Connect with us

ولنا حق النقد

المرشح سيحة رقم 3 المدافع الطائر – فيديو

تاريخ النادي الاسماعيلي يحفل بالعديد من نجوم المستطيل الاخضر اصحاب لمسات رائعة و اخلاق مميزة و خاصة

 من جيل الثمانينات الذي يطلق عليهم جيل الاباطرة

و من لاعبي هذا الجيل المميز , الكابتن محسن عبد المسيح المدافع الايسر المميز بالفريق و نستعرض مسيرة هذا اللاعب المحترم خلقا و لعبا داخل صفوف الدراويش  و نتذكر اداءه الحماسي و الرشيق في نفس الوقت و شخصيته القيادية التي كانت تتوافق مع  جيله من اللاعبين الذين كان كل همهم الفريق و اسم النادي العريق و الكبير .. و كثيرا ما كان الكابتن سيحه يفتخر بانه  لاعبا  بالاسماعيلي و يتوقف لحظات  بعد نطق اسم اسم الاسماعيلي لمزيد من الفخر و الانتماء لنادي الدراويش العريق   و مازال الي وقتنا هذا يفخر بانه من جيل محمد حازم و عماد سليمان و حمادة الرومي و محمود حسن و علي يونس و علي اغا و كل الاسماء الخالدة في تاريخ الدراويش من جيل أباطرة الثمانينات

 

و يعتز الكابتن محسن عبد المسيح كثيرا بقربه من كابتن الدراويش الراحل  محمد حازم و يعتبره معلمه الاول و مازال يشعر بلوعة و حزن علي رحيل حازم من 29 عاما  و ايضا يعتبر الكابتن سيحه ان الكابتن عماد سليمان من اروع من انجبته الملاعب المصرية من موهبة كروية  و ايضا كان سيحه يتمني وصول الكرةالي نجم الوسط حمادة الرومي و يستمتع كثيرا في اداء ابو عبد الله و هو بالملعب  و كان سيحه  يعتبر حازم و عماد و الرومي  من علامات الكرة الاسماعلاوية و التي يفخر بانه كان يلعب بجوارهم و بالنادي الاسماعيلي و الذي كان و مازال مبهورا بانه كان عضوا في فريق الدراويش في فترة من الفترات

حيث بدء عبد المسيح ناشئا في نادي الشمس بمصر الجديدة من موسم 70/71 و تدرج في صفوف الناشئين حتي لعب للفريق الاول بجانب شقيقاه  مراد و مدحت و كان الفريق يضم 3 اشقاء في ظاهرة نادرة لا تتكرر بالملاعب المصرية

و التقي الاسماعيلي مع فريق نادي الشمس بالاسماعيلية عام 78 و اثير موضوع تواجد 3 اشقاء بالفريق الاول بالشمس  مثل ظاهرة  عائلة ابو جريشة في الاسماعيلي و فاز الدراويش 2-1 و سجل الهر علي ابو جريشة هدفي الاسماعيلي و احرز للشمس مدحت عبد المسيح  و اثناء المباراة لفت الناشئ محسن عبد المسيح نظر الانجليزي طومسون المدير الفني للدراويش و خاصة ان اللاعب قد اقترب من التسجيل في مرمي حارس الدراويش في ذلك الوقت محمد مرسي و تعرض عبد المسيح للاصابة و قام الانجليزي طومسون بعمل رباط الاصابة بنفسه لعبد المسيح و طلب منه ان يتولي الدكتور سيد مصطفي علاجه في مركز المقاولون العرب بالجزيرة و طلب اخطاره بموعد عودته الي الملاعب

و حرص طومسون علي التواجد بمباراة بين نادي مدينة نصر و نادي الشمس لمراقبة محسن عبد المسيح مرة اخري و بالفعل طلب من ادارة النادي الاسماعيلي التفاوض علي انتقال اللاعب عبد النسيح الي الاسماعيلي علي الفور  و اعجب ايضا بناشئ من فريق مدينة نصر قليل الجسم و لكنه مهاري بشكل  طبير و بالفعل انضم هذا الاعب  الي الدراويش و اصبح نجما  و هو الكابتن علي يونس.. كما طالب طومسون بضرورة ضم  حارس المرمي علي اغا من نادي الشمس و الذي حصل علي استغناء من الشمس و انضم الي الاسماعيلي مع علي يونس في موسم 79/80  و انضم ايضا اللاعب الصاعد محمود حسن الي الدراويش قادما من نادي مياه القاهرة ضمن خطة تجديد دماء فريق الدراويش  

و لكن تمسكت ادارة نادي الشمس باستمرار عبد المسيح بالنادي بشكل كبير و بعد نهاية الموسم  تدخلت السيد جيهان السادات لدي ادارة الشمس بناء علي رغبة المهندس عثمان احمد عثمان رئيس الاسماعيلي و طلبت من السيد يوسف عبد العظيم  عضو مجلس ادارة الشمس  استخراج الاستغناء عن اللاعب عبد المسيح الي الاسماعيلي و الذي قد انتهي من الحصول علي بكالريورس التجارة و انتقل الي الاسماعيلي من بداية موسم 80/81  و لعب اساسي من المباراة الاولي امام الكروم و انتهت المباراة بالتعادل الايجابي بهدف لكل فريق و من بعدها مباراة اسكو 1-1 و الاهلي 1-1 و التي شهدت ميلاد نجم الدراويش  محسن عبد المسيح و كان اساسيا بكل مباريات الدراويش و لم تمنعه الا الاصابة عن اللعب بالدراويش حتي موسم 87/88 

و من  اغرب المواقف التي تعرض لها عبد المسيح خلال تواجده بفريق الدراويش هو قرار ايقافه من المدرب اميرو لمدة اسبوعين  مع زملاءه محمد حازم و عماد سليمان في واقعة طلب عماد سليمان و حازم تأمين مستقبلهما من ادارة النادي و لم يتدخل  عبد المسيح من قريب او من بعيد و لكنه استغل فترة الايقاف الذي لم يعرف سببه , في السفر الي انجلترا و طلب منه صديقه المقيم هناك مشاهدة مباراة لفريق ويستهام و ايفرتون  و التي انتهت بالتعادل بهدف لكل فريق و كان علي علاقة بالمدير الفني لفريق ويستهام و رشحه للمران مع الفريق الانجليزي العريق و خاض مرانا واحدا و قررت ادارة الفريق الابقاء عليه  للكشف الطبي بعد الاعجاب بطريق اداءه و استخدامه القدم اليسري في تمويل مهاجمي الفريق و شجاعته و حماسه في اللملعب .. كان سؤال سيحه عن تلك الفترة  التي تحتاج اسبوع علي الاقل – فرفض و اعتذر للادارة الفنية و صديقه و قال له: انا العب في الاسماعيلي و لن اترك الاسماعيلي و عاد الي المران مع محمد حازم و عماد سليمان الذي كان يري فيهم عباقرة بكل معني الكلمة في كرة القدم و يفضل اللعب بجوارهم  حتي لو علي حساب لاعبي فريق ويستهام الانجليزي

اما عن عدم انضمامه  الي الفريق القومي  و كان سيحه علامه في مركز المدافع الايسر و يتفق علي ذلك كل خبراء الكرة في مصر علي ذلك فيرويها الصحفي ايمانويل في جريدة الفرانس فوتبول عن مقابلة مع الانجليزي مايكل سميث المدير الفني للمنتخب المصري عام 86  و الذي قال ان عبد المسيح افضل مدافع في مصر و طالب ضمه الي المنتخب و لكن رفضت ادارة الكرة للمنتخب و من ورائهم رئيس المجلس الاعلي للشباب و الرياضة و تناقش عبد المسيح  معه بعد البطولة الافريقية التي احرزتها مصر و كان رده معه علامة توتر كبيرة بينه و بين اللاعب حتي مغادرته الاسماعيلي في نهاية الموسم و الذي انتقل للعب في الترسانة لمدة موسمين قبل ان يعتزل المستطيل الاخضر في بداية موسم 90/91 رغم حضوره معسكر الترسانة في روسيا

و عن مسيرة الكابتن عبد المسيح خارج المستطيل الاخضر فكان تركيزه علي التجارة و الاعمال الحرة لانه لم يحقق اية اموال من كرة القدم و يريد بناء مستقبله و مستقبل اسرته و لكنه ايضا اهتم بتثقيف نفسه كمدرب و حصل علي الشهادة العليا من المركز الاوليمبي في مصر  بتقدير امتياز بالكرة الخماسية و لعب في فريق الاسماعيلي مع زميله عماد سليمان في اول بطولة رسمية موسم 99  و حصل الكابتن عبد المسيح علي  شهادات نادي ارسنال من الدرجة الاولي حتي الدرجة السابعة لتدريب قطاع الناشئين و مدارس الكرة … و الدرجة السابعة لا يحصل عليها الا اصحاب الدرجات الاعلي بالدرجة السادسة السادسة و لم يحصل عليها في مصر الا عدد لا يتجاوز اصابع اليد الواحدة و سيحه حاليا عضو لجنة المسابقات بالاتحاد المصري لكرة القدم – كما تشرف بالعمل عضو مجلس ادارة النادي الاسماعيلي في مجلس الدكتور رافت عبد العظيم في موسم 2011/2012                   

 وموقع اسماعيلي اس سي يتمني للنجم سيحه مزيد من التالق و الابداع

شاهد فيدو خاص عن سيحة 3 المدافع الطائر

فقط علي موقع اسماعيلي اس سي  

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بقلم الدراويش