Connect with us

تاريخ النادي الإسماعيلي

٢٨ سبتمبر ١٩٦٥……يوم رحيل رضا

الساحران …..عبد الكريم صقر ….و رضا
فى شهر ديسمبر ١٩٦٤ كتب الناقد الرياضى محى الدين فكرى رءيس القسم الرياضى فى المصور:
أطرف لقاء تم فى مكتبى بدار الهلال….كان ساحر زمان عبد الكريم صقر فى زيارتي، و “طب” علينا ساحر العصر و الاوان “رضا” نجم الاسماعبلى ….ولم يكن الساحران قد التقيا من قبل….وفرح الاثنان باللقاء….فهو لقاء بين ساحرين”
قبيل هذا اللقاء فى منتصف ديسمبر ١٩٦٤ تألق رضا فى مباراة أقيمت على ملعب الزمالك بين الاسماعيلى و القنال و كانت المفاجأة كما أعلن على زيوار مذيع المباراة فى الراديو هى اشتراك رضا وقد تألق فى هذه المباراة لدرجة أن على زيوار ردد أكثر من “رجليك تتلف فى الحرير يا رضا” وكانت مهمة صعبة امام سيد الطباخ نجم دفاع القنال واستطاع رضا تسجيل هدفين أحدهما بلعبة Backwards.
كم شهد ملعب نادى الزمالك من الإبداع و التألق أذكر منها مباراة فى كأس مصر عام ١٩٥٨ وتألق رضا امام دفاع منتخب مصر فى ذلك الوقت وان انتهت المباراة لصالح الزمالك ٢/٤.
وتشاء الأقدار أن تنتهى ابداعات هذا الفنان الموهوب يوم ٢٤ سبتمبر ١٩٦٥ قبل حادث السيارة على طريق مصر / إسكندرية يوم ٢٨ سبتمبر ….لفت أنظار Sir Stanley Matthews الذى حضر الى القاهرة فى مباراة اعتزال رأفت عطية وصرح بعد المباراة أن اللاعب رقم (١٠) يستحق اللعب فى الدورى الانجليزى.
فى الخميس ٢٧ أغسطس ١٩٦٤ فى الدورة الصيفية فى الإسكندرية لعب “رضا” إحدى احلى المباريات امام الزمالك والتى انتهت بفوز الزمالك ١/٢.
حكم المباراة محمد دياب العطار “الديبة” كتب فى الجمهورية بعدها بيومين مقال عن “رضا” قال فيه؛
يحق لنا أن نقول انه قطعة أثرية يجب أن نضعها فى فترينة ليذكرنا بكرة القدم الاصيلة التى فى مخيلتنا كلما شاهدناه يلعب….ويحق لنا أن نقول انه نموذج من يستحق أن أن نسميه لاعب كرة، بل لا اغالى اذا قلت انه اللاعب الوحيد عندنا للاعب الكرة.
كل هذا وكانت وظيفته “ظهورات” باليومية فى بلدية الإسماعيلية وان كان المشير عبد الحكيم عامر قد منحه رتبة “صول” كأحد أفراد منتخب مصر العسكرى وكانت آخر مرة اشترك فبها مع هذا المنتخب فى فبراير ١٩٦٥ ضد اليونان والتى أصيب فبها عبدة نصحى حتى نهاية موسم ١٩٦٥.
هذه الموهبة التى لم تتكرر عاشت زمن المظاليم زمن الملاليم وكانت مكافأة بضعة جنيهات هى أقصى امانى هذا الجيل….الذى لم ينل بعض من شهرة و ثراء لاعبى زمن الملايين.
رحم الله هذا الجيل الرائع.
رمزى منصور

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بقلم الدراويش