Connect with us

تاريخ النادي الإسماعيلي

اللواء حسن عبد اللطيف و دوره في تاريخ الدراويش

ربما لم يدون التاريخ الدور الهام و المؤثر للسيد اللواء محمد حسن عبد اللطيف محافظ الاسماعيلية السابق و اثره التاريخي في مسيرة النادي الاسماعيلي و دعونا نعود الي النادي الاسماعيلي

و هو يحاول جاهدا في دوري المظاليم من اجل العودة الي الدوري الممتاز , و عالم الشهرة و الاضواء ,منذ هبوط الفريق الي دوري الدرجة الاولي بنهاية موسم 1957/1958
و لو نتذكر موسم 56/57  كان فريق الدراويش مدججا بالنجوم و الهدافين  لدرجة ان هداف الدوري الممتاز و انهي الفريق الموسم بالمركز الثالث برصيد 31 نقطة و بفارق نقطة واحدة عن الزمالك صاحب المركز الثاني 31 و كان الاسماعيلي و الزمالك في تنافس رهيب علي المركز الثاني ولم تفلح المباراة الاخيرة في الاسبوع 26 و الاخير من  الموسم بين الاسماعيلي و الزمالك و التي تفوق فيها ابناء الدراويش بنتيجة ثقيلة 5-3 و علي ارض ميت عقبة و سجل للاسماعيلي فكري راجح و دميان و يونس  و فتحي نافع و بيضو – بينما سجل للزمالك حسن و عبده نصحي هدفين


و رغم ذلك ضاع المركز الثاني من الاسماعيلي بعد تعادله في الاسبوع 25 مع الاتحاد السكندري بهدفين لكل فريق و سجل للاسماعيلي دميان و فتحي نافع
كان تشكيل الدراويش امام الزمالك مكون من عطيه و انور ابو حديد و علي حسين و يونس و سيد ابو جريشة و طه ابو العلا و كامل سلامة و فتحي نافع و فكري راجح و بيضو
حيث لعب الاسماعيلي 26 مباراة فاز في 11 مباراة و تعادل في 8 و خسر 7 مباريات و احرز 47 هدف و منيت شباكه 38 هدف و حصد 30 نقطة و هداف الاسماعيلي صلاح ابو جريشة 10 اهداف
و ايضا  كان الاسماعيلي في موسم 56/55 قد حقق لقب هداف الدوري و عن طريق صلاح ابوجريشة برصيد 13 هدف


كان  مجلس ادارة الاسماعيلي كان برئاسة الدكتور سليمان عيد و الذي تولي رئاسة الاسماعيلي من يوليو 1948 و خلفا لشقيقه الدكتور صالح عيد (رئيس الاساعيلي من 1933 اي 1948 ) و كان نائبا له … و من عام 1948 ترأس الدكتور سليمان عيد مجلس ادارة الاسماعيلي و اعيد انتخابه عدة مرات مع اعضاء مجالس متغييرين
اي ان هبوط الاسماعيلي كان في عهد الدكتور سليمان عيد و الذي كان قمة في الاحترام و المركز الراقي .. و لكن ادارة النادي تدهورت للغاية و مر النادي في ازمات عديدة و اهتز معها الكيان بشدة و كان اشهرها في فبراير  1952 عندما اغلق النادي ابوابه و هجره الموظفين و اللاعبين و تم قطع الماء و الكهرباء

و اصبح الاسماعيلي طارد للنجوم و اللاعبين و لدرجة رحل من الاسماعيلي ابرز لاعبيه  هما سيد شارلي و عوض عبد الرحمن و بالموسم التالي  رحل بنهاية موسم 56/57    من سيد أبو جريشة و صلاح ابو جريشة و بيضو و فرج و يانجو الي نادي القناة و فتحي نافع الي الزمالك و سافر طه ابو العلا الي قطر و دميان الي اليونان ,بجانب اعتزال علي لافي  .. و لم يستطع الدكتور سليمان عيد السيطرة علي الامور داخل النادي و احتواء اللاعبين الكبار و الذين كانوا يعانوا من التشتيت لاغراءات الاندية الاخري واللعب في اندية الشركات و في اندية الجيش   .. و كانت النتيجة هبوط الاسماعيلي الي دوري المظاليم بنهاية موسم 1957/1958
و لم يتوقف المحللون عن اسباب هبوط الاسماعيلي الي الدرجة الاولي الابطريقة سريعة و يبرر ذلك برحيل نجوم الفريق الي نادي القناة و غيرها من الاندية الثرية استغلها النجوم مع موسم الاستقالات .. و مع ان تلك معلومة صحيحة  لكن لابد من دراسة الحالة الخاصة با لنادي الاسماعيلي  حيث كان رحيل النجوم لم يكن مركزا في نهاية موسم الهبوط فقط – انما كان رحيل النجوم المميزين كان متواجد من قبل و كم اشرنا الي ازمة 1952 و كان قبلها ازمة شديدة في 1941  و باختصار في عبارة بسيطة و لكنها تحتوي الكثير من المعاني و هي ان ( ادارة البكوات ما قبل  ثورة 1952 لم تكن مناسبة لفترة ما بعد الثورة ) و هو ما سندلل عليه بشكل عملي في ازمة كابتن الدراويش و الاسطورة التي لم تتكرر , رضا … و هو تكرار لازمة لاسماعيلي من زمان بعيد من المقولة الخائبة و الخاسرة و هي ( النادي لا يقف علي لاعب مهما كان حجمه )  و تسببت في كل ازمات و مصائب النادي حتي وقتنا هذا


عموما ,,, تشكلت قوة فريق الدراويش في دوري المظاليم , من الناشئين الجدد و بعض اللاعبين الكبار و كانت القائمة مكونة من  رضا و شحتة و العربي و خليل سامبو و عطية احمد و فؤاد سعودي و سليمان لافي و فكري راجح و انور ابو حديد و مصطفي يونس و طوال 4 سنوات في دوري الدرجة الاولي اعتزل لاعبين مثل فؤاد جبرت الله و مصطفي يونس و سعودي و انور ابو حديد و علي منسي و اميرو و لكن خبرات الناشئين كانت قليلة في الملاعب امام فرق قوية و متمرسة في اللعب بالدرجة الاولي و في صراع محمود للصود الي الدوري الممتاز
و كان الموسم الاول لفريق الدراويش في دوري المظاليم موسم 58/59 , صعبا للغاية و خاصة من الناحية النفسية و الاعدادية لفريق معظم لاعبيه من الناشئين .و لذلك لم يفلح الفريق في محاولته الاولي للعودة الي الاضواء ,  خسر الاسماعيلي علي ارضه من الاتحاد السكندري بالاسماعيلية بهدفين مقابل لا شئ  و ايضا  كان لقاء الاتحاد السكندري بالاسكندرية و خسر الدراويش 3-1 و صعد الاتحاد و لكنه عاد الي المظاليم بنهاية الموسم
و في نهاية موسم  59/60 ,, خسر الاسماعيلي من المصري 7-5 في مباراة عجيبة تبادل فيها الفريقان التقدم و التعادل عدة مرات و صعد المصري الي الاضواء
و في الموسم الثالث  لتواجد الدراويش في المظاليم و هو موسم 60/61  ظهر ناشئؤن جدد مثل ميمي درويش و لولو درويش و منعم معاطي و مثلوا دفاعا حديدا للاسماعيلي و تطور اداء الفريق بقوة  و اعتلي جدول الدوري و لكن كعادة الاسماعيلي المتأصلة و هو خسران نقاط من فرق ضعيفة و لدرجة ان النادي اليوناني السكندري الذي كان ( ملطشة ) لكل فرق الدوري بالخمسة و الستة و السبعة .. لكن فاز اليوناني علي الاسماعيلي بهدفين نظيفين و الذي هبط الي الدرجة الاقل في نفس الموسم كان في جعبته 5 نقاط منهم كان ثلاث نقاط من الاسماعيلي !!!! و منها المباراة النهائية في الموسم خسر الاسماعيلي بهدفين مقابل هدف من دمنهور !!!و صعد الاتحاد السكندري مرة اخري للاضواء.. و هو ما مثل خسبة امل كبيرة للفريق و الجماهير و خشي الجميع ان لا يعود الاسماعيلي الي الاضواء مرة اخري و بالرغم من تواجد مواهب كروية بالفريق ,, تتحدث عنها الصحف و الاعلام و مطمع كبير لاندية القاهرة و الاندية ذات المال و النفوذ  و منها اللاعب المميز و النجم فوق العادة رضا  و الذي انضم الي منتخب مصر و لحق به اللاعب شحته و كل المواهب بالفريق كانت فوق العادة و لكن  كان فشل الفريق في العودة الي الاضواء في نهاية الموسم الثالث , ميعاد لبدء تسرب اليأس و دعوة لوضع اليد علي اسباب عدم الصعود و هي بالقطع خارج المستطيل الاخضر … و لكن للاسف لم تستطيع ادارة النادي وضع يدها علي اسباب الفشل من داخلها و وجهت اللوم الي الجهاز التدريب و اللاعبي و اكتفت بذلك
بعيدا عن مجلس الادارة كان مدرب الفريق علي عمر و كابتن الفريق رضا .لهما رأي اخر و هو جمع اللاعبين و الاصرار علي الصعود الي الدرجة الممتازة بالموسم القادم و ان يترك الجميع اي طلبات او طموحات و يركز في ضرورة صعود الفريق الي الاضواء و بعد ان سبقهما ناديا المصري و الاتحاد السكندري بالصعود الي الممتاز مع وعد من ادارة النادي باصلاح الامور المالية  تحسين حالة الفريق و اللاعبين
و بالفعل كانت بداية الاسماعيلي في موسم 61/62 …  قوية جدا و اهداف بالجملة في الفرق  حيث فاز الفريق علي المنصورة 2-0 و علي بور فؤاد 4-1 و علي دمياط 1-0  و علي دمنهور العميد 7-1 علي ارضه و وسط جماهيره و علي دمياط 3-2 و علي كفر الزيات 3-2 .. و مع ذلك لم يجد  الفريق و اللاعبين اي استجابة من من ادارة النادي حتي نهاية الدور الاول .. لتحدث مفاجاء لم تكن في الحسبان و كانت لها واقع الصاعقة علي الفريق و الجماهير

و هي منح رئيس النادي الدكتور سليمان عيد الاستغناء لكابتن الفريق رضا بنهاية الموسم .. !!! و كان ذلك في منتصف اكتوبر 1961   و لم يصدق اللاعبون أنفسهم و هم يشاهدون تصريح من رئيس النادي بالموافقة علي رحيل روح الفريق و قائدة  بمنتهي السهولة و بتبرير ساذج  و هو ان لم يفلح الفريق بالصعود  الي دوري الاضواء بنهاية الموسم … يمكن لقائد الفريق رضا ( ان يشوف مصلحته و يرحل الي اي نادي )  و كأن ادارة النادي توصل رسالة الي اللاعبين لافائدة من محاولة الصعود الي الممتاز
و بالفعل كانت مفاجاءة لم يتوقعها احد علي الاطلاق .. و اهتز الفريق بشدة و  غضبت الجماهير و كانها ثورة عنيفة  و اشتعلت اجتماعات الجمهور في كل مكان بالغضب من موافقة رئيس الاسماعيلي الدكتور سليمان عيد و نائبه شوق عوض الله و طالبوا برحيل المجلس .. علي الفور
 كان هناك تدخل مباشر و فعال من محافظ الاسماعيلية الجديد محمد حسن عبد اللطيف و الذي حضر الي الاسماعيلية في فبراير 1961  و كانت بدايته تؤكد معلوماته بان الاسماعيلية هي محافظة تعشق فريقها و تتنفس كرة القدم و تراثها يشهد بذلك
ماذا كان دور اللواء محافظ الاسماعيلية في الازمة المشتعلة في مدينة و محافظة الاسماعيلية

 نواصل في الجزء الثاني باذن الله تعالي

فقط علي موقع اسماعيلي اس سي

دارالوثائق الاسماعلاوية

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بقلم الدراويش