Connect with us

تاريخ النادي الإسماعيلي

ضياع حلم التتويج بدوري أبطال أفريقيا 2003 – المباراة كاملة

نهائي بطولة إفريقيا للأندية بين الإسماعيلي و أنيمبا النيجيري وضياع حلم التتويج بدوري أبطال أفريقيا نسخة 2003 عقب الهزيمة من فريق أنيمبا النيجيري بهدفين مقابل هدف في مجموع مباراتي الذهاب والعودة للمباراة النهائية.

على الرغم من الفوز الكبير الذي حققه الإسماعيلي على الفريق النيجيري في دوري المجموعات خلال هذه البطولة بنصف دستة أهداف قبل المباراة النهائية بثلاثة أسابيع، إلا أن الفريق لن يحقق البطولة بفعل فاعل

الإسماعيلي و أنيمبا وقعا في المجموعة الأولى سويا التي تصدرها الفريق النيجيري إلى تلقى هزيمة مذلة في دور المجموعات من الدراويش بنتيجة 6-1 سجل منها محمد محسن أبو جريشة هدفين والمالي عبد الرحمن تراروى هدفين وعماد النحاس وعطية صابر.

وصعد الإسماعيلي كثاني مجموعة ليواجه الترجي التونسي في الدور قبل النهائي ويقصيه بعد أن فاز عليه ذهاباً وإياب 3-1 فيما واجه إنيمبا إتحاد الجزائر وتعادل معه ذهاب 1-1 وفاز عليه في الإياب 2-1 ليصعد لمواجهة الإسماعيلي

وكان الإسماعيلي يستعد للسفر إلى نيجيريا لأداء مباراة الذهاب في اللقاء النهائي للمسابقة القارية الذي كان ينتظره عشاق الدراويش، فوجئ مسئولو القلعة الصفراء بقرار الإتحاد المصري لكرة القدم برئاسة الدهشورى حرب في هذا التوقيت بضرورة خوض أحد اللقاءات المؤجلة للفريق أمام الزمالك قبل ساعات قليلة من السفر، مما أدى إلى إصابة البعض من لاعبي الدراويش بالإضافة إلى إجهادهم بسبب التوجه إلى نيجيريا بطائرة عسكرية.

وكان الإسماعيلي يتبقى له مباراتين مؤجلتين في مسابقة الدوري العام أمام غزل المحلة ثم الزمالك بسبب مشاركته الأفريقية، إلا أن الجبلاية قررت إقامة مباراة الفريق أمام المارد الأبيض قبل لقاء المحلة في دهشة أصابت الجميع وكأن الدراويش ليس ممثل لمصر في هذه البطولة الإفريقية.

وحاول الإسماعيلي الاستعانة بنجميه الصاعدين حسنى عبد ربه وأحمد فتحي بالتواجد مع البعثة في نيجيريا لخوض لقاء الذهاب التي أقيمت في الـ 30 من نوفمبر لعام 2003 إلا أنه فشل لإصرار حسن شحاتة المدير الفني لمنتخب الشباب في هذا الوقت على عدم التخلي عنهما ، ليغيب الثنائي الأبرز عن المباراة بالإضافة إلى سيد معوض و محمد يونس ومحمد محسن أبو جريشة للإيقاف.

الأمر الذي سمح لمجلس إدارة الإسماعيلي، بخطف اللاعبين من معسكر المنتخب بالقاهرة، ولكن تدخل علاء مبارك عاشق الدراويش و نجل رئيس الجمهورية السابق لإنهاء الأمر.

وأمام هذه الظروف تلقى الإسماعيلي خسارة صعبة 2-0 وصرح مدربه محمود جابر عقب نهاية المباراة أن بوكير اضطر لتغيير العديد من مراكز اللاعبين للنقص العددي في صفوف الفريق

مباراة النهائي . و إستعدت محافظة الإسماعيلية لإستقبال نهائي إفريقيا وقامت بدعوة جميع الشخصيات العامة فى المجال الرياضي، ولكن لم يحضر تلك المباراة سوى الراحل محمد السياجي عضو مجلس إدارة الإتحاد المصري.

الإسماعيلي كان سيحقق إنجازاً كبيراً لمصر حال فوزه بهذه البطولة، حيث سبق وحصل عليها الأهلي موسم 2001 والزمالك في الموسم الذي تلاه، وساند جماهير الكرة المصرية في كل مكان أبناء الدراويش لتحقيق الإنجاز إلا أن مسئولي الرياضة بالبلاد كان لديهم أغراض آخري

ودخل الإسماعيلي المباراة بعد إن استعاد نجومه أحمد فتحي وحسنى بعد ربه اللذان عاد إلى القاهرة قبل 72 ساعة من المباراة بالإضافة إلى محمد محسن أبو جريشة ليلعب الإسماعيلي بتشكيل مكون من :

حراسة المرمي: محمد صبحي , الدفاع : إسلام الشاطر ، عمرو فهيم ، المعتصم سالم ، عماد النحاس ، سيد معوض , وسط الملعب : أحمد فتحي ، حسنى عبد ربه ، محمد حمص , الهجوم : عبد الرحمن تراروى ومحمد محسن أبو جريشة و أدار المباراة الحكم ايدي ماييه من جزيرة سيشل.

سيطر الإسماعيلي على الشوط الأول الذي أستطاع أن يتقدم فيه بهدف حسنى عبد ربه في الدقيقة 26 عن طريق ضربة جزاء بعد أن تغاضى الحكم  ماييه عن ضربة جزاء أخرى لمحمد حمص.

وفى الشوط الثاني تحايل لاعبو انيمبا على حكم المباراة وعلى قانون اللعبة وأهدروا معظم الوقت في إدعاء الإصابة وسط تساهل الحكم و إفتعال لاعبو الفريق الضيف للأزمات والإشتباكات لتنتهي المباراة بخسارة الإسماعيلي للقب رغم فوزه 1-0 وسط شغب جماهيري غير مسبوق أدى بعد ذلك لتوقيع عقوبات على الإسماعيلي واللعب خارج ملعبه.

 

 

او حمل مباراة انيمبا الافريقية  … الحزينة
 فقط علي موقع اسماعيلي اس سي

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

بقلم الدراويش