Connect with us

عيون إس سي

المهندس يحيي الكومي .. تحت المجهر الجزء الثاني 2

 كتبنا في الجزء السابق : علينا أن نعرف كيف جاء المهندس يحيي الكومي … ليعين رئيس للجنة مؤقتة و هو من غير مشجعي النادي الاسماعيلي و يشجع النادي الأهلي و عضوا عاملا فيه  .. لابد أن هناك قصة بخصوص ذلك.. نقصها بإيجاز علي النحو التالي 

بداية لابد أن نعلم أن المهندس يحيي الكومي  لم تكن له علاقة بالرياضة نهائيا و بأي شكل من الإشكال   و لكنه كان شخصية مثيرة للجدل داخل الأوساط المالية و رجال الإعمال   و لكنه كان يشعر بانه  يعيش في الظل .. فكانت الفرصة ذهبية للكومي عندما تعامل في احدي المشروعات مع محافظ الإسماعيلية السابق صبري العدوي و عين عضوا في مجلس إدارة النادي الاسماعيلي برئاسة الدكتور عبد المنعم عمارة في نوفمبر 2005  … و لم يجد الكومي نفسه و فهم بسرعة أن عضوية المجلس تحت شخصية مثل الدكتور عمارة  .. لا جدوى منها… و لن تحقق طموحة بالسلطة و الشهرة .. فاستقال الكومي من مجلس عمارة عند أول فرصة وجدها مناسبة لإلقاء قليل من الضوء عليه  و هي رفض تمويل صفقة إعادة اللاعب خالد بيبو إلي صفوف الاسماعيلي

و بعدها استطاع  الكومي  الوصول الي محافظ الإسماعيلية الجديد اللواء عبد الجليل الفخراني  و الذي حل مكانا للمحافظ العدوي في يناير 2006 و بالفعل تحدي اللواء الفخراني كافة القوانين و عين الكومي رئيسا للجنة مؤقتة لإدارة النادي الاسماعيلي  في أول مايو 2006  و سارت الأمور كما شرحنا مسبقا

و الأمر إجمالا.. إن المهندس يحيي الكومي كان يملك الكثير من الأموال و التعاملات التجارية و لكنه في نفس الوقت كان يحلم بالشهرة و الأضواء مثل غيره من رجال الإعمال و إختلاطها بالرياضة التي كانت سائدة بقوة في عهد الرئيس السابق حسني مبارك   ..  لذلك وجد الكومي  في رئاسة الاسماعيلي  ..أفضل طريق الي الشهرة و وجد الكومي الشهرة و الاضواء بكثافة  و خاصة أن الفريق الأول بالنادي قد استطاع في 7 يناير 2007 تحقيق الفوز علي النادي الأهلي و بالقاهرة بثلاثة أهداف نظيفة  و هو أمر لم يتحقق من عشرات السنين

و بدلا من إن تكون ذلك انطلاقة للكومي نحو خطط لمصلحة النادي الاسماعيلي و بالتالي لمصلحته أو شهرته .. تغيرت تصرفات  الكومي  تماما عن الطريق بشكل ملحوظ بعدما تكلفت الاضاءة و الشهرة ملايين صرفها علي عكس طريقة رجال الاعمال الذين لا ينفقوا اموال الا مقابل حصولهم علي ضعفها … لذلك توقف الكومي عن الصرف و شعر انه مستنفذ بقوة .. و لذلك ظهرت مقالات تنتقد المهندس يحيي الكومي من داخل جماهير الاسماعيلي و سببت عداوة بينه و بين جماهير النادي و اعقبها صدام كبير مع احد مواقع جماهير النادي الشهيرة

و كانت المقالة الأكثر مهاجمة للكومي  في ذلك الوقت كتبها الصحفي الأستاذ عادل حمودة بعنوان  ملياردير اسمه يحيي الكومي .. المشهلاتي … و تلك المقالة كانت سببا مباشرا في كشف تاريخ المهندس الكومي و هو ما جعله يسقط كثيرا في نظر الكثيرين  من جماهير الكرة المصرية عامة و جماهير الاسماعيلي خاصة .. و انفض الجميع من حوله فيما عدا بعض المستفيدين و المتسلقين بطبيعة الحال.. و عموما استمر الكومي حتى تم خلعه في يناير 2008  و ذلك علي اثر خلفية محاولته بيع اللاعب سيد معوض مباشرة الي النادي الأهلي و غضب الكومي و ظل في منزله بعيدا عن النادي حتي رحيله رسميا في مايو 2008  ..  و حاولالعودة في الانتخابات في اغسطس و لكنه ابتعد .. و ايضا تحدث عن عودته للنادي في برامج فضائية و لكن خانه التعبير عن تجربته السسابقة مع الاسماعيلي و خاصة في لقاءه مع الكابتن مجدي عبد الغني و الذي قال فيه انه انفق 22 مليون علي الاسماعيلي منهم 11 مليون بشكل رسمي و الباقيللميتفيدين و الأحباب !!! و انه رفع قضية علي الاسماعيلي لاثبات حقه في النادي و ليس من اجل استعادة امواله .. و اختتم تصريحاته بالقول : ايش ياخد الريح من البلاط !!! 

.. و من الضرورة أيضا أن نتحدث عن

 تجربة عودة الكومي في 2011

كانت استقالة المهندس نصر أبو الحسن رئيس مجلس إدارة الاسماعيلي  المفاجئة في  في 11 يوليو 2011. و كانت نتيجة من بعد إستقالة م. خالد فرو في 30 يوليو 2009 وعين مكانه المحاسب حماد موسي نائب للرئيس وإستقال في يونيو 2011 ومن بعده إستقال م. نصر أبو الحسن و بقي في المجلس فقط الكابتن خالد الطيب 

وفي 4 أغسطس 2011 صدر قرار  بحل مجلس إدارة النادي الاسماعيلي الحالي و المتبقي منه الأستاذ خالد الطيب فقط

و تعيين مجلس مؤقت لإدارة النادي الاسماعيلي  لمدة عام  و يرأس المجلس المهندس يحيى الكومى  و معه  المهندس مدحت الوردانى والمهندس عثمان عطية والكابتن ميمى درويش والدكتور محاسب شريف حمودة والمستشار سيد يونس والأستاذ أحمد  مصطفي عبد الحليم .و اعتمد القرار علي  قرار المجلس القومي للرياضة الي  تعبير حل المجلس السابق بدلا من إقالة الكابتن خالد الطيب وحده تنفيذا  للقرار 85\2008  و الذي يعتبر شرعية المجلس مرتبطة بصحيح انعقاده و هو الغاية الأولي من تشكيل المجلس فان لم يكن قادرا علي الانعقاد و يرفض من يتم اختياره استكمال العدد القانوني للمجلس و هو ما يعد تعطيلا لعمل المجلس الذي شهد عدة استقالات و عودة منها ثم التراجع عن العودة و هو ما يؤثر علي مستوي العمل الإداري بالمجلس ما يعرقل العمل ذاته لصالح النادي نفسه  و هذا بخلاف مخالفات إدارية و فنية و إدارية لا يمكن أن تستقيم الأمور معها داخل المجلس السابق و لذلك كان القرار بحل المجلس و المتبقي به عضوا واحدا متطابقا مع المادة المحددة لصلاحيات الوزير المختص بتقدير الضرر الواقع علي النادي و كان لابد من حل المجلس بناء علي ما تقدم و كلف اللواء احمد حسين محافظ الإسماعيلية وقتها بتنفيذ ما جاء بالقرار و بسبب مماطلات الكومي في تنفيذ ما وعد به  من ضح أموال بصورة عاجلة .. استقال كل أعضاء المجلس و الكومي نفسه و لكنه تراجع عن الاستقالة و أراد استكمال المجلس … لكن محافظ الإسماعيلية الجديد اللواء جمال امبابي رفض و

أقال الكومي في 4 سبتمبر 2011 .

سردنا القليل و باختصار عن تجربتي المهندس يحيي الكومي مع النادي الاسماعيلي في 2006 و 2011 , من اجل المعرفة فقط و دون تفاصيل هامة جدا .. لكن لماذا عاد المهندس يحيي الكومي يتمني رئاسة النادي الاسماعيلي .. ذلك يحتاج  اضافة هامة 

راجع الجزء السابق 

المهندس يحيي الكومي .. تحت المجهر الجزء الثاني 1

 انتظرونا في الجزء التالي 

 

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بقلم الدراويش