Connect with us

تاريخ النادي الإسماعيلي

هل يفلح الكومي ..في إسترداد مدرسة الموهوبين

حاول العديد من مجالس ادارة النادي الاسماعيلي , استعادة مبني و أرض مدرسة الموهوبين رياضيا من براثن وزارة الشباب و الرياضة , و ذلك منذ قرار اغلاق المدرسة من قبل الوزارة في صيف 2002 و كان تم إستقطاع مساحة 7200 متر مربع لأرض مدرسة الموهوبين من ارض النادي الاسماعيلي البالغة 65100 متر مربع لصالح المجلس القومي للشباب والرياضة في 29/3/1994.

ولمزيد من التفاصيل نقدم التقرير التالي 

قبل نهاية عام 1988، تم البدء في تنفيذ فندق لإقامة الفرق الزائرة في عهد اللواء فاروق حمدان رئيس النادي وقتها. صمم الفندق الدكتور رأفت عبد العظيم وأيضا المسجد وكان عضوا في مجلس الإدارة وقتها ،، وقام بعمل الرسومات التنفيذية مكتب الإستشاري الدكتور إبراهيم عبد الباقي المتعاقد مع الشباب والرياضة وقام بالإشراف عليها. أضيف إلى الفندق ملعب زجاجي للاسكواش وصالة متعددة الأغراض. تكلف التنفيذ 800 إلف جنيه على نفقة المجلس الأعلى للشباب والرياضة بعد إحدى الدورات العربية والتي وجد بها الإسماعيلي صعوبة في إيجاد أماكن للإقامة في الإسماعيلية. وجد الدكتور عبد المنعم عمارة رئيس المجلس الأعلى للرياضة مشكلة في صرف أموال للإسماعيلي من حكومة الدكتور كمال الجنزوري.

وبعد الإنتهاء من الفندق 1992 ، أقامت الفرق الزائرة في الفندق بإشراف مجلس الشباب والرياضة، فوجدها الدكتور عبد المنعم عمارة فرصة لمساعدة الإسماعيلي فأقترح تولي مجلس الشباب والرياضة إدارة الفندق وتحويله إلى مدرسة لرعاية الموهوبين في الرياضة مع عمل تنازل من النادي الإسماعيلي. وبالفعل، إنفصل المبنى عن إدارة الإسماعيلي بناء على قرار المجلس الشعبي المحلي لمحافظة الإسماعيلية في إجتماعه بتاريخ 10/11/1993. أوصى محافظ الإسماعيلية بالموافقة على بيع مباني النادي الإجتماعى للنادي دون الأرض إلى المجلس الأعلى للشباب والرياضة لإقامة مدرسة الموهوبين رياضياً ، وتبع ذلك صدور قرار رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة بإستلام المباني إستلام إبتدائى في 29/3/1994 بمقابل حصول الإسماعيلي على – دعم قيمته 2.2 مليون جنيه وتم إستغلال معظمه لتطوير مدرجات النادي في عام 1994. وجدير بالذكر أن فكرة إنشاء مدرسة للموهوبين رياضياً لم تكن جديدة على مصر؛ حيث قد سبقها مدرسة عريقة في إستاد ناصر من السبعينات.

و بالفعل تحولت مباني الفندق إلى مدرسة داخلية لرعاية الموهوبين رياضيا تحت إشراف المجلس الأعلى للشباب و الرياضة من مارس 1994 .. و تولي ادرتها د.إسماعيل البيك و معه الكابتن عادل أبو جريشة مدربا و بعد ذلك تولي العمل فيها د. سيد عبد الجواد عميد كلية التربية الرياضية ببورسعيد سابقا و عين الكابتن شحتة مديرا للمدرسة و د. أحمد عبد الله و معه محمد سراج مدربان. وفي ذلك الفترة تخرج منها 7 لاعبين شاركوا في كاس العالم للشباب في ظاهرة لم تتكرر.

النجم حسني عبد ربه في اول طابور المران في  مدرسة الموهوبين

وعمل الكابتن شحتة علي تحسين خدمات المدرسة وإضافة عناصر تحتاجها من أجل تنفيذ صحيح للرسالة التي أنشئت بسببها وسانده بقوة الدكتور عبد المنعم عمارة رئيس المجلس القومي للشباب والرياضة وقدمت المدرسة العديد من المواهب الرائعة للكرة المصرية ومنهم حسني عبد ربه كابتن الإسماعيلي ومنتخب مصر الشهير .

لكن كان رحيل الكابتن شحتة في يوليو 1996. ويقرر الدكتور عبد المنعم عمارة إطلاق اسم الكابتن شحتة علي مدرسة الموهوبين و يصير إسمها ( مدرسة شحتة للموهوبين رياضيا ) .. ويقدم النادي الإسماعيلي اللافتة الموضحة في بداية التقرير وتحمل النادي تكلفة عمل اللافتة بعيدا عن روتين المجلس الأعلى للشباب والرياضة بخصوص تلك الأمور.

وكان رحيل الدكتور عبد المنعم عمارة عن رئاسة المجلس الأعلى,, بداية تغيير إلى الأسفل في رسالة المدرسة . وحلت البيروقراطية الحكومية في إدارة المدرسة وتم تشكيل لجان وراء لجان من اجل إنقاذ ما يمكن إنقاذه. وخاصة أن اللجان كانت في أغلبها من القاهرة ولم تفلح توصياتهم في إنقاذ ( مدرسة شحتة للموهوبين رياضيا ). ولا أحد يتابع الأمور الخاصة بالمدرسة وساءت سمعتها في اختيار المواهب واستقطاب مدربين دون ضوابط و أكثرهم يبحث عن مصالحهم الخاصة. و تكررت حوادث المشاجرات و الاتهامات و محاضر التحويل إلى التحقيق الإداري و الاستقالات و النقل للعقاب الإداري . حتى لحقت مدرسة الموهوبين بالاسماعيلية  بمثيلتها المدرسة الرياضية في إستاد القاهرة . و تغلق أبوابها من عام 2002 وتم تسريح 40 طالب من مواليد 1984 و1985

ومن بعدها، حاولت الوزارة أن تستغل المبني المغلق والمهجور من خلال عدة مقترحات مثل تحويل المدرسة إلى مركز أوليمبي وفندق. تم عمل تسعيرة للإقامة بالفندق بقيمة 45 جنيه يشمل 3 وجبات وتتسع لـ 90 نزيل، ولكن أيضا لم ترى الفكرة النور. وكان القرار الرسمي من الوزير خالد عبد العزيز وزير الشباب والرياضة عام 2015 بإغلاق المدارس الرياضية وتفريغ الطاقم الإداري وإلحاقه بالوزارة وكان قرار هدم المدرسة وبناء فندق فاخرعام 2016 بملكية وزارة الشباب والرياضة وأيضا لم ترى الفكرة النور إلى الآن. 

وقفة احتجاجية من موظفي مدرسة الموهوبين في 2012 للإنضمام إلي النادي الإسماعيلي

أما بخصوص النادي الإسماعيلي ، فيمكننا أن نستشف أن كل المطالبات التي قدمها النادي لإسترداد المبنى من الوزارة بداية من تولي المهندس حسن صقر رئاسة المجلس العالي للشباب والرياضة ووصولا إلى الدكتور اشرف صبحي وزير الشباب والرياضة وكل من تولى المسئولية – تنم عن قناعة واضحة بأن النادي الإسماعيلي ليس في حاجة إلى المبنى فحسب وإنما هو الوحيد القادر على توظيف المبنى والإستفادة منه لإيجاد مورد مالي للنادي الإسماعيلي. ولكن البيروقراطية والروتين الحكومي تمنع صدور قرار بضم مبني مدرسة الموهوبين المغلق من عام 2002 إلى النادي الإسماعيلي.

الموضوع يحتاج قرار قوي و شجاع من معالي وزير الشباب و الرياضة لازالة حمل من علي عاتق الوزارة منذ عشرون عاما دون استغلال لمبني مدرسة الموهوبين .. و في نفس الوقت يحتاج الامر اصرار من مجلس ادارة الاسماعيلي برئاسة المهندس يحيي الكومي و معها تقديم دراسة وافية و عملية لاستغلال مباني و ارض المدرسة … و الاهم  هو عدم الاكتفاء بالصور و الاحاديث البطولية الرنانة و كأن المجلس قام بفتح عكا ,, بمجرد انه قد إجتمع مع  الوزير و طلب استعادة المدرسة !!! .. المشوار طويل و لم ينتهي بالشكل الاعلامي للقضية و دون خطوات تنفيذية فعالة .. و الا سيلحق محاولة المجلس الحالي بالمحاولات السابقة من مجالس ادارة النادي السابقة.

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بقلم الدراويش