Connect with us

أخبار الدراويش

 المهندس نصر ابو الحسن تحت المجهر  … الجزء الثالث

كانت كل المؤشرات تسير الي  تقديم المهندس ابراهيم عثمان اوراه للترشح علي رئاسة النادي الاسماعيلي في الانتخابات المقرر عقدها في نهاية يوليو  و اول اغسطس 2008 … و بعد الظروف التي أيدت ذلك بعد الرحيل القصري للمهندس سعد الجندي رئيس اللجنة المؤقتة 

 و لكن في  يوم 14 يونيو 2008   اعلن المهندس ابراهيم عثمان انه يعيد تفكيره  و ( حساباته )  في دخول الانتخابات

و تم الاعلان عن البيان التالي للمهنس ابراهيم عثمان

 كنت قد اعلنت ترشيحي للرئاسة علي ادارة النادي الإسماعيلي واضعا في اعتباري المسئولية الكبيرة التي ستلقي علي عاتقي لأن شعب الإسماعيلية يتنفس كرة القدم ويري ان فريقه بطل ولا يقبل ان يتراجع فريقه بأي شكل من الاشكال فلا يستطيع احد ان يزايد علي حبي للنادي واخلاصي له ولجماهيره.
وبعد الاحداث الاخيرة التي يمر بها النادي الإسماعيلي والأجواء المحيطة به والتي لا تساعد علي خدمة النادي الاسماعيلي والنهوض به والعمل في هدوء لتحقيق مصلحة النادي من خلال التعاون مع الجميع سواء علي المستوي الشعبي او التنفيذي ولان هدفنا جميعا المصلحة العامة ومصلحة نادينا وليس المصلحة الخاصة او البحث عن شهرة او سلطان فإننا نفكر في جدية الترشيح للنادي من عدمه.
وهدفنا في الأول والأخر هو ارضاء وخدمة النادي وجماهيره

……………………. 

و أنتفضت الاسماعيلية  عندما علمت ان المهندس ابراهيم عثمان قد يعتذر عن الترشيح  بشكل قطعي … و تم عمل اجتماعات لكل روابط المشجعين  و لكل الجماهير و تم عمل لافتات  و لوحات تمثل رأي الجماهير في رفض اعتذار ابن المعلم و تحولت الاسماعيلية الي كرتفال يطالب  برئاسة المهندس ابراهيم عثمان  للنادي الاسماعيلي  بشكل جماهيري غير مسبوق و كان ذلك يوم 16  و  17 يونيو 2008

 و لم يعطي المهندس ابراهيم عثمان رأيا قاطعا في العودة الي تقديم اوراقه للترشيح  و لابد له من الاتصال بافراد عائلته لاتخاذ القرار المناسب

 لكن بالرغم من كل ما جري من احتفالات و اعتراضات علي اعتذار المهندس ابراهيم عثمان  كانت هناك مفصلة قوية  حولت الامر من رغبة في الاعتذار عن الترشيح .. الي الاعلان عن عدم الترشيح ..كيف كان ذلك

 كان الاجتماع الذي حدث بين المهنس ابراهيم عثمان و السيد اللواء محافظ الاسماعيلية في يوم 17 يونيو .. و كان اجتماعا مطولا بدا من عصر ذلك اليوم .. ليخرج المهندس ابراهيم بشكل مباشر الي خارج الاسماعيلية .. و كانت الجماهير مازالت تحتشد امام مكتب المهندس محمود عثمان – كبير العائلة – مطالبة بالمهندس ابراهيم عثمان رئيسا للنادي الاسماعيلي

 و مرت الايام التالية لاجتماع المحافظ مع المهندس ابراهيم .. و الجماهير تضرب اخماس في اسداس  و انتشرت الاقاويل و الاشاعات  تحاول تفسير اعتذار المهندس ابراهيم .. بهذا الشكل الدرامي

 و من جهته حاول المهندس ابراهيم عثمان اقناع شقيقه و كبير العائلة المهندس محمود عثمان  فيالسماح له  بالدخول في الانتخابات .. و لو استدعي الامر سفر المهندس ابراهيم الي امريكا لمقابلة شقيقه الاكبر  و الذي كرر رفضه تماما و لا داعي لسفر م.ابراهيم لان ذك لن يغير من قراره شئ

 و كان المهندس ابراهيم عثمان امام خيارين لا ثالث لهما .. الخيار الاول هو طاعة المهندس ابراهم لاخيه المهندس محمود عثمان  كبير العائلة .. و الثاني هو  الخروج عن طاعة كبير العائلة و الاصرار علي الترشيح  و هو مقدم بالتأكيد نجو احداث شرخ  في  اكبر كيان اقتصادي مصري

 و اختار المهندس ابراهيم الخيار الاول   و هو طاعة المهندس ابراهم لاخيه المهندس محمود عثمان  كبير العائلة

 هل هناك علاقة بين خسارة المهندس محمود عثمان مقعد  مجلس الشعب  في نوفمبر 2005  و بين الانتخابات المقبلة في نوفمبر 2010 … ليس من قبل الوعد بالمساعدة في 2010  .. انما التذكير  اسباب الخسارة في 2005

 هل هذا يعني دخول الموقف بشكل عام في حسابات سياسية .. حولها المحافظ الي مستويات اعلي من المحافظ نفسه  … يجوز جدا

لكن انتهي الامر بانسحاب المهندس ابراهيم عثمان عن الترشيح للانتخابات بشكل رسمي في 21 يونيو 2008

و يدخل النادي في مرحلة جديدة يوم 22 يونيو 2008   بترشيح المهندس نصر ابو الحسن بتقديم اوراقه للمنافسه علي كرسي رئاسة النادي الاسماعيلي

الا تجدون علاقة بين اعتذار المهندس ابراهيم عثمان في 21 يونيو … و بين تقديم المهندس نصر ابو الحسن  لاوراق ترشيحه يوم 22 يونيو  …. !!!!

ان من السذاجة ان نعتبر ان المهندس نصر ابو الحسن قد انتظر انسحاب المهندس ابراهيم عثمان يوم21 يونيو – رسميا – لكي يتقدم ابو الحسن علي منصب رئيس النادي

بل حقيقة الامر ان م. ابو الحسن كان قد عقد العزم علي الترشح علي منصب – عضو – في مجلس ادارة النادي   رتب نفسه علي ذلك تماما – لكنه في مدة قصيرة جدا تضخمت طموحاته بشكل كبير ليجلس علي مقعد رئيس النادي الاسماعيلي – في خمسة ايام  و هي نفس الخمسة ايام التي  اشرنا اليها – بين 17 و 21 يونيو 2008  اي بين لقاء سعادة  المحافظ مع م.ابراهيم عثمان

كان المهندس ابراهيم عثمان قد عقد العزم علي الانسحاب يوم 17  و لكنه لم يعلن الامر رسميا الا 21 يونيو   و خلال تلك الفترة كان لابد البحث عن من سيجلس علي كرسي رئاسة النادي الاسماعيلي

و لكي نكون اكثر دقة كان لابد من البحث عن رئيس نادي لن يكون بعيدا عن

لعبة الانتخابات

تلك الجملة تحيدا ستوضح بكل بساطة ما حدث قبل اعتذار المهندس ابراهيم عثمان  و أتخذت لعبة الانتخابات منهجا جديدا تماما  بعد انسحاب م. ابرهيم عثمان

ولكي نكون اكثر دقة نقول ان لعبة الانتخابات كانت موجودة قبل انسحاب م.ابراهيم عثمان  فيما يخص كراسي عضوية المجلس فقط

كرسي رئاسة الاسماعيلي كان بعيدا تماما عن لعبة الانتخابات  و كان محسوما – بدون كلام – للمهندس ابراهيم عثمان

انما بعد انسحاب م. ابراهيم عثمان – تحولت لعبة الانتخابات الي كرسي الرئاسة نفسه

و مازال هناك  مرشحين من قبل م. ابراهيم عثمان  في المنافسة علي كرسي العضوية  و اشهرهم  م. خالد فرو  و ا. سيد صديق  و ك. محمد صلاح ابو جريشة  و ك. ميمي درويش قبل اعتذاره

كانت لعبة الانتخابات وقتها بقيادة زعماء الجمعية العمومية و منهم تكتل  و عشاق العثمانيين – قد تلقت ضربة موجعة بانسحاب م. ابراهيم عثمان  – لكن في ظل تصريحات م. محمود عثمان باعتزال اصوات الجمعية العمومية من اعضاء الشركات و عدم تدخلها في الانتخابات  بتعلمات صريحة منه – فرصة ذهبية لتكتلات الاخري باللعب لمصلحتها – لكن ظهر ان هناك قوي اخري قد قررت عدم التراجع  و هم اطلقوا علي انفسهم مستقلين (  و هم ليسوا من مجموعة الشركات و ما تملك من اصوات في الجمعية العمومية ) و اشتركوا اكثر و بتركيز اقوي من السابق  و خاصة في الخمسة ايام من بين لقاء المحافظ مع م. ابراهيم عثمان في 17 يونيو  حتي انسحابه رسميا في 21 يونيو

و خاصة ان المهندس نصر ابو الحسن قد ذهب خلال تلك الايام الخمسة الي سعادة المحافظ ليستأذن منه  في الترشح لمنصب رئيس النادي – و وجد ترحيبا من المحافظ لسبب بسيط جدا و هو ان الرجل القوي في الترشيح علي نفس المنصب هو د. رأفت عبد العظيم من جبهة الدكتور عبد المنعم عمارة !!!!

و خرج م. نصر ابو الحسن من مقابلة المحافظ و في ترتيبه الدخول في أصحاب لعبة الانتخابات التي تغيرت فيها ( موازين القوي ) تماما  و كان في الاول يكفيه اصوات تكتل منطقة ابو صوير للفوز بمقعد في مجلس الاارة – لكن من اجل الفوز بمقعد رئاسة الاسماعيلي لابد له من التحالف و بقوة مع أصحاب لعبة الانتخابات الاقوياء و هم يطلقوا علي انفسهم مستقلين – بينما بالواقع هم عثمانيين ثمانين  في المئة  و العشرين  في المئة الباقية كانوا يمثلون رغبة في التغيير  و رؤية وجوة جديدة  في فترة انتقالية في تاريخ النادي من تحكم مجالس التعيين الي فترة شرعية جديدة

و للحقيقة أستطاع المهندس نصر ابو الحسن ان يحتوي كافة الاتجاهات بذكاء شديد  و لم يهتم كونه رجلا مغمورا عند معظم او كل جماهير النادي  و لا احد يعرفه او يعلم عنه اي معومات الا انه كان ( الرجل المهم ) في مجلس د. صلاح عبد الغني رحمة الله عليه  و لم يهتم بالبهرجة او الدعاية الانتخابية  قدر اهتمامه بتربيط الامور مع أصحاب و قادة اللعبة الانتخابية  و خاصة مع مرشحين الباقيين من العثمانيين و هم كما ذكرنا م. خالد فرو  و ا. سيد صديق  و ك. محمد صلاح ابو جريشة  و ك. ميمي درويش قبل اعتذاره – و للحقيقة التقت المصالح و التربيطات الي الحد الذي اطلق فيه اشاعات تقول ان المهندس نصر ابو الحسن قد عقد لقاءات مع المهندس ابراهيم عثمان  من اجل التنسيق المستقبلي  و ان م. ابو الحسن سيعمل من تحت عباءة العثمانيين

و لعل اسعد الناس بتلك الاشاعات ( البعيدة تماما عن الحقيقة ) هو م. نصر ابو الحسن من اجل الحصول علي باقي نسبة الاصوات العثمانية او التي كانت ترغب بتواجد م. ابراهيم عثمان من قبل

و لعل ما انتهت اليه نتائج الانتخابات – رقميا – بفوز المهندس نصر ابو الحسن برئاسة النادي الاسماعيلي يوم 1\8\2008  بمجموع 1120 صوت من اصل 2348 من مجموع 2609 صوت منها 261 صوت باطل

بينما حصل منافس المهندس نصر ابو الحسن  و هو د. رأفت عبد العظيم علي نصف عدد اصواته  بعدد 612  صوت فقط و هو نتاج طبيعي لنقاط ( لعبة الانتخابات التي ذكرناها من قبل )  و يؤكد ما نقوله مراجعة اسماء المرشحين الفائزين بعضوية مجلس الادارة  و تحديدا م. خالد فرو  و الاستاذ سيد صديق  و ك. محمد صلاح ابو جريشة  و الفارق الكبير جدا بينهم و بين المرشحين الاخرين  مثل ك.خالد الطيب و ا. عاطف زايد  و م. وليد الكيلاني … تقريبا  ( لعبة الانتخابات ) اعطتهم ضعف عدد الاصوات مقارنة بمن نجح معهم في دخول المجلس

المهندس / خالد فرو – عضو مجلس ادارة 1191 صوت
الكابتن / محمد صلاح ابو جريشة – عضو مجلس ادارة 1167 صوت
الاستاذ / السيد الصديق محمود – عضو مجلس ادارة 813 صوت
الاستاذ / عاطف سعد على زايد – عضو مجلس ادارة 650 صوت
المستشار / وليد الكيلانى- عضو مجلس ادارة 605 صوت
الاستاذ / خالد الطيب – عضو مجلس ادارة 568 صوت

و بتحليل بسيط  بمراجعة عدد الاصوات التي حصل عليها م. نصر ابو الحسن و عددها 1120 صوت   في مقابل 612 صوت فقط للدكتور رافت عبد العظيم  و المهندس محمد رحيل 512 صوت و الاستاذ اشرف العاصي علي 69 صوت فقط و الاستاذة علا ابو عابد علي خمسة اصوات فقط

ليؤكد بكل بساطة … قيمة لعبة الانتخابات التي اجادها تماما المهندس نصر ابو الحسن خلال انتخابات الجمعية العمومية للنادي الاسماعيلي يومي 31 يوليو و 1 أغسطس من عام 2008  و ذلك من واقع خبراته الميدانية من العمل العام حيث كانت له انشطة اجتماعية و محلية عالية الخبرة  داخل المجلس المحلية  و لا يقلل ابدا عدم نجاحه في الانتخابات البرلمانية التي خاضها لدخول مجلس الشعب – بل ان عدم نجاحه في دخول مجلس الشعب قد زاده خبرة و اصرار علي الفوز بمقعد رئاسة النادي الاسماعيلي

عموما … انتهت لعبة الانتخابات بحلوها  و بمرها  … و اصبح م. نصر ابو الحسن  رئيسا للنادي الاسماعيلي  وسط ( اشاعات ) تقول انه سيعمل تحت عباءة العثمانيين…  و كان اول تصريح له بعد فوزه بالانتخابات و من ارض مكتب اعلان النتائج بالجمعية العمومية… انه ستبرع للاسماعلي بمبلغ 4 مليون جنية 

و لكن ذلك يحتاج جزء اخر 

 انتظرونا 

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بقلم الدراويش