Connect with us

تاريخ النادي الإسماعيلي

لماذا ضاع الدوري 93/94 في الاسكندرية

كثير من الاشاعات و الاقاويل احاطت بنتيجة المباراة الفاصلة بين النادي الاسماعيلي و الاهلي علي بطولة دوري موسم 93/94

– بعدما تساوي الفريقان في مجموع النقاط 39 نقطة لكل فريق
و كان الاسماعيلي الافضل فنيا طوال الموسم حيث يمتلك فريقا متكاملا لدرجة ان الكابتن بشير عبد الصمد كان هداف الدوري بــ 15 هدف متساويا مع احمد الكاس و الثالث عصام شعبان من شبين و بعدهم جميعا محمد رمضان بعشرة اهداف فقط ( ليس من بينهم الثلاثة اهداف في المباراة النهائية ) و لا يمكن الحديث عن المباراة الفاصلة دون الرجوع لنتيجة مباريات الفريقين الاهلي و الاسماعيلي في الاسابيع السابقة

حيث فاز الاهلي بالعافية علي جمهورية شبين بهدفين منهما هدف اوفسايد لمحمد رمضان و قبلها هزيمة من المنصورة ثم فوز بالعافية علي الترسانة بكرة رضا عبد العال ثم تعادل سلبيا مع الاولمبي سلبيا بالقاهرة و تعادل الاهلي في المباراة الاخيرة مع المصري في بور سعيد بمعجزة بعدما اضاع لاعب المصري الافريقي كامينجا , هدفا لا يضيع ليخرج الاهلي بنقطة واحدة من المباراة ليتساوي مع الاسماعيلي في 39 و تبقي هناك مباراة فاصلة
بمعني ان الاهلي كان يقدم اسوء موسم له علي الاطلاق في 93/94 و ذلك استمرارا لحالة الاهلي السيئة بالموسم الذي قبله حيث خسر الاهلي البطولة لموسم 92/93 و حصد الزمالك البطولة بفارق ست نقاط كاملة عن الاهلي

بينما علي الجانب الاسماعيلي انهي الفريق موسم 92/93 بصورة جيدة بقيادة الكابتن شحتة و تم معالجة اوجة القصور باحضار الكابتن انجل ماركوس الارجنتيني و لاعب الدوري الفرنسي الشهير و كان فريق الاسماعيلي وقتها فريق متكامل بكل معني الكلمة

و قدم الاسماعيلي مباراة روعة امام الاهلي بالاسماعيلية و تقدم بشير عبد الصمد للاسماعيلي من ثرو رائع من العجوز- و لكن محمد عبد الجليل لاعب الاهلي لعب كرة فاول بدون وقوف الحائط و عدم استعداد سعفان حارس الاسماعيلي و احرز هدف التعادل بضربة راس و هنا التعادل بدون شك غير مستحق نهائيا
و في مباراة الدور الثاني في القاهرة – احرز محمد صلاح اجمل اهدافه علي الاطلاق في احمد شوبير حارس الاهلي بعد مرواغة محمد يوسف ثم احمد شوبير لتتهادي داخل المرمي ليحاول علاء عبد الصادق تشتيتها لكنه يكملها داخل المرمي – لكن سعفان حارس الدراويش يخطأ خطأ من اخطاءه الشهيرة ليحرز احمد فليكس هدف التعادل للاهلي بالقاهرة
و يستمر الاسماعيلي طوال الموسم بتقديم اقوي العروض علي الاطلاق
ليكون للاسماعيلي فرصة للفوز بالدوري لو فاز علي الاتحاد و هزم الاهلي من المصري
و فعلا قدم الاسماعيلي و حمزة الجمل خماسية نظيفة علي الاتحاد


لتكون المباراة الشهيرة مع الاتحاد السكندري بالتوقيت مع مباراة الاهلي و المصري – الذي اشرنا الي تعادلهم سلبيا

ليكون الاسماعيلي له 39 نقطة و 49 هدف
و للاهلي الثاني 39 نقطة و 39 هدف فقط

لاحظوا الفرق في عدد الاهداف – لم يتكرر و لم يحدث الا نادرا بين هجوم الاهلي و هجوم الاسماعيلي

كما ان لاعبوا الاسماعيلي الاساسيين بالمنتخب القومي و كان يدرب المنتخب وقتها الكابتن طه اسماعيل الذي اطلق عليه بسبب ذلك – الشيخ طه اسماعيلي
كان بالمنتخب فوزي جمال و فكري الصغير و بشير عبد الصمد و حمزة الجمل و سعفان الصغير و بينما كان لاعبو الاهلي محمد رمضان و محمد يوسف و ياسر ريان و محمد عبد الجليل لاضا عبد العال – احتياطيين لنجوم الدراويش و لم يكن اساسي بالمنتخب الا احمد شوبير فقط و بعض الوقت ياسر ريان و رضا عبد العال فقط

كل تلك العوامل كانت توضح التفوق الفني و المهاري للاعبي الدراويش علي حساب لاعبي الاهلي بكل تأكيد

أي ان كل المعنويات – ليس الارقام فحسب – في صالح النادي الاسماعيلي – حتي ان فريق الاهلي كان يعاني من الترهل و التوهان لدرجة ان معظم لاعبي ذلك الجيل اعتزلوا او تركوا الاهلي مثل الهداف الهمام الذي احرز ثلاثة اهداف في مباراة واحدة و في غفلة من الزمان و هو الكابتن : محمد رمضان

كل الظروف كان في صالح الاسماعيلي – بلاشك – و خاصة ان اصداء مباراة المحلة من ثلاث مواسم كانت حاضرة بقوة و التي انتزع فيها الاسماعيلي بطولة الدوري من الاهلي بهدفي بشير عبد الصمد و عاطف عبد العزيز

تلك المباراة كانت كابوسا في نظر الاهلي و كان لابد من الاحتياط الجيد لعدم تكرر سيناريو استاد المحلة

من هنا بدأ التحرك لضمان عدم تكرار السيناريو الاسود للنادي الاهلي

ان الاسماعيلي كان افضل من كل الوجوة كفريق و اعضاء و مهارات و نتائج و لعب جماعي

النادي الاهلي كان يمر بمرحلة انعدام وزن من كل النواحي حسب ما ذكرت في مداخلتي الرئيسية

اخر مباراة قبل المباراة الفاصلة اوضحت الفارق تماما بين الفريقين – الاسماعيلي افترس الاتحاد

و الاهلي نفذ من هزيمة محققة ببورسعيد

النادي الاهلي كان يمر بمرحلة ترهل و توهان و تجسد هذا جيدا في هزيمته بجنوب افريقيا من الزمالك
في اول العام بكاس السوبر الافريقي بهدف ايمن منصور
بالرغم من فوزه الباهت بكاس افريقيا بهدف عادل عبد الرحمن علي افريكان سبورت
حيث ظلت المباراة لاخر دقيقة معلقة بسبب تعادلهم السابق بساحل العاج بهدف لهدف

بينما الاسماعيلي كان يمر بمرحلة ازدهار و تجديد و يضم افضل لاعبي مصر وقتها
من كتيبة مدافعين ثاني افضل خط دفاع بالدوري و حارس منتخب مصر مع شوبير و حسين السيد
و خط وسط مذهل و بالامام هجوم صاحب اعلي نسبة تهديف كما ذكرنا برصيد 49 هدف

و قبل مباراة الفريقين في الاسكندرية , ظهر لاعبي الاهلي في حالة رعب شديد و صامتين تماما و علي عدم قناعة بخطة مراقبة مفاتيح اللعب في الاسماعيلي و لذلك صرخ الحارس احمد شوبير في زملاءه  و قال لهم : انتوا مش حتلاعبواالبرازيل !!! احنا نعمل اللي علينا و حنكسب المباراة  بلاش احباط و خوف ما لوش لزمة

كل ما سبق ادي الي

الثقة المفرطة و الغرور تسرب و تمكن من لاعبي الاسماعيلي و جماهيره بشكل كبير

لدرجة ان جماهير الاهلي قد يأست بشكل كبير من اللقاء الفاصل و كان التوقع هزيمة بخماسية او سداسية من الاسماعيلي

و حالة الرعب من لاعبي الفريق بالنادي الاهلي و التي انقلبت الي احترام المنافس و اللعب بطريقة المغامرة و الشجاعة

بالوقت التي اعدت فيه الاسماعيلية الزينات و الاحتفالات لاستقبال درع الدوري

الموضوع ان مباراة اسكندرية ستكون نسخة من المباراة الفاصلة في المحلة عام 91

اذن المباراة الفاصلة في 11 -6-1994 شبه محسومة للنادي الاسماعيلي الافضل علي مختلف الاصعدة

بالنهاية اصبح الغرور و الثقة – هما مفتاح الهزيمة

راجعوا سيناريو المباراة جيدا – تقدم مذهل للاهلي بكرات ملعوبة وسط دفاع متراخي

بسبب الثقة و ان الفوز قادم لا محالة

بثلاثية من محمد رمضان – ثم شوقي ليصل الفارق الي اربعة

ثم ينتفض الاسماعيلي و يحرز ثلاثة اهداف بواسطة عماد سليمان و احمد رزق و ايهاب جلال

اين كانت المؤامرة لما انتفض الاسماعيلي

اين كانت التعليمات السياسية و الكرة ترفض الدخول من فكري الصغير في اخر دقيقة

اخر عشرة دقائق بالمباراة – هي الفيصل لكل الاشاعات التي يتداولها جماهير النادي

ان المحافظ الدكتور الجويلي و القيادات الشعبية و التنفيذية بالمحافظة لنم تقف بجانبها ادارة النادي التي وافقت علي لعب مباراة واحدة

مع ان اللائحة قد تغيرت و الزمت لعب مباراتين فاصلتين بعد هزيمة الاهلي بالمحلة

ان ما حدث في تلك البطولة عام 94 ليتكرر في كل موسم

ان نترك الدوري و تضيع النقاط واحدة وراء الاخري – و يحصد الاهلي النقاط

هما الفارق بيننا و بين درع الدوري هذا العام

هل هنا تعليمات سياسية او مؤامرة

اظنها شماعة للبحث عن مبرر لخسارة بطولة 94 و بكل اختصار

نحن خسرنا بطولة كانت في ايدينا بنسبة 99.9 % بسبب عبارة واحدة

الثقة و الغرور و الاستهانة بالخصم

و كم من بطولات فقدها الاسماعيلي – بسبب تلك النقطة تحديدا

و ان اردتم – مثال و اضح وضوح الشمس

ارجعوا الي قبل و اثناء و بعد مباراة النهائي مع انيمبا

نركز ايضا في الموضوع من جانب اخر 

عندما فاز الاسماعيلي بخمسة اهداف نظيفة علي الاتحاد السكندري في الاسكندرية بتاريخ  10 يوليو 1994 و في  الاسبوع  الـ 26 و الاخير من موسم 93/94

و وصل رصيد الاسماعيلي الي 39 نقطة متساويا مع الاهلي و تقرر اقامة مباراة فاصلة بين الفريقين في الاسكندرية

 عندها شنت الصحافة الحمراء هجوما ضد نتيجة المباراة  و فوز الدراويش بالخمسة و وصفتها بالفضيحة و حتي ان جريدة الوفد الحزبية كتبت في مقال  كأنه منشور : الاتحاد باع جمهوره و سمعته و بلده !!!!!!

و سار علي هذا النهج كل الصحف و الصحافة المصرية و ادانت الاسماعيلي و الاسماعيلية بدون دليل او سند و قالت ان الاسماعيلي اشترت الاسكندرية من اجل الفوز بمباراة فاز بها الاسماعيي بالخمسة و في الشوط الاول – حيث سجل للاسماعيلي بشير عبد الصمد د 2 و 10 و عصام عبد العال د 9 و احمد العجوز د 20 و فوزي جمال 29

وتناست الصحافة الحمراء ان الاسماعيلي فاز بالاربعة و اهدر مثلها في موسم 90/91 و ايضا فاز الاسماعيلي علي الاتحاد بنجومه البابلي و شحتة و بوبو بخمسة اهداف مقابل هدفين موسم 76/77 و قالت الصحافة وقتها : بالخمسة يا خرابي يا عرابي

اصابت الصحافة الحمراء الهلع و الخوف من فوز الاسماعيلي الساحق علي الاتحاد و خوفا علي الاهلي الذي فقد 7 نقاط كان يتقدم بها علي الاهلي و لم يفكر احد ان السبب الاساسي في انخفاض مستوي الاهلي كان مدير الكرة بالاهلي طارق سليم الذي كان يسب لاعبيه بافظع الصفات و السباب و خاصة بعد تعادلهم 1-1 مع المحلة

كان الاهلي في الاسبوع الاخير يستضيف الاهلي و زار رجل اعمال اهلاوي شهير بور سعيد و ساوم بعض لاعبي المصري و وعدهم بخمسين الف جنيه و التقي رجل اعمال اخر مسئول في ادارة المصري و وعدهم بتبرع خمسين الف جنيه اخري و منح المصري بعض اللاعبين المستغني عنهم من الاهلي

و انتشر الخبر في المدينة الباسلة و هاجت الجماهير المحبة لناديها و تقرر ابعاد بعض اللاعبين بالمصري من مواجهة الاهلي

و سبحان الله .. كشفت جريدة اخري ان محمد ابو السعود وكيل النادي الاسماعيلي ذهب الي بور سعيد و تحدث مع ميمي الزهيري مدير عام المصري و تحدث معه عن ما تتحدث به المدينة الباسلة من محاولة الرشوة الحمراء و وعد ابو السعود بتقديم مبلغ كبير للنادي المصري من اجل تجديد عقد الحارس سامبا فال و منح مدرب الفريق المجري بيتشيكي راتبه المتأخر

ادي المصري مباراة رائعة امام الاهلي و خاصة ابراهيم المصري و علي السعيد  و السيد عيد

و بالفعل ذهب ابو السعود بعد انتهاء المباراة بالتعادل السلبي بين الاهلي و المصري و جلس مع مسئولي المصري في شكل احتفالي و منح المصري مبلغ 30 الف جنيه و منح كل لاعب من الفريق 500 جنيه و منح عمال الملعب الف جنيه

المهم تعادل الاهلي و الاسماعيلي في الرصيد و احتلا المركز الاول في الدوري و صار هناك اتخاذ قرار بالمباراتين الفاصلتين

فقط نقول ان الاسماعيلي كان رصيده من الاهداف 49 هدف في شباكه 16 هدف و الاهلي رصيده من الاهداف 39 هدف و في شباكه 15 هدف

ظهر بشكل مفاجئ تقرير امني ان ملعب الاسماعيلي   لا يصلح لاقامة مباراة فاصلة و ارفقت صور ثغرات و ضعيفة في المدرجات و المقصورة و صور اخري توضح ان الملعب في منتهي السوء

و شكل اتحاد الكرة لجنة وافقت علي ذلك التقرير المفاجئ بتصريح من المهندس ابو العلا فرحات رئيس لجنة المسابقات و الذي كان صرح من قبلها ان المباراتي الفاصلتين ستقاما علي ملعب الاهلي و الاسماعيلي بنظام نهائي البطولة الافريقية أي بدون وقت اضافي ان تعادل الفريقان في المباراتين الاولي و الثانية و سيتم اللجوء الي ضربات الجزاء الترجيحية في نهاية المباراة الثانية

و طالب الاسماعيلي محافظ الاسماعيلية و مدير الامن بمراجعة حيادية لملعب و استاد الاسماعيلي و كان تقريرهما ان الملعب صالح و المدرجات أمنة

لكن اتحاد الكرة بدعم من الاهلي لم يقتنعوا بالتقرير الاخير و تمسكوا بالتقريرين الاوليين

اثناء اجراء القرعة لتحديد مكا اقامة المباراتين الفاصلتين و زاد تمسكهما عندما اعلنت القرعة ان المباراة الثانية ستكون بالاسماعيلية  يوم الثلاثاء و تقام المباراة الاولي قبلها  بالقاهرة يوم السبت  – زاد هياج مسئولي الاهلي و تمسكهما بالتقارير الامنية في صالحهم

و زاد ضغط مسئولي الاتحاد علي مسئولي الاسماعيلي .. و الذين وافقوا بشكل فجائي تماما علي اقامة مباراة فاصلة واحدة بالاسكندرية و ثارت الاسماعيلية و لكن خرج ابو السعود وكيل النادي  بالتاكيد علي ان لعب المباراة بالاسكندرية يكون وش خير علي الاسماعيلي بالفوز بالبطولة بعدما سحق الاتحاد بخمسة اهداف نظيفة و خرج رئيس النادي الاسماعيلي وقتها محمد رحيل يبرر القرار الحكيم باللعب في الاسكندرية لمصلحة مصر !!!!!!!!

و رغم تورط مسئولي الاسماعيلي في التنازل عن حقهما بلعب مباراتين فاصلتين و ارتضيا اللعب بمباراة واحدة في الاسكندرية يوم 18 يونيو 1994 .. الا انهما لم يتركا الفرصة امام الارجنتيني ماركوس المدير الفني للدراويش لترتيب اوراقه – بل كان تدخل محمد ابو السعود في كل صغيرة و كبيرة بالفريق و خاصة انه نجح في ترتيب مكافاءة للاعبي الاسماعيلي بفوزهم علي الاتحاد و اصر ععلي تسليمها بنفسه الي اللاعبين بقيمة 1500 جنيه لكل لاعب و عاد مرة اخري في الاسكندرية و وزع ايضا علي كل لاعب  1200 جنيه اخري من صندوق تنمية الموارد قبل مباراة الاهلي الفاصلة بساعات  !!!!! و قال للاعبين ساقدم 10 الاف جنيه لكل لاعب ان فاز علي الاهلي و وقتها احتد ماركوس اثناء المحاضرة قبل المباراة و قال : فلوس فلوس فلوس .. المهم نركز و نكسب الاول !!!!!

و انعكست الامور كلها علي وجه الارحنتيني ماركوس عقب اللقاء الذي انتهي بفوز الاهلي بنتيجة 4-3 و ضياع درع الدوري و حيث قال انه يعتذر لجماهير الاسماعيلي و ان الهدف الاول بعد 7 دقائق جعل اللاعبين في حالة انعدان وزن و فاقدين التركيز تماما  حتي استقبلت شباك الفريق الهدف الثاني و لم يركز لاعبي الاسماعيلي الا بعد ان احرز الاهلي الهدف الثالث و الرابع و احرزنا  ثلاث اهداف في ربع ساعة و استغل الاهلي المساحات الواسعة بين خط الدفاع و الوسط و لو كان هناك وقت بعد اهداف الاسماعيلي الثلاثة كانت هناك امور كثيرة ستتبدل

حتي ان الكابتن محمد رمضان لاعب الاهلي و عريس المباراة قال انه حقق ثلاثية لم يكن يتوقعها و ان لاعبي الاسماعيي كانوا علي ثقة زائدة بالفوز و لكنهم كانوا فاقدين التركيز تماما

و رغم نجومية و تألق محمد رمضان , لكن كان النجم الاول للمباراة كان الحارس احمد شوبير الذي وقف سدا منيعا امام فريق الدراويش و قال في نهاية المباراة انها اروع مباريات عمره و لولا غفلة الدفاع في اخر ربع ساعة و فوقان الاسماعيلي و تسجيله ثلاث اهداف متوالية و كانوا قريبين جدا من التعادل بعدما استعادوا التركيز في نهاية المباراة

………

الكل تحدث عن الثقة الزائدة للاعبي الاسماعيلي و فقدانهم التركيز ..من كان السبب في فقدان لاعبي الدراويش التركيز .. نراجع التقرير من البداية .. لنعلم ان الصحافة الحمراء كانت ضد الاسماعيلي … لكن كان من بداخل الاسماعيلي .. ضد الاسماعيلي نفسه و افقد الفريق التركيز و درع البطولة لموسم 93/94

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بقلم الدراويش