Connect with us

تاريخ النادي الإسماعيلي

الأسطورة رضا و الساحر الصغير علي أبو جريشة- جــ2

كان رحيل الأسطورة رضا في 28 سبتمبر 1965, صعبا للغاية علي الجميع و خاصة على مدرب الإسماعيلي المجري كوفاتش. و قبل يومين فقط من بداية الموسم الجديد 65/66 . و كان مقرراً أن يستضيف الإسماعيلي الإتحاد السكندري و لكن تأجل اللقاء لمراعاة ظروف الفريق لرحيل قائده وكابتنه. و لعب الإسماعيلي أولي مبارياته بالموسم الجديد  أمام إتحاد السويس في السويس و خسر الإسماعيلي بهدف دون رد ..  و رغم أن الإسماعيلي تجاوز أحزانه –  ظاهريا – بالأسبوع الثالث  بالفوز على الأهلي بهدف دون رد للراحل زكي عبد الرحمن  في 15 أكتوبر 1965.

لكن كانت مشكلة المجري كوفاتش هو البحث عن بديل للأسطورة و الكابتن رضا … فحاول كوفاتش الاجتماع باللاعبين و جرب عدة لاعبين مكان رضا و منهم سيد عبد الرازق بازوكا و محمد حفني و سيد حامد و زكي عبد الرحمن و حسين يوسف .. لكن كوفاتش لم يجد ضالته في بديل رضا من بين كل اولئك النجوم .

 بالرغم من الفوز الكبير للإسماعيلي علي الطيران بالقاهرة 4-2 و سجل للإسماعيلي زكي عبد الرحمن و شحته و العربي و سيد حامد  و أيضا أحرز زكي عبد الرحمن هدفين رائعين  في مرمي الترسانة القوي ليتعادل الفريقان2-2 علي أرض الترسانة. و يطحن الإسماعيلي فريق الأوليمبي السكندري  بنتيجة 5-1   في 5 نوفمبر 1965 و سجل للإسماعيلي  سيد حامد هدفين و أميرو و شحته هدفين وحتي هدف الأوليمبي أحرزه المدفع حوده في مرماه. و إستمر الإسماعيلي في النتائج الجيدة بالتعادل مع المحلة 0-0 في المحلة و الفوز بهدفين نظيفين للعربي و شحته علي المصري البورسعيدي.

و لكن الفريق تعرض إلى هزيمة كبيرة من الزمالك 4-1 و فاز علي الإتحاد بالمباراة المؤجلة من الأسبوع الأول 3-1  بهدفين لأميرو و هدف لشحته. ثم فاز علي القناة بهدف بازوكا الأول ثم تعادل مع السكة 0-0 و الإتحاد 1-1 و فوز كبير علي الإتحاد في الدور الثاني 4-1 بأهداف شحته وأميرو و بازوكا و سيد حامد.

و في مباراة  الأهلي بالقاهرة يتعادل الفريقان 1-1 و سجل للإسماعيلي سيد حامد و للأهلي محمدين. و تلك المباراة تحديدا أظهرت ان الإسماعيلي يحتاج صانع ألعاب و مهاجم صريح و هو ما كان يمثله الأسطورة رضا  و فكر المجري كوفاتش ان يمنح الناشئ علي أبو جريشة فرصة المشاركة في مكان الأسطورة رضا.

و كانت المباراة الأولي لأبو جريشة كانت أمام فريق الترسانة القوي في الإسماعيلية في 11 فبراير 1966… و فعلا كانت مباراة عجيبة و غريبة !

 تشكيل الإسماعيلي : محمد  مرسي و عبد العزيز صالح وميمي درويش وحودة و السقا وطربوش و أميرو وشحته والعربي وأبو جريشة وبازوكا. و تشكيل الترسانة : بهاء و خلف و خيري و الحاج وخاطر و إبراهيم الخليل و محمد أبو العز و أحمد عبد الحليم و مصطفي رياض و حسن الشاذلي ومحمود حسن .

و رغم ترتيب فريق الترسانة بجدول المسابقة فإنهم إنقلبوا إلى ( العفاريت الزرق ) و إستطاعوا  تبديد أمل ( هكسوس القناة ) في المنافسة علي بطولة الدوري. و نفذ لاعبي الترسانة الطريقة النموذجية 4-3-3 بالتواجد طوال 70 دقيقة داخل منطقة جزاء الإسماعيلي. و تألق الحارس بهاء و خط الدفاع لإيقاف أي خطورة لفريق الإسماعيلي. و رغم أن الجماهير إستقبلت الفريق بالدفوف و الأغاني .. لكن إنقلب الحال إلى هتافات ضد الفريق و اللاعبين و خاصة بعد هدف الترسانة الثالث. و نال الناشئ علي أبو جريشة  الحظ الأكبر رغم إنها أول مشاركة له مع الفريق الأول و قدم محاولات جيدة و واعدة علي مرمي الترسانة و تعرض للعنف كما يظهر من الصور … و أيضا هاجمت الجماهير ميمي درويش رغم إنه لعب و هو مصاب و يسري طربوش و سيد عبد الرازق  و المدرب المجري كوفاتش.  و جرت مناوشات بين أعضاء مجلس الإسماعيلي و الترسانة و قام أحد اعضاء مجلس ادارة الترسانة بالإشتباك مع اللاعب أميرو في الملعب  أثناء أحداث المباراة و أمام الحكم علي قنديل و مراقب المباراة إسماعيل كاسب .