Connect with us

عيون إس سي

مازال مجلس الكومي في أول فبراير ,, عند النقطة صفر

لا صوت يعلو فوق صوت التعاقدات و التدعيمات حتى أول فبراير 2022.. هو شعار رفعه مجلس إدارة النادي الاسماعيلي برئاسة المهندس يحيي الكومي .. و فضل المجلس إيقاف أية مجهودات خارج عملية دعم الفريق الأول لكرة القدم خلال شهر يناير و منح المجلس كل تركيزه لتلك القضية .. و للحقيقة انه تم تنفيذ اكبر عملية استبدال و أحلال في تاريخ النادي الاسماعيلي خلال فترة القيد الشتوي الضيقة
و قام المجلس بالتعاقد مع 11 صفقة جديدة و رحل عن النادي نفس العدد سواء نهائي أو بالإعارة … و ما من شك أن تلك قضية كبيرة و حركة تبادلات ضخمة كانت تحتاج ليس كل ساعة, بل كل دقيقة من وقت المجلس خلال ما قبل نهاية يناير
و نرجو من الله تعالي أن تكون تلك المجهودات رائعة علي المستطيل الأخضر و ذات مردود ايجابي علي نتائج الفريق و يخرج فريق الاسماعيلي من الأزمة الصعبة بالتواجد في ذيل جدول الدوري الممتاز و في المركز 17 من 18 فريق و برصيد نقطتين فقط جمعها الفريق من 21 نقطة .. و تلك الأرقام مخيفة بطبيعة الحال , و هو ما دعي بمجلس إدارة الاسماعيلي التركيز بمنتهي القوة في عملية تدعيم الفريق في صفقات يناير و لم يكن لدي المجلس رفاهية النظر خارج موضوع التدعيمات
لذلك قلنا في عنوان التقرير : مجلس الكومي حتى أول فبراير = صفر.. و هو يعني أن المجلس خصص كل وقته في كل ما يخص التدعيم و التعاقدات فقط دون غيرها
حتى أن مجلس إدارة النادي الاسماعيلي قد قرر إيقاف خطوات قد بدأ فيها و بشكل رسمي – منها عملية تعيين المدير التنفيذي و تعيين رئيس المركز الإعلامي و التعاقد مع شركة ملابس للفريق الأول و قطاع الناشئين و أمور أخري قرر المجلس تأجيل العمل بخصوصها حتى نهاية يناير2022
و قبل أن ننتهي من الحديث حول عملية التعاقدات الشتوية و ما جري فيها . لابد من الإقرار أن تلك التدعيمات – بإذن الله سيكون لها اثر ايجابي في نتائج الفريق ….. لكن بالوقت نفسه هناك نقاط لابد أن نذكرها و بدقة و من خلال أمور محاسبية من داخل موازنات الأعوام السابقة
و نبدأ معا مع الأرقام
إجمالي مصروفات ميزانية 2017/2018 كان 72.225.911 مليون جنيه
إجمالي مصرفات ميزانية 2018/2019 كان 82.752.946 مليون جنيه
إجمالي مصروفات ميزانية 2019/2020 كان 91.665.217 مليون جنيه
إجمالي مصروفات ميزانية 2020/2021 كان 128.693.912 مليون جنيه
تلك الأرقام الموضحة قد تختلف أرقامها طبقا لطريقة العرض المحاسبية .. و لكنها ستتغير بأكملها لترفع أو تخفض الأرقام معا .. بمعني الفوارق ستكون شبه ثابتة – لكن فارق الإيرادات و المصرفات بالنهاية حسب ميزانية 2021/2021 كانت 56.717 مليون جنيه
و يجب الإشارة إلي أن الأرقام التي نستخدمه هي أرقام واقعية و لكننا في بعض الأحوال نقرب الأرقام لسهولة الشرح و فهم المقصود منها مع مراعاة أن مديونيات حكومية لم نقترب منها
إذن ما هو المتوقع تأثيره علي ميزانية 2021/2022 .. و لأننا في معرض الحديث عن التعاقدات الشتوية و أثرها علي المصروفات .. سنجد أن المصروفات سترتفع إلي ما لا يقل عن الفارق بين ميزانية 2019/2020 إلي ميزانية 2020/2021 و هو حوالي 36 مليون جنيه و ربما يصل الفارق إلي 50 مليون جنيه
لماذا .. نجاوب بحسبة بسيطة
كان هناك لاعب صاحب اكبر تعاقد بالفريق 4 مليون جنيه .. أصبح ترتيبه الخامس أو السادس و تخطاه 5 لاعبين بفارق عن الموسم الماضي من 11 مليون إلي 28 مليون .. دفعة واحدة
التعاقدات مع اللاعبين الأجانب و الأجهزة الفنية قفزت من 600 ألف دولار إلي ما يزيد عن مليون دولار … .. لذلك نرجح أن يكون الفارق بين موازنة العام الماضي و موازنة العام الحالي زيادة عن 50 مليون جنيه
و في المقابل ماذا حدث
كانت وعود المهندس يحيي الكومي انه سيحضر عقد رعاية للنادي الاسماعيلي بقيمة لن تقل عن 150 مليون جنيه
لكن المهندس يحيي الكومي وافق علي عقد رعاية للموسم الحالي 2021/2022 بقيمة 30 مليون جنيه و هي نفس القيمة لعقد الرعاية للموسم الماضي 2020/2021
بمعني أننا يجب أن ننسي وعد المهندس يحيي الكومي الخاص بموضوع عقد الرعاية للموسم الحالي .. الموضوع منتهي
و وجد مجلس المهندس يحيي الكومي مديونيات لدي الشركة الراعية 34 مليون جنيه – أو 24 مليون جنيه و سيتحدد الفارق بعد عملية التسوية المحاسبية .. سيكون 24 مليون.. و حتى يكون عقد الرعاية 30 مليون جنيه مع 24 مليون جنيه يعني حوالي 55 مليون جنيه..هما الإيراد المتوقع للموسم الحالي مع حوالي 12 مليون من البطولة العربية لتكون الإيرادات المتوقعة جوالي 60 مليون جنيه … بينما قلنا أن المصرفات ستكون حوالي 150 مليون جنيه … !!!!!
يعني الفارق حوالي 90 مليون جنيه
مع ملاحظة أننا لم نشير في الحسبة إلي مديونية نادي نجوم المستقبل أو اللاعب التونسي لأسعد الجزيري و هما بقيمة 40 مليون , وحدها
و هناك مديونية مثبته في الميزانية بقيمة حوالي 60 مليون لحساب رئيس النادي الأسبق المهندس ابراهيم عثمان … و هذا ما سيجعلنا نتوقف ببساطة عند تحليل تلك المديونية التي نراها غير قانونية
كانت التدفقات المالية خلال موسمي 2018/2019 و 2019/2021 تعتمد أساسا علي بيع اللاعبين و التي يمكن تقديرها خلال موسمين بحوالي 100 مليون جنيه .. لذلك كان التوازن متواجد نوعا ما مقبول بين الإيرادات و المصرفات
لكن في موسم 2020/2021 .. كان الإيراد من بيع اللاعبين = صفر تقريبا إلا من دفعات متأخرة من تعاقدات البيع .. و طبقا لمديونية الشركة الراعية لصالح الاسماعيلي 34 مليون جنيه أي أنها لم تسدد مبالغ للاسماعيلي خلال موسم 2020/2021 ( هذا من حسن حظ المجلس الحالي ) و قدمت الشركة شيكات مؤجلة خلال موسم 2019/2020 و لم تصرف و مع ذلك تم إثباتها في ميزانية للحفاظ علي ( شكل الميزانية ) وقتها .. و مع تواجد مساهمات من الجهات الحكومية تخطت 40 مليون جنيه و مع ثبات المصروفات التي تخطت 100 مليون جنيه .. يكون هناك مبلغ حوالي 60 مليون جنيه .. هو المبلغ الذي قدمه رئيس المجلس السابق و تم إثباته كدين علي الاسماعيلي و هو ما نؤكد انه مخالف للوائح و القوانين المخصصة بإثبات المديونية علي النادي لصالح الأفراد
…………
أي الموضوع كأرقام هي مفزعة للغاية و يصعب الحديث عنها و التعامل معها كأرقام صماء – لكنها الحقيقة و الحقيقة المرة التي لا يلتفت إليها العديد من جماهيرنا , و التي همها الأول و الأخير فريق كرة القدم و نتائجه و نجومه وترتيبه ونحن نشاركهم هذا من الأساس – لكن قمنا .. في نفس الوقت الحديث عن الأمور التنظيمية و المالية التي ولابد أن يكون لها اثر علي الفريق ذاته

و بالمناسبة رئيس مجلس ادارة الناديالاسماعيلي المهندس يحيي الكومي لن يدفع من جيبه الخاص ( حسب تصريحاته المسجلة ) و انا شخصيا ضد ان يدفع رئيس النادي من ماله الخاص , ليس ترفعا او اعتزازا بقيمة النادي الاسماعيلي . و لكن من خلال ان كل رئيس نادي يدفع من ماله الخاص – هو رئيس مجلس ادارة فاشل – و التجربة خير برهان , حيث أنفق رئيس النادي الاسماعيلي السابق من ماله الخاص عشرات الملايين ..ماذا كانت النتيجة ..كلنا نعرفها تماما !

لذلك قلنا و نؤكد أن مجلس إدارة النادي الاسماعيلي برئاسة المهندس يحيي الكومي مازال واقف عند نقطة الانطلاق صفر .. و عليه الانطلاق نحو تدبير موارد مالية من خارج الصندوق .. و من خارج الصندوق هنا .. ليست لها علاقة بوعود المهندس يحيي الكومي الأساسية و هي : عقد الرعاية و إيجار إستاد الإسماعيلية و الشركة الاستثمارية ذات الأسهم في البورصة .. و لأننا أثبتنا انه لا شركة رعاية ضخمة .. نعود و نؤكد انه لا إيجار لاستاد الإسماعيلية و نؤكد انه لا شركة استثمار باسهم بورصة … لذلك طالبنا أن يكون الانطلاق من النقطة صفر .. من خارج الصندوق.. و ليس عن طريق مطالبة الجماهير بالتبرع ! و لكن علي اساس اكاديمي و احترافي قابل للتنفيذ الفوري و علي جناح السرعة و الوقت ليس في صالح مجلس الإدارة و لا في صالح النادي الاسماعيلي لا جماهيره

و باختصار شديد ..لو توقف مجلس ادارة النادي الاسماعيلي عند النقطة صفر و لم يتحرك عنها .. فلا بديل امامها الا العملية الموبوءة و الفاشلة و هي عملية بيع اللاعبين النجوم … و النتيجة هي فشل مجلس الإدارة الحالي و رحيله بشكل درامي مثل ما سبقوه
لذلك لابد أن نعلم أن كل المجهودات التي تمت خلال فترة القيد الشتوي و التي لا يمكن إنكارها أو التقليل منها … سيصبح كل ذلك هباء بلا فائدة .. أن ظل مجلس إدارة النادي متوقف عند النقطة …. صفر
و الله الموفق ,,,

1 Comment

1 Comment

  1. الحينرال

    3 فبراير، 2022 at 12:03 ص

    دائما لا نستطيع الفرحة بهذا النادي
    دائما في حسرة والم وكأنها كتبت علينا

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بقلم الدراويش