Connect with us

عيون إس سي

المهندس يحيي الكومي .. تحت المجهر الجزء الثاني 1

المهندس : يحيى احمد السيد الكومي

من مواليد المنوفيه في  29 مارس 1953 و محل الاقامة القاهرة

مهندس بترول خريج جامعة كاليفورنيا الأمريكية

رجل إعمال له تاريخ طويل في مجال الخدمات البترولية و خاصة في بداية الألفية الجديدة و واجهة صعوبات عديدة في العقد الثاني من الألفية.. و تقدم المهندس يحيي الكومي بأوراق ترشحه  علي منصب رئاسة مجلس إدارة النادي الاسماعيلي في انتخابات الجمعية العمومية يوم 31 أكتوبر الجاري .. و هي أو مرة يقدم الكومي أوراقه بشكل رسمي للترشح في انتخابات النادي الاسماعيلي و بعد أن تراجع مرتين عام 2012 و 2017 بعد أن قطع شوطا طويلا بخصوص ذلك

و يرغب المهندس يحيي الكومي العودة الي مقعد رئيس النادي الاسماعيلي للمرة الثالثة و بالتالي يحقق رقما قياسيا في تاريخ النادي الاسماعيلي أن يتواجد رئيسا لإدارة النادي الاسماعيلي بعدما تواجد مرتين من قبل عام 2006 و عام 2011 و من خلال إحداث مثيرة و خاضعة للجدل و الخلاف عن تقييم التجربتين … و هناك من يري أن تجربة الكومي عام 2006 جديرة بالإعادة و النجاح … لكن من يري ذلك لا يلتفت و لا يرغب بالحديث عن تجربة الكومي الأخرى في عام 2011 و يتجاهلها تماما .. بالرغم من تجربة 2011 هي امتداد طبيعي للتجربة الأولي و حتى ما بينهما من تصاريح وأحاديث الكومي من خلال استضافته ببرامج الفضائيات كانت نذيرا واضحا في نتيجة تجربة 2011 و التي لا يمكن فصلها عن رغبة المهندس يحيي الكومي في الواجد رئيس مجلس إدارة النادي الاسماعيلي 2021

 لذلك عند وضع المهندس يحيي الكومي .. تحت المجهر.. لا يمكن التغافل عن تجربته خلال عام 2-06 و 2011 ..كما يقال انه كان رئيس للنادي الاسماعيلي

  و أول الأجزاء الخاصة بوضع المهندس يحيي الكومي تحت المجهر .. لابد من الإقرار بما يلي

أن الحقيقة الإدارية تؤكد  أن المهندس يحيي الكومي كان رئيسا للنادي الاسماعيلي و هو قول مغلوط تماما . لان المهندس الكومي لم يكن رئيسا  مجلس إدارة النادي الاسماعيلي .. إنما كان – مرتين – رئيسا للجنة معينة – و ليس مجلس إدارة النادي الاسماعيلي و الفارق كبير بين الرئيس المنتخب لمجلس إدارة منتخب و بين شخصية تم تعيينها لإدارة شئون النادي لغرض ما و بواسطة ما  و التفاصيل التي سنذكرها توضح الفارق عمليا و كيفية ما تم  بحق النادي الاسماعيلي و جماهيره

تجربة 2006  

عين المهندس يحيي الكومي رئيسا معينا للجنة مؤقتة في أول مايو 2006   من قبل محافظ الإسماعيلية و الجهة الإدارية بالإسماعيلية  كمجلس مؤقت لإدارة شئون النادي الاسماعيلي بقرار رقم 34\2006  حتى اقرب انتخابات للجمعية العمومية بالنادي  و المحددة في ديسمبر 2006  

لكن تم الالتفاف  حول تم تعيين مجلس إدارة مؤقت لإدارة النادي الاسماعيلي بقرار من اللواء عبد الجليل الفخراني برئاسة المهندس يحيي الكومي في 1/5/2006  للمجلس المؤقت و تم إلغاء البند الخاص بانتخابات ديسمبر 2006   ردا علي شكوى من بعض أعضاء الجمعية العمومية للنادي الاسماعيلي ضد  تعيين الكومي .. و تم تبرير ذلك بالمذكرة المرسلة  من محافظ الإسماعيلية الي مديرية الشباب و الرياضة بالإسماعيلية  أن الانتخابات – يفضل –  تأجيلها – حيث لا مشكلة من إلغاءها  في ديسمبر 2006  مثلما حدث في ابريل 2006  ثم يوليو 2006 و تم اعتماد قرار محافظ الإسماعيلية بتعيين الكومي رئيسا للجنة المؤقتة لإدارة الاسماعيلي حتى مايو  2007  و صدر بذلك  قرار بالموافقة  من مدير عام الرياضة و الشباب بالإسماعيلية !!! دون أية إشارة الي أية انتخابات قادمة علي الإطلاق .. و أيضا لم يشار الي انتهاء اللجنة السابقة  برئاسة  الدكتور رأفت عبد العظيم و اللواء حافظ فكري و المهندس عثمان عطية  و صدر بعد القرار السابق و أوضح  التبرير أن عدد أعضاء اللجنة ثلاثة فقط و هذا يخالف القوانين المعمول بها في مثل هذا الخصوص

أي أن تعيين المهندس يحيي الكومي كان مخالفا للقواعد و القوانين  بمؤشرات واضحة لا تقبل نقاش كما ذكرنا

حتى انعقدت الجمعية العمومية في مارس 2007  و  فشلت كالعادة  لعدم اكتمال العدد القانوني  – كالمعتاد و كان أسوء سيناريو  –  لاجتماع جمعية عمومية   و كشف عن نقطة في منتهي الغرابة  بالكشف عن تقرير مرسل من المجلس القومي للرياضة يفيد   أن انتخابات مجلس إدارة الاسماعيلي في  9 يونيو 2006  – بلا رجعة –  و علي كافة الجهات المعينة التقيد بهذا القرار و فتح باب الترشيح من 20 مايو 2006   .. إلا أن قرار اللواء عبد الجليل الفخراني  أجهض تماما قرار الانتخابات بتعيين مجلس مؤقت يدير النادي برئاسة الكومي  من بداية مايو 2006  و الطريف أن المهندس يحيي الكومي كان عضوا بمجلس الدكتور عبد المنعم عمارة  و استقال منه في 16 يناير 2006 بسبب خلاف مع الدكتور عمارة علي إعادة اللاعب خالد بيبو لاعب الأهلي و الاسماعيلي السابق

 و الجدير بالذكر أن اللواء الفخراني قد حل مكان اللواء صبري ألعدوي في أول يناير 2006   و اللواء ألعدوي  هو صاحب قرار تشكيل مجلس الدكتور عبد المنعم عمارة في  نهاية نوفمبر 2005    خلفا للمجلس المعين أيضا برئاسة الدكتور صلاح عبد الغني – رحمة الله عليه  و الذي قدم استقالته في بداية  نوفمبر 2005 .. ليخرج المهندس يحيي الكومي من اجتماع مارس 2007  و قد  تقرر إلغاء الانتخابات في مايو 2007  أيضا و أيضا  بالتجديد له من قبل  اللواء عبد الجليل الفخراني  تحي مايو 2008  !!! – بمخالفة جديدة ضد القانون الذي يحدد مدة المجلس المؤقت لمدة سنة واحدة..غير قابل للتجديد بأي حال من الأحوال من محافظ الإقليم بشكل خاص  

و كان  قرار التجديد للكومي جاهزا قبل اجتماع الجمعية العمومية في 31 مارس 2007 و تم إعادة القرار ( بتعيين الكومي ) و  بإضافة أرقام عدد الأعضاء الحاضرين للاجتماع تكرر في الاجتماع الجديد أيضا عدم  اكتمال النصاب القانوني حيث كان عدد الأعضاء الذين يحق لهم حضور الجمعية  3181 عضوا مسددين لأخر اشتراك  و في الميعاد الأول من الساعة العاشرة من صباح يوم الجمعة  كان من المفترض  50%  زائد واحد علي الأقل  حتى يكتمل النصاب أي 1591 عضوا  و حضر  من أعضاء الجمعية العمومية  حضر  الاجتماع  147   عضوا فقط  و بالتالي   تم تمديد  الاجتماع حتى الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم نفسه  و ينعقد حضور 30 %  من الأعضاء  و أيضا لم يكتمل النصاب القانوني   حضر 232 عضوا فقط خاصة إن غلق الأبواب و رفع الكشوفات تم من خلال  رجال الشرطة فبل الموعد الثاني ( الثانية ظهرا )  برفع الكشوف و  غلق أبواب النادي من الساعة الواحدة ألا الثلث  و فسر مسئول بالشباب و الرياضة أن هذا إجراء روتيني طالما لم يحضر 20 %  في الاجتماع الأول حسب تأييد من المهندس رزق تميم مدير عام النادي وقتها – في فكرة  جديدة لم يعرف مرجعها التشريعي أو القانوني حتى ألان  وبالتالي  تم إلغاء الجمعية العمومية  – كالعادة 

و تم تعيين جديد  للكومي و ليس –  تمديد أو تجديد  – مجلس المهندس يحيي الكومي بصفته رئيسا  لمجلس معين  لمدة عام جديد  حتى مايو 2008 و معه  الدكتور إبراهيم عاشور نائبا  و المحاسب حسن عدس أمينا للصندوق  و اللواء سيد القماش عضوا  و المستشار محمد صبحي  عضوا  .. و ذلك رغما عن اللوائح و القوانين و استمر الكومي  في منهجه لإدارة النادي  ..حتى رحل عن النادي بشكل غير رسمي في يناير 2008  بعد سلسلة من اللقاءات الفضائية  في وسائل الإعلام و كان في منتهي العصبية من ما حدث معه من جماهير النادي الاسماعيلي  و لم يحضر للاسماعيلي منذ يناير حتى انتهاء ولايته و بقي منصبه شاغرا حتى مايو 2008 و كان ذلك بسبب ثورة الجماهير عليه  في محاولته بيع اللاعب سيد معوض الي النادي الأهلي بشكل مباشر

و نتذكر معا المرة الثانية… لحضور المهندس يحيي الكومي الي الاسماعيلي  و ما أحيط بها من أمور غريبة

لكن علينا أن نعرف كيف جاء المهندس يحيي الكومي … ليعين رئيس للجنة مؤقتة و هو من غير مشجعي النادي الاسماعيلي و يشجع النادي الأهلي و عضوا عاملا فيه  .. لابد أن هناك قصة بخصوص ذلك.. نقصها بإيجاز في الجزء القادم

 

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بقلم الدراويش