Connect with us

عيون إس سي

محمد طلحة … عمله سبق كلمته

لو جمعت عشرة مفكرين في أحوال النادي الاسماعيلي و طلبت منهم أن يشخصوا أمراض ومشاكل النادي الاسماعيلي
ستجد قد قدموا لك قائمة طويلة من الأسباب التي جعلت الاسماعيلي يعاني طوال تاريخه الكبير .. قل منها ما تشاء – مجالس إدارات غير كفء أو قلة الموارد المالية أو سوء إدارة شئون كرة القدم في النادي أو من خارجه أو طغيان و جبروت الأندية الثرية أو سوء التحكيم لمباريات كرة القدم أو غياب العدالة من القائمين علي الرياضة في مصر أو انهيار قطاع الناشئين ….. الخ الخ
لكني أري أن السبب الرئيسي لكل أمراض النادي الاسماعيلي هو شكل وتكوي الجمعية العمومية للنادي الاسماعيلي .. والتي من خلالها يتم اختيار مجالس إدارة ضعيفة ومشتتة و غير مستقرة و لا يوجد بها كفاءات .. وبالتالي يتواجد علي مقاعد الإدارة في الاسماعيلي … مجلس إدارة ضعيف مهلهل متنافر .. والأمثلة كثيرة ولو رجعت بالذاكرة ستجد انه لا يوجد مجلس إدارة في النادي الاسماعيلي ولابد أن يحمل في تكوينه أسباب انهياره .. ستجد تنافر وضعف أو ستجد تواكل وسلبية وعدم إدراك قيمة النادي الذي يجلس علي مقاعد إدارته أشخاص غير أسوياء علي الإطلاق ودون استثناء.. والدليل الذي لا يقبل أي شك أو يحتاج تفسير
المجلس الضعيف المتنافر.. هو سبب كل الأمراض و بالتالي لا يستطيع التعامل مع كل ما سبق من أو قلة الموارد المالية أو سوء إدارة شئون كرة القدم في النادي أو من خارجه أو طغيان و جبروت الأندية الثرية أو سوء التحكيم لمباريات كرة القدم أو غياب العدالة من القائمين علي الرياضة في مصر أو انهيار قطاع الناشئين ….. الخ الخ
والسبب الرئيسي لتواجد مجالس الإدارات الفاشلة… هو تشكيل و تكوين الجمعية العمومية للنادي و تواجد بها قطعان تكتلات غريبة عن مجتمع جماهير النادي الاسماعيلي
ولو ترشح عبقري زمانه في الإدارة و الفنيات .. و ترشح أمامه شخص مختل جاهل.. و لكن عند المختل الجاهل القدرة علي التواصل مع أصحاب التكتلات في الجمعية العمومية … سيسقط العبقري .. وينجح المختل
هكذا الأمور تدار داخل النادي الاسماعيلي وجمعيته العمومية الموقرة
وعليه من يجلس علي المقاعد هم اقل كثيرا من الفكر والإخلاص والأمانة .. من من يملك كل ذلك .. والأمثلة كثيرة والجميع يعرفها بكل تفاصيلها
وأيضا يخطئ من يظن أن دور الجمعية العمومية للنادي هو الانتخابات فقط .. إنما هناك أمور كثيرة تستطيع الجمعية العمومية عملها مثل الموافقة أو الرفض لقرارات كثيرة و تستطيع الجمعية العمومية إن تفرض إرادتها علي مجلس إدارة النادي في حاله اعوجاجه وانحرافه عن الطريق القويم
لكن الجمعية العمومي للنادي الاسماعيلي , هي جمعية عاجزة تماما وبالبلدي ( لا بتهش و لا تنش ) ولا دور لها علي الإطلاق فيما يخص النادي الاسماعيلي
تعددت النداءات والمطالبة من جماهير النادي الاسماعيلي بالمشاركة في الجمعية العمومية من سنوات طويلة .. لكن كان الإقبال علي ذلك يكاد معدوما .. للأسف الشديد وأصبحت الجمعية العمومية والمشاركة فيها مشكلة عويصة بلا حل و لا سبيل لها
حتى تصدي لتلك المشكلة .. الأستاذ محمد طلحة .. وترك الدعوات الكلامية والمطالبات السابقة .. نزل علي ارض الواقع … وحول كل المطالبات السابقة إلى أمر واقع وفعل مباشر وبذل الكثير من وقته وعرقه وجهده .. ليغير واقع أليم .. عاشت وتعيش فيه الجمعية العمومية من 70 عاما وأكثر
جمعية عمومية مهمشة ضعيفة موجهة .. يتحكم فيها قطعان التكتلات بصورة لم تسئ إلى النادي الاسماعيلي فحسب.. إنما أوصلت النادي إلى حافة الهاوية بشكل في منتهي الخطورة
لم يغير ذلك الواقع إلا الأستاذ محمد طلحة .. و الذي ترشح كعضو لمجلس إدارة النادي الاسماعيلي في انتخابات 31 أكتوبر الجاري
وإنا أري أن أحق من يكون في مجلس أدارة النادي الاسماعيلي هو الأستاذ محمد طلحة .. بصرف النظر عن كونه مشجع أصيل ورجولة وأمانة في كل شئ
لكنه هو الوحيد الذي أفعاله .. سبقت كلماته
وطلحة هو الوحيد بين المرشحين .. الذي يحمل سمات الجماهير – شكلا وقولا وهيئة وإحساس ومشاعر .. أو كما يقولوا واحد مننا
أما المتحذلقين والفلاسفة وكلماتهم غير المسئولة.. أن طلحة مجرد شخص يدير مقهى !!!
فنرد عليهم من التاريخ الذي يجهلونه .. ونقول لأن النادي الاسماعيلي من الأصل تأسس علي مقهى وبورصة السعادة في الثلاثيني من عام 1921 وكان يجلس عليها الشباب بمنتهي الولاء والإخلاص لإنشاء كيان النادي الاسماعيلي .. وأن من اكبر رموز النادي الاسماعيلي هو الحاج علي الزبير عضو مجلس إدارة الاسماعيلي وكان صاحب مقهى .. وكان ومازال علي الزبيرعنوانا للإخلاص والانتماء و العطاء و العمل المفيد لذلك تم اختيار الزبير عضوا في المجلس المعين لإنقاذ الاسماعيلي من دوري الممتاز واستمر مع بداية ظهور المعلم عثمان احمد عثمان عام في المجلس المؤقت 1965 وأيضا هناك الكابتن حسن وهبة اللاعب وعضو مجلس إدارة النادي الاسماعيلي والعديد من رجال الدراويش كانوا علي علاقة بالقهاوي الشعبية ولم يكونوا من أرباب الفيلات, الذين أضاعوا الاسماعيلي في جلساتهم المخملية وكان كل غرضهم الجلوس في المقصورة وأمامهم المرطبات ولا في تصورهم النادي الاسماعيلي من بعيد او من قريب
أتصور أن الأستاذ محمد طلحة هو الأجدر بالتواجد داخل مجلس إدارة النادي الاسماعيلي لأنه سيكون محور اهتمامه هي الجمعية العمومية و جماهير النادي الاسماعيلي في الأساس .. ولا أتصوره أبدا في منظر العضو المتأنق صاحب النظارة السوداء الغامقة … بل اتمني ان اري طلحة دائما كما هو … والذي يسبق فعله .. كلمته

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بقلم الدراويش