجاد .
ولأن الفصل الأول هو الخطوة الأولى للكتاب .. بل تكون أحياناً الهيكل العلمى الجاد .. لأن الإختيار بين كثرة المواد يرهق الباحث المدقق .. والكاتب الصبور !!!
…………………………………
الكتاب الأول :
( النادى الإسماعيلى
مائة عام ( ١٩٢١ – ٢٠٢١ )
وطنية .. إنتماء .. ريادة )
…………………………………
لو أننا خصصنا حلقات على مدى الأيام .. لإعطاء القارئ فكرة عما إحتواه هذا الكتاب الثمين .. لضاقت الحلقات على كثرة عددها !!
وأنى لنا أن نسبر غور التسع فصول التى يتألف منها الكتاب ..
فضلاً عن مئات الصور دعمت بها مادته الغزيرة .. ومستنداته ووثائقه التاريخية .. الأثرية .. الدقيقة !!
لقد جاء هذا الكتاب متمماً للجهود الجبارة التى بذلها الدكتور والمهندس المعمارى/ عاطف درويش .. ومتوجاً للمجلدات ..
والكتب .. والمقالات التى دبجتها براعته الفياضة فى موقعه
( إسماعيلى إس . سى كوم .. دار الوثائق الإسماعلاوية ) على الإنترنت .. كى ينقل إلى العالم صوراً من أمجاد النادى الإسماعيلى .. وكنوز حضارة الدراويش التى نشرت ألويتها بين جمهورية مصر العربية .. والدول العربية .. والدول الإفريقية .
ولا يتضمن هذا الكتاب النفيس تاريخ النادى الإسماعيلى وحسب .. وإنما تاريخ محافظة الإسماعيلية بأسرها .
وقد تواضع المؤلف – جرياً على عادته – فأشار فى المقدمة إلى أن دراساته فى الأصل لا تتعدى النادى الإسماعيلى .. وقد خدمته الظروف .. والصدف فى البحث .. والدراسة .
وكما يقول الدكتور / عاطف درويش : ( كنت محظوظاً بالحصول على وثائق .. ومعلومات لم يتم إبرازها من قبل .. ورغم أنه كان صعباً الحصول عليها .. ولكن بإصرار الباحث .. وقبلها فضل الله تعالى توفيقه .. كان الوصول إلى المعلومات هاماً للغاية من ذكر أسماء وشخصيات نساها التاريخ .. ونعيد تقديمها بكل حب وتقدير لقدرتهم على تحقيق حلمهم الجميل برؤية النادى الإسماعيلى على أرض الواقع .. وتحملوا الكثير من الجهد .. والعمل الشاق .. والذى مازال يعيش جمهور النادى الإسماعيلى نفس الحلم الجميل فى كل مكان وزمان )
…………………………………
لقد وضع الكثيرين مؤلفات عن النادى الإسماعيلى عن ناحية من نواحى الحياة الكروية فى حقبة معينة من الزمن .. بيد أن هذه كلها .. لا ترسم فى الأذهان صورة شاملة للنادى الإسماعيلى فى تلك المساحة من تاريخ كرة القدم المصرية بصفة خاصة .. ومن تاريخ الرياضة المصرية بصفة عامة ..
وفى تلك الرقعة الكاملة التى لا تتجزأ .. منذ فجر التاريخ حتى يومنا هذا .. وهيهات أن يكون القارئ فكرة متزنة .. صحيحة عن النادى الإسماعيلى الكبير .. والعريق .. والعظيم وصاحب التاريخ المجيد .. ما لم يكن وراءها ظهير مشترك للحضارة المعاصرة فى كرة القدم والرياضة المصرية .. وهذا ما أبدع المؤلف بلغة علمية قلما يجاريه فيها عالم .. وبذا سد فراغاً كان الكثيرين على السواء فى أشد الحاجة إلى ملئه !!!
وقد خصص الدكتور / عاطف درويش شطراً كبيراً من الكتاب عن بطولات النادى الإسماعيلى فى لعبة كرة القدم ..
وهدافى بطولة الدورى العام من النادى الإسماعيلى .
كما تحدث فى تسعة فصول هى محتويات الكتاب .. عن كل ما يتعلق بالنادى الإسماعيلى .. من مجالس إدارات .. إلى أعضاء .. إلى مدربين .. إلى لاعبين مصريين وأجانب .. إلى شخصيات خالدة فى تاريخ النادى الإسماعيلى .. إلى الألعاب الرياضية الأخرى الفردية منها والجماعية .. إلى الجماهير والتعريف بهم .. إلى أغانى السمسية التى تتغنى بها الجماهير فى المدرجات .. والحفلات فى الشوارع والأحياء للنادى الإسماعيلى .. ولاعبيه .. و .. و .. و .. و .. و .. و .. إلخ .
وإذا كان هذا الكتاب قد كتب بلغة علمية .. تاريخية.. وثائقية إحصائية نادرة .. لينتفع بها العالم الذى لا يعرف عن النادى الإسماعيلى .. وتاريخه .. إلا النزر اليسير .. فإن الألوف الذين يحسنون هذه اللغة فى مصر .. والبلدان العربية .. سيجدون فى تصفح مادته الغزيرة ما لا يعرفون .. وما لم يكن يخطر لهم ببال .
وإننا لنبعث إلى الدكتور / عاطف درويش بأعمق آيات الشكر لما بذله من الجهد الجبار فى إخراج هذه التحفة النادرة .
ويقع الكتاب فى ( ٣٥٤ ) صفحة .
…………………………………
الكتاب الثانى :
( النادى الإسماعيلى ( ١٩٢١ – ٢٠٢١ )
قوائم الفريق والأجهزة الفنية والمباريات الودية فى ١٠٠ عام )

كتاب فريد فى بابه .. أودعه مؤلفه الدكتور / عاطف درويش
نظرية جديدة .. جامعاً فيها قوائم فريق النادى الإسماعيلى .. والمباريات الودية .. والتجريبية .. والمعسكرات فى ١٠٠ عام ..
وضمنه فصلاً عن النادى الإسماعيلى بعد مرور خمسين عام ..
وفصلاً آخر عن النادى الإسماعيلى فى الألفية الجديدة .
وقد بدت فى الكتاب آثار دراسة الدكتور / عاطف درويش
العميقة لقوائم الفريق الأول للنادى الإسماعيلى لكرة القدم .. وأجهزته الفنية خاصة .. والمباريات الودية منها خاصة .. ولتاريخ النادى الإسماعيلى على مدار مائة عام .
وهو يقع فى ( ٢٩٢ )صفحة .
…………………………………
الكتاب الثالث :
( النادى الإسماعيلى ( ١٩٢١ – ٢٠٢١ )
الكتاب الإحصائى الشامل
فى كل المسابقات المحلية .. والعربية .. والإفريقية
دراسة رقمية كاملة
نتائج .. ترتيب .. هدافون .. مدربون .. إحصائيات )

هذا هو الكتاب الثالث للدكتور / عاطف درويش .. ضمن سلسلة كتبه التى أصدرها بمناسبة مرور مائة عام على إنشاء وتأسيس النادى الإسماعيلى .
وحرص كالعهد به على أن يكون – الكتاب – بموضوعه .. وأسلوبه .. ولغته..دعامة وطيدة فى تأريخ النادى الإسماعيلى
ومثلاً يحتذى فى الكتابة له .. لكى يؤدى رسالته كاملة غير منقوصة من جميع الوجوه .
وقد جلى المؤلف الكبير فى هذا الكتاب بأسلوبه الفذ المبتكر مباريات النادى الإسماعيلى فى جميع المسابقات المحلية .. والعربية .. والإفريقية التى خاضها على مدار مائة عام .
مع إحصائيات علمية دقيقة للفريق .. ولاعبيه .. وتحقيق تاريخى للحقبة التى إستغرقتها ( ولاية ) النادى الإسماعيلى وما تخللها من أحداث .. ووقائع .. ووصف بليغ لنتائج الإسماعيلى .. واللاعبين المحترفين الأجانب وأهدافهم التى سجلوها .. ومدربى الفريق .. واللاعبين الذين إرتدوا شارة ( الكابتنة ) .. وأشهر أرقام فانلات الإسماعيلى .. وضربات الجزاء..والمباريات التى لا تنسى فى تاريخ النادى الإسماعيلى
ويقع الكتاب فى ( ٣٥٦ ) صفحة .. مزيلاً بفهارس للموضوعات وزينه بصور لأشهر الرؤساء ..والأعضاء..واللاعبين.. والمدربين
فى تاريخ النادى الإسماعيلى .. مضمناً إياه فصلاً كاملاً من ( ٩٠ ) صفحة يحوى ألبوم صور لتاريخ كرة القدم فى النادى الإسماعيلى .. ومضمناً إياه – أيضاً – خلاصة دراسته تاريخ النادى الإسماعيلى من جميع وجوهه .. فى أسلوب مشوق ..
جذاب .. وزاد فى هذا الكتاب منه بحوثاً .. وإحصائيات عدة مفيدة .
ومن الجدير بالذكر أن الأستاذ / محمد حنيدق المحامى وعاشق النادى الإسماعيلى هو الآخر .. قد شارك الدكتور / عاطف درويش فى تأليف هذا الكتاب الثالث .
…………………………………
( آخر الكلام )
سئل النبى محمد صلى الله عليه وسلم : ما هى السعادة ؟!
فقال : القناعة .
وقال الصحابى سعد إبن أبى وقاص لإبنه : يابنى إذا طلبت الغنى فاطلبه بالقناعة .. فإن لم تكن لك قناعة .. فليس يغنيك مال !!!
…………………………………
( أسامة صابر )
عاشق الدراويش
بورسعيد

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بقلم الدراويش