Connect with us

عيون إس سي

وأس سي … يرد علي الكومي .. انت مديون للاسماعيلي

كتب:daraweesh

 من الارشيف … دراسة بتاريخ اول ديسمبر 2012 

من واقع تصريح المهندس يحيي الكومي انه يستطيع رفع قضية علي الاسماعيلي لاستراد 12 مليون جنيه – اذا ما طالبه الاسماعيلي بمبلغ 3 مليون استولي عليها دون وجه حق

وحقيقة الأمر ان المهندس يحيي الكومي مديون رسميا للاسماعيلي بمبلغ 3071778.10 جنيه من ايرادات النادي الاسماعيلي خلال الفترة التي تولي فيها رئاسة النادي من مايو 2006 الي مايو 2008 و ذلك ظنا منه ان ذلك المبلغ وفاءا لمديونته العامة علي النادي الاسماعيلي و التي قاربت 12 مليون جنيه و عندما حكم القضاء الاداري في مايو 2010 بعدم قانونية مديونية الكومي علي النادي الاسماعيلي بدعوي عدم استئذان الجهات الادارية المختصة لدفع تلك الديون و اعطائها الصبغة القانونية و بسقوط تلك المديونية .. يلزم علي الكومي اعادة المبلغ الذي تحصل عليه و هو 3071778.10 جنيه لمخالفة ذلك القانون الذي ينص بعدم حصول رئيس و اعضاء مجالس ادارات الاندية المصرية علي اية مبالغ من ايرادات الاندية تحت اي مسمي- و بالتالي تحولت مطالبة الاسماعيلي للكومي في يناير 2011 و تعطلت بسبب احداث يناير حتي تم تحويلها الي النيابة و تشكلت لجنة من محققي وزارة العدل لتشكيل الرأي النهائي للدعوي و تم الحصول علي مستندات تختص بالموضوع وعليه يتم دراسة القضية بناء علي ما تقدم كان ذلك في شهر اغسطس من العام الحالي و يمكن بشكل منفصل تماما مطالبة الكومي بمبلغ الثلاثة ملايين – دون ارتباط بدعوي الكومي – و ان فعلها للمطالبة بمبلغ الاثني عشر مليون …. والتي تم رفضها رسميا في مايو 2010 كما اسلفنا

وبشكل عام دعونا نعود الي تقرير تم اعداده في 6 يناير 2008 وقبل ان يغادر الكومي رسميا الاسماعيلي في مايو 2008

المهندس الكومي مديون للاسماعيلي

تلك حقيقة نحاول الوصول اليها عبر دراسة مطولة لاحوال النادي الادارية و المالية عبر فترة العام ونصف العام الذي تولي فيها المهندس يحيي الكومي رئاسة النادي الاسماعيلي منذ اول مايو 2006 وحتي تاريخه – و لابد لنا ان ندلف مباشرة الي موضوع مديونية المهندس يحيي الكومي علي النادي الاسماعيلي ثم ندرس الاداء الاداري و المالي له لنقارن بكل صراحة وتفاصيل الفارق بين المديونية كمبلغ من ما تم صرفه او اهداره من اموال النادي و التي تعتبر اموالا عامة – يطبق عليها قوانين و تشريعات محددة تجعل الحكم علي تلك التصرفات واضحا و صريحا
و لن نتحدث هنا عن وعوده الخادعة منذ اول يوم تولي فيها رئاسة النادي – فالوعود – ملزمة اخلاقيا – و ليست قانونيا – لكن من خلالها نتعرف عن مقدار الخداع و التدليس الذي يهيمن علي طريقة الاداء الاداري و المالي للنادي و الفريق و لكن هناك نقطة واحدة في تلك الوعود كانت واضحة وهامة وتعتبر دليلا واضحا علي ان الخداع و الكذب كان عنوانا عمليا للفرة من اول مايو قبل الماضي و هي عملية الصندوق الاستثماري في البورصة العالمية بمبلغ خمسة مليون دولار و المعلن عنها في تاريخ 26 اكتوبر 2006 – هذا بخلاف عملية التأمين علي اللاعبين بمبلغ 100 مليون جنية و غيرها الكثير و الكثير

لنركز الان في عملية مديونية السيد المهندس يحيي الكومي بالمقارنة مع المصروفات الادارية و المالية للنادي

في ظل هوجة التصريحات المتفاعلة مع توجيهات السيد رئيس الجمهورية بحل مشاكل النادي الاسماعيلي وفي نفس اليوم – مساءا – كان السيد المهندس يحيي الكومي في لقاء مع محافظ الاسماعيلية اللواء عبد الجليل الفخراني – صرح رئيس اللجنة المؤقتة للنادي الاسماعيلي بأنه متنازل عن المبالغ التي دفعها من جيبة الخاص للنادي الاسماعيلي طوال فترة رئاسته الماضية – ثم ظهر في عدة لقاءات تليفزيونية وصراحة انه تنازل عن المبلغ المديون النادي الاسماعيلي له وان ذلك كان بحضور السيد المحافظ شخصيا وانه متنازل عن ذلك المبلغ – حبا في جماهير النادي الاسماعيلي – و كل تلك احاديث مسجلة عبر الفضائيات و موجودة
و زيادة في التأكيدات ظهرت احاديث الكومي الصحفية في عدة صحف تؤكد ما قاله عبر الفضائيات اي ان تنازل السيد المهندس الكومي اصبح شيئا حتميا مسجلا بالصوت والصورة و الشهود العدال

كان التنازل تحديدا في يوم 22 نوفمبر 2007 وفي نفس يوم اصدار الرئيس مبارك لتوجيهاته بخصوص النادي الاسماعيلي كما أشرنا من قبل – مما يمكن تأويل ذلك التنازل – كعملية مغازلة للقيادة السياسية للبلاد – والدليل التوقف التام من تكرار عملية عرض النادي الاسماعيلي للاعبية للبيع او توقف الاشارة الي ذلك عبر الفضائيات بشكل غريب و مخجل و للحق نقول , كان ذلك التنازل عن مبلغ لم يحدد تماما عبر التصاريح الفضائية والصحفية المسجلة – فتارة يقال انه 13 مليون و 600 الف و تارة اخري يقال انه 11 مليون و حتي الان لم يحدد

بينما مجلس ادارة النادي الاسماعيلي المؤقتة قد سرب قبلها خبرا لجريدة الاهرام المسائية بتاريخ 27 اكتوبر 2007 ان الكومي قد حصل علي توثيق مديونته للنادي الاسماعيلي بمبلغ 13 مليون و 800 الف جنية

وعند اول أزمة مع اللاعبين عاد المهنس يحيي الكومي للحديث عن بيع اللاعبين والازمة المالية من جديد بشكل اكثر كثافة وكان اسوء المقابلات الفضائية علي الاطلاق للسيد رئيس النادي المؤقت كان ذلك مع الكرة في دريم مع الدكتور مصطفي عبده في 28 نوفمبر وعرض لاعبي الاسماعيلي بطريقة – سوق العبيد و النخاسة – في منظر اثار استياء كل الجماهير علي مختلف طوائفها – وفي اليوم التالي – تهرب – من حضور اول مجلس ادارة للنادي و كان بتاريخ 29 نوفمبر 2007 للتوقيع علي الاوراق الرسمية التي اعدها باقي اعضاء المجلس واعلن بانه سيعيد التفكير في موضوع التنازل مرة اخري ليكون بشكل قانوني سليم ولكن موضوع التنازل لا رجعة فيه – كان هذا عبر مكالمة للسيد اللواء سيد القماش مع راديو الموقع بتاريخ 6 ديسمبر 2007

ثم ظهر السيد رئيس النادي عبر مكالمة هاتفية مع الكابتن مدحت شلبي والكابتن خالد بيومي في مواجهة – سيئة جدا في شكلها واسلوبها و مفرادتها و قال عبارة – ايه ياخد الريح من البلاط – في اشارة الي فقر النادي و انه لن يجد في النادي اذا غادره – ما ياخذه الا الكراسي ونجيلة الملعب و فعلا – ايش ياخد الريح من البلاط و كان ذلك بتاريخ 11 ديسمبر 2007 و كان بشكل سئ و قمىء بشكل اثار غضب كل جماهير النادي

ثم يعلن السيد محافظ الاسماعيلي اللواء الفخراني ان المهندس يحيي الكومي لم يتنازل عن مديونته للنادي الاسماعيلي لتشتعل ازمة المديونية مرة اخري و تحدث ازمة بين سعاددة محافظ الاسماعيلية يقدم الكومي استقالته و يقبلها المحافظ – بالفعل – ثم يعود الكومي و يسحبها بعد اقل من ساعة و يسرب تصربحات تهدئة بتاريخ 18 ديسمبر 2007 و يشير بشكل غامض و غير واضح الي المديونية و لكن غطاها بثمانية وعود هلامية – لم يتحقق منها شئ حتي تاريخ اليوم الاحد 6\1\2008 و تنتهي فصول مسرحية التنازل الهزلية الغريبة – باعلان السيد اللواء سيد القماش عضو مجلس ادارة النادي الاسماعيلي بان المهندس يحيي الكومي قد اعاد النظر في موضوع التنازل من الاصل وانه لن يتنازل عن مديونته للنادي بناء علي نصيحة – مشجع اسماعلاوي – كان هذا في تصريح للواء القماش علي راديو الموقع بتاريخ الخميس الموافق 27 ديسمبر 2007 م

و من كل ماسبق نستطيع القول بان المهندس يحيي الكومي – يتصور بانه مدين للنادي الاسماعيلي بمبلغ يتعدي مبلغ 13 مليون جنية و يعتقد بانها ورقة ضغط لإعادة انتخابه حسب نصيحة – المشجع الاسماعلاوي – و الذي اشار اليه اللواء القماش بكل صراحة و وضوح يشكر عليها

بل تعدي الامر الي تسريب – مقصود مغرض – من اتباع الكومي – ان من يتقدم الي رئاسة النادي الاسماعيلي في الانتخابات المزمع اقامتها في يونيو 2008 المقبل – عليه ان يسدد مبلغ المديونية الي الكومي – او الحصول علي مخالصة رسمية من محافظ الاسماعيلية بتنازل الكومي كما اشاع

و بعيدا عن قانونية مديونية الكومي للنادي و مدي شرعيتها التي تحدث عنها السادة الاعضاء المختصين بقانونية التداين و شرعيته بين شخص رئيس النادي بشخصيته الاعتبارية و بين نادي رسمي لا يوجد بينهما عقد للتداين من الاصل – بل يغطي ذلك وعود انتخلبية مثبتة – و كون ان المجلس المعين هو مجلس مؤقت ليس لديه من الشرعية في اقرار قانونية التداين من عدمها

فقط نقول ان تلك المديونية – هي هلامية بدون ظوابط نشير فقط الي ان تصريح الكومي في قناة دريم الفضائية بتاريخ 38 سبنمبر 2006 – انه صرف 11 مليون جنية – لتتحول بعدها في اعلان الجمعية العمومية انه لم يدفع مليما واحدا حتي نهاية يونيو 2006 بل ان قيمة المتوفر بالخزينة 320 الف جنية – اي انه دفع 11 مليون جنية في شهرين اغسطس و سبتمبر فقط ( موثق ) .

نريد ان نشير الي ان بنود الفشل الاداري قد اضاعت علي النادي الاسماعيلي امولا طائلة – بسبب المهندس يحيي الكومي نفسه و نراجع سويا مقدار تلك الاموال الناتجة عن الفشل او السفه في الادارة المالية من الاصل

اولا : ارتفاع قيمة الضرائب المستحقة علي النادي الاسماعيلي بقيمة خمسة مليون جنيه بسبب تحمل النادي قيمة كافة الضرائب المفروضة علي عقود اللاعبين – كفتحة صدر – من السيد رئيس النادي في بداية توليه مهمته و لا ننسي ان عقود معظم اللاعبين لا ترتبط بنسبة المشاركة مما يحمل اعباء اضافية علي النادي
و يكفي ان نعلم حسب اجتماع الجمعية العمومية في ابريل 2007 كانت الضرائب السنوية علي النادي 800 الف جنية فقط في بداية تولي الكومي رئاسة النادي و كانت – فتحة الصدر – في لقاء علي قناة المحور مع المذيع علاء وحيد في تسجيل موجود بالموقع بتاريخ 6 يونيو 2006 عقب مباراة الاسماعيلي و الكروم في كاس مصر

ثانيا : التنازل عن الشرط الجزائي المستحق علي الهولندي مارك كريستيان ووتا حسب شروط العقد المبرم مع النادي في حالة الاخلال بشروط التعاقد و قيمته 600 الف دولار اي ما قيمته ثلاثة ملايين و 600 الف جنية مصري

ثالثا : التعاقد مع اللاعب النيجيري اتندا بمبلغ 160 الف دولار بخلاف ما تقاضاه اللاعب – دون الرجوع للسيد المدير الفني للفريق الاول الكابتن صبري المياوي و التسجيل موجود بالموقع – اي بقيمة 900 الف جنية مصري و ثبت فشل اللاعب تماما كعملية تعاقدية خاصة بالمهندس الكومي

رابعا : التعاقد مع اللاعب وليد عبد اللطيف و اللاعب محمد عبد الواحد– رديفى النادي الزمالك بمبلغ يتعدي 2 مليون جنية و انهاء تعاقداتهم بطريقة صاخبة تعتمد علي النظرية السطحية في التعامل مع اللاعبين – بالاضافة الي اضاعة مليون اخري كانت متوقعة من تسويقعهما و خاصة الاعب محمد عبد الواحد الذي احترف في نادي لسيزج البلجيكي و الذي يملكه المليادير المصري ماجد سامي و الذي لم يعلن عن قيمة تعاقده مع عبد الواحد
لتصل تكلفة رديفي نادي الزمالك الي ثلاثة ملايين جنية مصري

خامسا: التعاقد مع اللاعب احمد صلاح حسني بمبلغ 200 الف جنية بدون اية فائدة للنادي و لكن التعاقد مثيرا للسخرية و مثالا مجسدا للطريقة التي يدار بيها النادي فنيا و اداريا

سادسا : التعاقد مع الكابتن طه بصري كمدير فنيا للفريق و الكابتن يحيي اسماعيل الغير محدد وظيفته تماما و اهدار مبلغ 750 الف جنية خلال 55 يوما قيمة التعاقد و الشرط الجزائي بشكل درامي مسرحي عجيب

سابعا : التأخر في سداد مستحقات نادي استرازبورج الفرنسي عن استعادة الكابتن حسني عبد ربه مما كلف خزينة النادي مبالغ تتعدي 130 الف يورو اي ما يتعدي المليون جنية مصري

ثامنا : الفساد الاداري و الفشل الاداري للنادي قد انعكس علي اداء الفريق الاول فخرج من كافة البطولات التي شارك فيها و لنركز في الخروج من البطولة العربية من الادوار الاولي و خاصة ان النادي الاسماعيلي يتفوق فنيا و بدنيا علي من فاز بالبطولة نفسها – كما كانت تصرفات الكومي الشخصية مع اللاعبين هي السبب الرئيسي للخروج المبكر المهين للنادي الاسماعيلي من البطولة الكونفدالية الافريقية من دوري المجموعات و احتلال المركز الثالث من بين اربع فرق مما يعني خسارة النادي في البطولتين ما لا يقل عن و خسارة لاتقل عن اربعة ملايين جنية مصري بسبب ذلك الخروج المبكر من البطولتين او احتمالية الفوز باحداهما او كليهما – بسبب الفارق البدني و الفني للاسماعيلي بالبطولتين عن من فازا بهما

تاسعا : عدم وجود مردود من الشركات الدعاية و الاعلان بمبرر ساذج و تحدي غير مقبول لشركات شهيرة و عدم ايجاد البديل المناسب مما اضاع علي النادي مبالغ لا تقل عن 2 مليون جنية مصري

عاشرا : مصاريف وهمية ظاهرة للجميع – تحت مسمي السفه الاداري و الصرف بلا حسيب و لا رقيب – من التعاقد مع الصحفي عصام شلتوت كمتحدث رسمي براتب خمسة الاف جنية شهري و لم نري منه حديثا واحدا للنادي  بجانب عملية استجلاب اطقم مدربين مرة اسبان و مرة اخري برازيلين و تكاليف استقدامهما بلا جدوي و لا طائل من وراءهما الا مصروفات اضافية علي النادي بالاضافة الي المبالغ التي تكلفها حضور و مغادرة الحارس الاردني عامر شفيع في صرف مبالغ تقارب المائة الف دولار بدون اية فائدة

احدي عشر : تسويق الكابتن احمد فتحي بمبلغ بخس هو ستة ملايين و نص مليون جنية مصري مقارنة بالثمن الحقيقي للاعب الذي كان يمكن ان يتم تسويقه جيدا لكن انحسار التعاقد مع السمسار و المدرب الهولندي ووتا – يجعل الظن يقينا بان هناك مصلحة او سبوبة فيما بين الكومي و ووتا حسب العقد المبرم بينهما – لأول مرة في العالم الرياضي – ان يتم التعاقد مع مدرب و سمسار في وقت واحد و لن نتحدث عن المبلغ الثمانية مليون جنية تم تحويلهما الي العملة المصرية خارج الصندوف و تم وضعه في الحساب الخاص للمهندس يحيي الكومي و بالعملة المصرية للتغطية علي منح ووتا قيمة 25% من العقد بخسارة تعني مليون و نص مليون جنية مصري
و بقي ان نقول انه في نفس الشهر تم اعفاء الدكتور ابراهيم عاشور من التوقيع علي شيكات المصروفات في سابقة غريبة لتفرد رئيس النادي – اي نادي – بالتوقيع

ثاني عشر : تمزيق ورقة التعهد الذي مضي عليها اللاعب احمد فتحي قبيل انتقاله للاحتراف في نادي تشيفلد الانجليزي و التي تعطي الحق المدني للنادي الاسماعيلي بالمطالبة بالتعويض المدني المناسب لاخلال اللاعب احمد فتحي بالتعهد بالرجوع الي النادي الاسماعيلي في حالة عودته الي مصر او اللعب لاحد الاندية الاخري الا بموافقة النادي و نترك قيمة المبلغ المتنازل عنه بتمزيق الورقة الي تقدير الشركة الانجليزية المتعاقد معها اللاعب و التي طالبته بمبلغ 260 الف يورو و تم تسوية الموضوع بالفعل بين النادي الانجليزي و الشركة بمبلغ غير معلن و لكنه لا يقل عن 200 الف يورو اي ما يعادل المليون ونصف جنية مصري

ثالث عشر : قضايا مرفوعة تم الحكم فيها بالفعل بالتعويض للاعبي الفريق مثل محمد عبد الواحد و وليد صلاح عبد اللطيف بما قيمتها 162 الف جنية بالاضافة الي قضايا اخري مرفوعة المدير الفني الاسبق باتريس نوفو و لم يتم تحديد المبالغ التي سوف يتكبدها النادي بسبب اخلال الكومي بتعاقدهما مع المدربين و اجاب بسخرية في لقاء مع الدكتور مصطفي عبده – انه لن يكون موجودا عند الحكم لنوفو و نشوف مين اللي حيدفع له – كما نتذكر في بداية توليه المهمة تم – تطفيش الالماني ثيو بوكير بعد الخروج من بعد الخروج من قبل نهائي الكاس امام الزمالك ليوفر 360 الف دولار قيمة تعاقده و لكنه اضاع علي الاسماعيلي مبلغ فيمته 50 الف دولار قيمة مقدم التعاقد مع بوكير

رابع عشر : الاهمال في رعاية قطاع الناشئين كان له مردود في وجود ظاهرة هروب الناشئين بشكل – غير مسبوق – ليس في تاريخ النادي الاسماعيلي بل في كل الاندية المصرية و يكفي ان نقول ان السعر الذي طلب في احتراف الثلاثة ناشئين الاوائل الذين هربوا تحت سمع و بصر المهندي الكومي كان السعر 500 الف دولار – اي ما يساوي 2 مليون و نصف المليون – فما بالنا بالمبالغ التي كان ممكن يجنيها النادي من اسعار اولئك الناشئين – سواء ببيعهم او ابقاءهم داخل النادي ليكون منهم و لو نجما واحد بمقدار نجم الدراويش ابن الاسماعيلي الكابتن حسني عبد ربه – و الذي اشاد الجميع بقدرات اللاعب عمر السولية او احمد الحلوس

الاخوة الاعزاء – قد تكون هناك مبالغ تقديرية فيما ورطتنا فيه الادارة الحالية المؤقتة – و لكن نقولها من خبرات مسبقة و تجارب عايشناها جميعا مع النادي و بالارقام الصحيحة

مما يعني ان السفه في التصرف و الاداء الاداري الفاشل – قد كبد النادي الاسماعيلي مبالغ تزيد عن ما قرر او اعلن المهندس الكومي انه مدين النادي الاسماعيلي – مما يحتاج الي مجلس ادارة علي قدر المسئولية للتصدي الي تلك الاقاويل التي يرددها – بهاليل – الكومي لارهاب من يريد التصدي و ترشيح نفسه الي رئاسة او عضوية مجلس ادارة النادي في الانتخابات المقبلة
و التي نثق في القدرات المحاسيبة القانونية للسيد حسن عدس امين صندوق النادي و في رجال جماهير الدراويش من القانونيين المخلصين في دراسة كافة الامور المالية و قانونيتها

الاخوة الاعزاء :لن اجمع المبالغ المهدرة او التي تورط فيها النادي الاسماعيلي بسبب الفساد الاداري و المالي – بل اترك ذلك الي الافاضل اعضاء المنتدي لدراسة الامر – رقميا – ليس لبيان انه بالفعل – الكومي مديونا للنادي الاسماعيلي

لكن من التأكد ان الاسماعيلي نادي عريق و كبير و يستطيع الاعتماد علي نفسه اذا ما توفرت لديه الادارة الواعية – العاقلة – و ان نظرية – اللابديلية – التي تتحدث عن من هو بديل المهندس الكومي – الا نظرية خاطئة تماما – حتي لو قيلت بحسن نية او بقلق مبرر علي مستقبل النادي و الفريق

و تقبلوا جميعا تحياتي – د.عاطف درويش

في توقيت مقصود .. التحقيق في مديونية النادي علي الكومي

16 اغسطس 2011

قام فريق من المحققين القانونيين بمراجعة ميزانية النادي عن العام الماضي و التي أعلنت في 24 سبتمير 2010 و ذلك فيما يتعلق بمديونية للنادي الاسماعيلي علي المهندس يحيي الكومي بمبلغ 3071778.10 جنيه

و التي لم يقدم بصفته رئيس النادي من مايو 2006 الي مايو 2008 ما يبرر صرفها و اعتبرها ( جزء منها ثمن بيع اللاعب احمد فتحي الي احد الأندية الانجليزية ) وفاءا لمديونته العامة علي النادي الاسماعيلي و التي قاربت 12 مليون جنيه و عندما حكم القضاء الاداري بعدم قانونية مديونية الأصلية علي النادي الاسماعيلي بدعوي عدم استئذان الجهات الادارية المختصة لدفع تلك الديون و اعطائها الصبغة القانونية – و قدم تقدم مجلس ادارة النادي الاسماعيل السابق بدعوي قضائية لإلزام المهندس يحيي الكومي برد المبلغ المشار اليه و كان ذلك في بداية شهر يناير 2011 و تعطل النظر فيها بسبب احداث ثورة يناير – حتي تم تحريكها – قصدا – في الأيام الاخيرة و تشكلت لجنة من محققي وزارة العدل لتشكيل الرأي النهائي للدعوي و تم الحصول علي مستندات تختص بالموضوع و عليه يتم دراسة القضية بناء علي ما تقدم … يأتي هذا في ظل انتظار رد المستشار مدحت البلتاجي علي تقرير الندي الاسماعيلي الذي وصل الي المجلس القومي للرياضة صباح اليوم و لكن لم يتم دراسة التقرير حتي عصر اليوم – و الذي يطالب بموافقة المهندس حسن صقر علي اقراض النادي بمبلغ عشرة ملايين من المهندس يحيي الكومي كحد أقصي في حالة المساهمة بمبالغ أخري تعتبر تبرع كما تم الاتفاق معه من قبل – و مازال الجميع في إنتظار قرار المجلس القومي للرياضة بخصوص الموافقة من عدمها

و علم موقع اسماعيلي اس سي ان النادي قد وصل اليه اليوم قرار من الاتحاد الدولي لكرة القدم بالمطالبة بمبلغ قيمته مليون و خمسمائة الف غرامة علي النادي لصالح المدرب الفرنسي باتريس نوفو بالاضافة الي غرامة علي النادي لعدم حضور احد من المجلس ( السابق ) لاحداث دعوي المطالبة من قبل المدرب نوفو برغم اخطار النادي رسميا بذلك – بجانب انتظار صرف مسحقات اللاعبين و المقدرة بحوالي 7 ملايين اخري و يتطلب علي الاقل 50% منها و مع كل ما سبق من المتوقع ان تطالب مأمورية ضرائب الاسماعيلية باجتماع مع ادارة النادي للنظر في تعطل سداد الاقساط المتفق عليها لسداد مديونية الضرائب علي النادي !!

و علي جانب أخر يترقب جماهير الدراويش تفعيل التعاقد الذي وقعه النجم حسني عبد ربه مع النادي الاسماعيلي و استلم شيكات بمستحقاته عن الموسم الماضي و 25% من الموسم القادم باجمالي حوالي خمسة ملايين جنيه من شيكات حساب المهندس يحيي الكومي الشخصية و التي ستتغير علي حساب النادي بمجرد وضع اموال من المهندس الكومي في حساب النادي .. لتأتي الاحداث الاخيرة سواء بانتظار موافقة المجلس القومي علي القرض او تحقيق خبراء وزارة العدل بامر من النيابة – في وقت مقصود تماما – لتزيد من حيرة جماهير الدراويش في الفترة الحالية

 

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بقلم الدراويش