Connect with us

تاريخ النادي الإسماعيلي

الاسطورة رضا : لازم ألعب يا شحتة علشان الناس لازم يروحوا مبسوطين

كان فريق الدراويش على موعد لمواجهة فريق السكة الحديد بقيادة كابتن و ساحر الدراويش رضا و الذي كان يتعرض لأزمة عنيفة.. سنتعرف عليها بعد قليل .
ذهب الإسماعيلي إلى إستاد السكة الحديد في 12 مارس 1965 ,, و كان تشكيل الفريق مكون من عبد الستار و عبد العزيز صالح و ميمي درويش و حودة و السقا و يسري طربوش و اميرو و شحتة والعربي و رضا و ميمي شعبان
و عند الاعلان عن تشكيل الفريق عن طريق المجري ايمري كوفاتش … كان الكونت دي شحتة يعلم ما في داخل توأمه رضا و طلب منه الراحة و عدم المشاركة اساسيا و لا يضغط علي نفسه ورد عليه رضا قائلا : لازم ألعب يا شحتة و ألعب كويس كمان علشان الناس اللي سافرت ورانا و لازم يروحوا مبسوطين
و لم يقدم الفريق الاسماعلاوي عرضا لائق و بالرغم من الفوز بثلاثة أهداف نظيفة , أحرزها ميمي شعبان د 17 من ارتداد الكرة من رفعة اميرو و يتابعها ميمي شعبان برأسه في مرمي عباس صفر حارس السكة الحديد, و يستغل شحتة تمريره من الكعب لرضا و يسجل هدف الدراويش الثاني د 17 من الشوط الثاني و يسجل رضا هدف الدراويش الثالث بقذيفة أرضية زاحفة د 40 .. بعدها يصفر الحكم بنهاية المباراة بفوز الإسماعيلي بثلاثة أهداف دون رد.
و لا يذهب رضا إلي الجمهور كعادته و يجلس في وسط الملعب .. و ينفجر في نوبة بكاء و دموع تنهمر من عيني كابتن الدراويش و ساحر الكرة المصرية.
لم تكن دموع رضا فرحا كعادته بعد كل فوز. و إنما كان بكاءا حارا على وفاة والدته الحاجة نجية أبو حمد .. فجر يوم المباراة 12 مارس 1965, بعدما علم بوفاتها و استقبل العزاء بعد عودته إلي الإسماعيلية.و قبلها حبس رضا مشاعره و القلق علي والدته و أصر على مرافقة الفريق إلى القاهرة و لعب المباراة.
و من بعد ما اطمئن على الفريق و النتيجة
ينفجر مشاعر رضا لفقدان والدته و سنده و أول من تنبأ له بمستقبل في كرة القدم و تذكر رضا وقتها كيف قالت له والدته : يا رب أشوفك يا رضا ..كابتن مصر
و قد كان ..كما يظهر في الصورة
رحمة الله تعالي علي الاسطورة رضا

Click to comment

Leave a Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

بقلم الدراويش