Connect with us

عيون إس سي

هل سيدار الاسماعيلي ..عن طريق الفيس بوك و اللايفات

ما من شك أن جماهير النادي الاسماعيلي قد عانت من التهميش و العناد  خلال فترة تواجد مجلس إدارة المهندس إبراهيم عثمان و لمدة خمس سنوات كاملة’ من عام 2016 حتى 2021   بل يمكن التأكيد علي انه كان يوجد حالة من الصلف و المكابرة لدي المجلس السابق بخصوص أمال و أراء الجماهير .. و اقل ما يمكن قوله عن المجلس السابق انه لم يحرز أي نجاحات تسجل له علي الإطلاق و رحل غير مأسوف عليه

لكن علينا أن نتذكر إن الجماهير كان لها دورا مؤثرا و بارزا في عهد مجلس الإدارة الأسبق برئاسة السيد محمد أبو السعود بالفترة من 2012 حتى 2016 . و أيضا كان المجلس ذات أداء اقل من المتوسط و كان انهيار المجلس و رحيله في انتهاء مدته و لم يتم التمديد له حتى صدور قانون الرياضة في منتصف عام 2017, دليلا علي عدم نجاح منهج إدارة المجلس في إدارة النادي

و هو يعني أن تدخل الجماهير و أن يكون لها دور مؤثر في إدارة النادي له ضرر كبير لا يقل عن حجب تواصل الجماهير مع مجلس إدارة النادي و تلك حقيقة لا يمكن إنكارها بأي حال من الأحوال

و لعل احد الأسباب التي تسبب الضرر في تواجد دور للجماهير مؤثر و بلا قيود في إدارة النادي , هو كمية التعارض في الآراء داخل جماهير النادي و تصل في كثير من الأمور إلي التنافر بشكل كامل و هو ما يجعل الأثر ضارا و غير مفيد , في حال محاولة مجلس إدارة النادي إرضاء كافة الآراء و الأذواق و تلك قضية في منتهي الخطورة في عالم الادارة بشكل عام .

و لعلنا جميعا نراقب أن مجلس الإدارة الجديد برئاسة المهندس يحيي الكومي قد فتح الباب علي مصراعيه لمشاركة الجماهير  في القرار ,  هو أمر محمود أن تم الاستفادة منه بصورة عقلانية محترمة و عبر تواجد منهج إداري , من الأصل يستطيع ( فلترة ) الآراء و النصائح الجماهيرية بشكل متوازن و عاقل و محترم … و لا نبالغ إن قلنا أن مجلس السيد محمد أبو السعود كان لديه من الخبرة أن يستفيد من آراء الجماهير و يوظفها لمصلحة المجلس و النادي في كثير من الأمور الايجابية . و لكن في نفس الوقت كانت استخدام أراء الجماهير لتبرير بعض القرارات التي تسببت في الضرر للفريق و النادي و لمجلس الإدارة نفسه.

نخلص من ذلك إن غلق الباب في وجه الجماهير هو أمر خاطئ تماما  و فتح الباب علي مصراعيه خاطئ تماما و هو أمر لابد أن يدركه مجلس المهندس يحيي الكومي و يضع  آراء الجماهير و ميولها في موضعها الصحيح و أن تكون مجرد دليل و إستبيان  للمجلس  و ليس إجبار له  في اتخاذ القرار المناسب .

و خاصة أن الأمور التي أحاطت بالانتخابات بنهاية الشهر الماضي مازالت مؤثرة و عليها سيكون هناك ( سداد فواتير انتخابية ) و سيتم تغليف ذلك بكثير من التقارير و البوستات و اللايفات لإعطاء الصبغة الجماهيرية للاختيار و توزيع المناصب  بلا معرفة الكفاءات و هي متواجدة داخل الجماهير و بشكل مميز للغاية و لكن يجب  توظيفها في مكانها المناسب حتى لا يحدث تصادمات آو ازدواجية و بالتالي سنري اعتذارات و استقالات , ليس بسبب الضغط الجماهيري فقط و لكن بتوزيع المناصب التي ستتعارض مع منهج الإدارة نفسها و التي لم يتبلور حتى ألان بشكل كامل و حتى توزيع المهام داخل المجلس لم يتم حتى تاريخه  و مع ذلك  تم تشكيل لجان لم يحدد مهامها طبقا للمشرف عليها من قبل أعضاء مجلس الإدارة . و بالتالي إن الاستعجال و ( فورة ) تشكيل اللجان لإرضاء الجماهير  لن يكون لها مرود ايجابي في عمل مجلس الإدارة نفسه و لا في صالح اللجان نفسها بطبيعة الحال .

و خاصة إننا نؤكد أن هناك أفراد في جماهير النادي ذات كفاءات خاصة و خبرات عملية رائعة و لكن في ظل ما يحدث حاليا من مجلس الإدارة الحالي . لن يكون هناك أي استفادة متوقعة من اللجان المتخصصة علي الإطلاق       

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بقلم الدراويش